التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طارق علي |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة الكتب خان للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789116306 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 429 |
| ترتيب الشهرة: | 351,221 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ظلال شجرة الرمان والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
مؤرخ كاتب ومنتج أفلام بريطاني الجنسية من أصل باكستاني حيث ولد في لاهور.
اشتهر بانتقاده للسياسات الأمريكية والإسرائيلية.
من أهم كتبه صدام الأصوليات: الحملات الصليبية والجهاد والحداثة" 2002، وكتاب بوش في بابل (2003) والذي انتقد فيه الحرب الأمريكية على العراق.
مشاريع شقيقة شاهد في كومنز صور وملفات عن: طارق علي من رواياته في ظل شجرة الرمان (1993) يقص فيها دراما عائلية أثناء انهيار الحضارة اللإسلامية في الأندلس ومأساة المسلمين آنذاك في ظل عملية التنصير القسري الذي تعرضوا له على يد الأسبان.
لقد أسسنا العديد من الأسر الحاكمة، وأخفقنا في أن نتبين طريقة لحكم شعوبنا تقوم على ما يمليه العقل السديد. فشلنا في ترسيخ قواعد سياسية قادرة على حماية جميع مواطنينا ضد نزوات الحكام.. نحن من أرشد بقية العالم في ميادين العلوم والعمارة والطب والموسيقى والأدب والفلك.. نحن من كنا أصحاب الفضل والسبق والامتياز، لم نستطع أن نلتمس الطريق الصحيح نحو الاستقرار وحكم ينهض على العقل.. كانت تلك نقطة ضعفنا وقد وعى مسيحيو أوروبا الدرس من خطئنا هذا..».
"عمر بن عبد الله" كبير عائلة بنو هذيل.. (الرواية)
«ظلال شجرة الرمان» الجزء الأول من الخماسية الروائية الضخمة التي تعرض لتاريخ الإسلام، كتبها الكاتب الروائي والمؤرخ والناشط السياسي الباكستاني الأصل طارق علي، والتي نصدرها من القاهرة، وبترجمة ناصعة ممتازة المبدع محمد عبد النبي. الرواية في إطارها التاريخي العام تتناول نهاية الوجود التاريخي للمسلمين في الأندلس عقب سقوط غرناطة عام 1492 من خلال تتبع قصة عائلة عربية مسلمة في عامي 1499 و1500 كانت تعيش في قرية على تخوم غرناطة، هي قرية "هذيل" المسماة على اسم العائلة، وحيث تحشد الرواية تفاصيل مهمة عن الاضطهاد ومحاكم التفتيش وعمليات التنصير القسري والخيارات الإجبارية (!!) المتاحة أمام العائلات العربية المسلمة: الهجرة أو المقاومة أو التحول إلى المسيحية..
«ظلال شجرة الرمان» رواية تاريخية بامتياز، ناضجة تهز قارئها من الأعماق عن غروب شمس الأندلس، تراجيديا هائلة عن صراع العقائد والأفكار والسيوف والسلطة والثروة. حكاية مؤسية عن إمبراطورية انتهت بالفعل، كل شيء محكوم عليه بالنهاية، ولكن قرية الهذيل وسكانها تستقبل قدرها بلا خوف مثل شخصيات الدراما الإغريقية، تراجيديا يساق أبطالها إلى مصائرهم المحتومة، وحيث المؤلف في الرواية مشغول بمصائر أبطال "جداريته الروائية" التي وضعت اسم مؤلفها في مصاف الروائيين الكبار، وكانت هي بذاتها قد ضمنت مكانها باعتبارها إحدى كلاسيكيات الأدب المعاصر، وبما تضمنته من مناقشات عقلية ممتازة وحوارات ثرية إضافة إلى حالة شعورية متخمة بالألم والعذاب والدموع.. إنها حقًا مروية أسطورة الفقد والاستعادة. ومرثية روائية للفردوس المفقود!!
كتبت الرواية بحس إنساني وتاريخي واجتماعي غاية في الحساسية والرهافة، واشتملت على نقد موجع للجانبين المسلم والمسيحي، وفيها تحليل عميق لصعود الامبراطوريات وسقوطها، درس في التاريخ من أجل اليوم والغد.. تحكي لنا عما يفعله التعصب باسم الدين في الحضارة، مهما كانت العبارات البراقة التي يستتر وراءها المتعصبون والجهلاء، ميراث من الشقاء يورثه المجانين للحمقى في كل زمان ومكان.
