التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | إرنست فيشر |
| قسم: | سينما وفنون وإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الأسرة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 308 |
| حجم الملف: | 7.93 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 21 أغسطس 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 21,129 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ضرورة الفن والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
إرنست أوتو فيشر (بالألمانية: Ernst Otto Fischer ) هو كيميائي ألماني حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء سنة 1973. ولد في 10 نوفمبر 1918 وتوفي في 23 يوليو 2007.
ولد إرنست لأب فيزيائي يعمل في جامعة ميونخ . تحصل على الثانوية العامة سنة 1937. قبل أنتهاء خدمته العسكرية اندلعت الحرب العالمية الثانية فخدم في كل من بولندا وفرنسا وروسيا. بدأ في سنة 1941 في دراسة الكيمياء بجامعة ميونخ بعد حصوله على إذن. بعد انتهاء الحرب أطلق الأمريكيون سراحه في خريف 1945. أكمل بعدها دراسته وتخرج في سنة 1949 . عمل دكتوراه كمساعد البروفسور ولتر هيبر في معهد الكيمياء اللاعضوية. حصل على الدكتوراة سنة 1952. ذهب سنة 1971 كأستاذ زائر في جامعة فلوريدا وكذلك في معهد تكنولوجيا ماساتشوستس سنة 1973.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"الشعر ضرورة.. وآه لو أعرف لماذا" . بهذه العبارة الرقيقة عبر جان كوكتو عن ضرورة الفن، وعبر فى الوقت نفسه عن الحيرة ازاء دور الفن فى العالم البرجوازى المعاصر.
لكن هناك رأيا آخر، عبر عنه المصور موندريان، يرى أن الفن يمكن أن يختفى، وأن الواقع سوف يحل بالتدريح محل الفن، اذا لم يكن الفن فى جوهره الا تعويضا عن انعدام التوزان فى الواقع الراهن. وقال: "ان الفن سيختفى عندما تصل الحياة الى درجة أعلى من التوازن".
وهو بهذا يرى فى الفن بديلا للحياة، ووسيلة لايجاد التوزان بين الانسان والعالم الذى يعيش فيه. وهى فكرة تحوى اعترافا جزئيا بطبيعة الفن وضرورته. ولكن وجود التوازن الدائم بين الانسان وعالمة أمر مستبعد حتى فى ارقى أشكال المجتمع، ومن هنا نستطيع أن نستنتج- حتى من هذا الرأى ذاته- أن الفن سيكون ضرورة فى المستقبل كما كان الماضى.
غير أننا ينبغى أن نسأل: هل الفن مجرد بديل للحياة؟ ألا يعبر أيضا عن علاقة أشد عمقا بين الانسان والعالم؟ بل هل يمكن أصلا تلخيص وظيفة الفن فى عبارة واحدة؟ ألا يشبع الفن مجموعة واسعة ومتنوعة من حاجات الانسان؟ وحتى لو استطعنا أن نحدد الوظيفة الأصليه للفن- بدراستنا لنشأته- هل نستطيع أن نقول ان تلك الوظيفة لم تتغير مع تغير المجتمع؟ أمل تنشأ للفن وظائف جديدة؟ ان هذا الكتاب هو محاولة للاجابة على هذه الأسئلة وأمثالها، وهو قائم على الاعتقاد بأن الفن كان ضروة ولا يزال، وسيبقى ضرورة أبدا.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".