التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ابن عصفور الإشبيلي |
| قسم: | الأدب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأندلس للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9782745126795 |
| تاريخ الإصدار: | 26 أغسطس 1999 |
| الصفحات: | 367 |
| حجم الملف: | 3.54 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 14 نوفمبر 2007 |
| ترتيب الشهرة: | 29,284 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ضرائر الشعر والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
أبو الحسن علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد النحوي الحضرمي الإشبيلي، حامل لواء العربية في زمانه بالأندلس؛ أخذ العربية والأدب عن أبي الحسن الدباج وأبي علي الشلوبين، واختص به كثيراً، روى عنه الحسن بن عبد الرحمن بن عذرة، كان ماهرا في علم العربية، ريان من الأدب، حسن التصرف، من أبرع من تخرج على أبي علي الشلوبين وأحسنهم تصنيفا في علوم اللسان. من آثاره كتاب المقرب في النحو، والممتع في التصريف.
ولادته ونشأته الأولى
ولد ابن عصفور في إشبيلية سنة 597 هـ - | 1200م، خلال عصر الدولة الموحدية بالأندلس، وقيل ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة من الهجرة النبوية الشريفة، كان شهيد الذكر، رفيع القدر، أصبر الناس على المطالعة، لايمل من ذلك، ما يؤخذ عنه غير النحو، ولا تأهل لغير ذلك. جمع بين الحفظ والإثقان، والتصور وفصاحة اللسان. هو حافظ متصور لما هو حافظ له، قادر على التعبيرعن محفوظه، وهذه هي الغاية، وهي أن يكون المرء حافظا له متصورامعتبرا، وقلَّ أن يجمع مثل هذا إلا الآحاد.
ٱخذ النحو عن الذجاج والشلوبين، لازم هذا الأخير عشر سنين؛ إلى أن ختم عليه كتاب سيبويه، في نحو السبعين طالبا، وكل من قرأ على أبي علي الشلوبين ببلده نجب. ثم كانت بينهما منافرة ومقاطعة، توجه بعدها للاشتغال مدة، فأقرأ النحو بإشبيلية، وشريش، ومالقة، ولورقة، ومرسية0 ، وأقبل عليه الطلبة وعلا ذكره، وصار له مجلس علم يختلف إليه الطلاب، والعلماء يٱخذون عنه، ويفيدون منه0
تجول وسكن ثغري أنفا وأزمور أخرى، وأوطن باخرة تونس، فعرف بها قدره، ودخل مراكش0 وارتحل إلى العدوة واستوطن بجاية، وكان بها أستاذا للأمير يحي برد الله ضريحه.سافر مرة أخرى إلى حاضرة إفريقية فحظي بها عند المستنصر بالله وكان أحد خواص مجلسه، وقبل انتقال الإمارة إليه كان يقرأ عليه، وقد قرأ عليه خلق كثير وانتفعوا بعلمه، وكل من قرأ عليه وظهر من أصحابه فمن المبرزين.
ثم اتصل ابن عصفور بأمراء زمانه، فكان يخدم الأمير عبد الله بن أبي بكر الهناني. وٱلف كتابه المشهور في النحو المقرب، بإشارة من الأمير أبي زكرياء يحي بن ٱبي محمد عبد الواحد بن ٱبي بكر، كما ألف كتابه الضرائر بإشارة من الخليفة المستنصر بالله. طاف المغرب كله، وأقام بتونس شاغلا للطلبة، وكان يملي من صدره، وله اختصاص بالأمير أبي عبد الله بن زكرياء بن أبي حفص.
مؤلفاته
للابن عصفور كتب في مختلف الأجناس الأدبية وكل ما يتعلق باللغة، فهو لم يقتصر على مجال واحد، فتراه يكتب في النحو والصرف ويشرح دواوين شعرية، كديوان المتنبي، وشرح الأشعار الستة الجاهلية. كما تدل تآليفه النحوية على أن له مشاركة في علم المنطق ولأجل ذلك حسن إيراده فيها تقسيما وحدودا، باستعمال حجة ثابتة ودامغة، فيليق كلامه مقدما على كلام غيره من المعبرين من النحاة.
ذكرت مصادر ترجمت لابن عصفور، بيثين له من الشعر، قالها ارتجالا، وكان يخضب لحيته في الحناء ويقول:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ابن عصفور هو "أبو الحسن علي بن مؤمن بن علي النحوي الحضري الأشبيلي" ولد في سنة سبع وتسعين وخمسمائة، وقيل سبع وسبعين وخمسمائة، وتلقى علم العربية عن جماعة من أشهر علماء عصره منهم أبو الحسن الدباج وأبو علي الشلوبين. ولازم الشلوبين عشر سنين إلى أن ختم عليه كتاب سيبويه. قال مترجموه: كان أصبر الناس على المطالعة لا يمثل من ذلك.
ثم كان بينه وبين شيخه أبي علي الشلوبين منافرة ومقاطعة، فجال بالأندلس وتصدر للاشتغال مدة بعدة بلاده، فأقرأ باقراً باشبيليه وشريش ومالقة ولورقة ومرسيه. وأقبل عليه الطلبة، وعلا ذكره، فكان كما يقول مترجموه، حامل لواء العربية في زمانه بالأندلس. ولكن لم يكن عنده ما يؤخذ عنه غير النحو، ولا تأهل لغيره في علوم العربية. واتصل ابن عصفور بأمراء زمانه، فكان يخدم الأمير عبد الله بن محمد بن أبي بكر الهتناني.
وألف كتابه المشهور في النحو، وهو كتاب المقرب، كما وألف كتاباً أخرى في موضوعات متفرقة. ويعتبر كتابه "الضرائر" من أهم ما ألف في هذا الموضوع لاحتوائه على كثير من الضرورات الشعرية واستقصاء مؤلفه لعدد كبي من المصادر في الحصول على مادة الكتاب ولغزارة الشواهد النحوية التي يحتوي عليها، ولبنائه على خطة محكمة في التصنيف وترتيب الموضوعات.
وبالنظر للأهمية التي يحتلها هذا الكتاب فقد اعتنى "السيد إبراهيم محمد" بتحقيقه فاعتنى أولاً: بضبط الكلمات وتصحيحها على المصادر النحوية. ثانياً: قام بضبط الشواهد الشعرية وتخريجها ونسبتها إلى قائليها وشرح الغريب من ألفاظها والإشارة إلى اختلاف رواياتها إذا تعلق ذلك بموضع الشاهد في البيت. ثالثاً: قام باستخراج النصوص التي أوردها المؤلف في كتابه عن النحويين واللغويين وغيرهم وتحقق من نسبتها إلى قائليها ووجودها في مظانها. رابعاً: قان باستخراج الآيات القرآنية والأحاديث وأمثال العرب وما حكي من كلامهم وأشار إلى ذلك في موضعه. خامساً: قام بعمل تراجم للأعلام الذين أوردهم المؤلف في كتابه من الشعراء والنحويين واللغويين والقراء، وغيرهم ممن تيسر له العثور على تراجم لهم.
وألحق بالكتاب فهارس عامة للموضوعات والقوافي والأعلام والآيات القرآنية والأحاديث وأمثال العرب وكلامهم وأسماء الكتب التي وردت أثناء النص.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".