تنطلق أحداث الرواية من واقعة تاريخية مثبتة في المصادر الأصيلة التي سجلت نهاية الوجود العربي في الأندلس، وهي الواقعة التي حدثت في الأول من ديسمبر عام 1499 وقبل عام واحد من مفتتح القرن السادس عشر، قرن التحول العظيم في الغرب الأوروبي، حيث دخلت فرقة جنود إسبان بقيادة خمسة فرسان مكتبات غرناطة التي تبلغ مائة وخمسًا وتسعين، واثني عشر قصرًا، أودعت فيها أشهر المجموعات الخاصة من الكتب والمؤلفات التي حملت زبدة ما وصل إليه العقل المسلم وخلاصة ما تركه مفكرو الإسلام وعلمائه وما نقلوه عن غيرهم، وصادروا كل ما هو مكتوب باللغة العربية، وجمعوه في ساحة فسيحة ثم أضرموا فيها النيران لتأتي على عصارة فكر وثقافة حضارة ازدهرت ونمت على البقعة من الأرض طيلة ثمانية قرون.
انطلق طارق علي من هذه الواقعة لنسج خيوط روايته وبناء الأحداث والتفاصيل التي ستتشكل منها الرواية، مركزًا على حادثة حرق الكتب والمخطوطات التي كانت تشمل بضعة آلاف من المصاحف مع تعليقات وشروح علمية وملاحظات دينية وفلسفية مكتوبة بخط ممتاز، حملتها بعيدًا وكيفما اتفق عربات يسوقها رجال يرتدون الزي الرسمي، ومخطوطات حيوية نادرة تتصل بالبنية الثقافية في الأندلس تكدست في حزم ملفقة على ظهور الجنود، وخلال النهار أنشأ الجنود سورًا من مئات الآلاف من المخطوطات.
كانت الواقعة واحدة من أفظع عمليات التطهير العرقي في التاريخ، شملت العاصمة غرناطة، كما شملت جميع أرباضها وقراها، ومنها قرية الهذيل التي ينتمي إليها أفراد أسرة بني هذيل.
نرى في الرواية ونتتبع قصص بطولات أسرة بني هذيل الدرامية التي تبعث ماضيًا اختفى من التاريخ، حاملة إلى الحياة فترة مضطربة أعقبت سبعة قرون من حكم المسلمين في شبه الجزيرة الإيبيرية في هذا العالم، عالم القرون الوسطى الشهواني النابض بالحياة، نرى حرائق الكتب والمعارك، ونلقى الوعاظ وقطاع الطرق، والعشاق والشعراء، المؤمنين المتشددين والمتشككين، كبار الطهاة الفاسقين، وخدم العائلة، كلهم يعيشون على شفا حضارة توشك أن تغيب..
وجد طارق علي كنزه الروائي في هذه الحقبة، كما لو كان حدس بحرفية وتدقيق جوهر المقولة النقدية الذهبية "يبدأ الفن عندما تحاول أن تقول ما تريد بطريقة غير مباشرة، وعندما تترك أول وثاني فكرة طرأت على ذهنك لتبحث عن الفكرة الثالثة والرابعة، ثم تحتار أن تكتب في الفكرة رقم 20. الفنان لديه بوصلة تقول له هنا يوجد كنز، ولكنك لن تصل إليه إلا بالحفر العميق".
وربما هذا ما يجعل من «ظلال شجرة الرمان» رواية تاريخية بامتياز، لا بالمعنى التعليمي أو الوعظي المباشر، إنما بالمعنى الفني التخييلي الأصيل، حيث لا يعبر الروائي عن رؤيته للتاريخ، إذا عبث بالوقائع أو شوه صور الشخصيات التاريخية المعروفة، ولكنه يعبر عن هذه الرؤية باختياره للزمان والمكان، وهو اختيار نابع من موقف حاضر، موقف نقدي فاحص.
وقد سجل طارق علي مواقفه الناقدة والمسائلة للتاريخ على لسان شخصيات الرواية، سواء كانت شخصيات تاريخية صرفة، أو شخصيات روائية مختلقة، ولا تربطها صلة بأي ظلال تاريخية واقعية.
إنها رواية رائعة وبديعة وناخزة، تجعلنا ننتظر بشغف كبير ترجمة بقية الأجزاء، التي انتهى مؤلفها من كتابتها منذ سنوات بعيدة، ولم تر العربية منها إلا «ظلال شجرة الرمان»، والجزء الثاني «صلاح الدين» الذي سيصدر خلال الفترة القريبة القادمة.
إيهاب الملاح- جريدة عمان
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".