التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | مهند محمد عميره |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 201 |
| حجم الملف: | 73.57 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 01 يناير 1970 |
| ترتيب الشهرة: | 339,389 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب صنعة الشعر العربي .
شاعر عامية
يناقش الباب الأول من الكتاب فكرة تميز الشعر العربي من عدمه، وهو نقاش ينطلق من منظور الصنعة، أو الخصائص العلمية للشعر، بمعنى التقنية المتّبعة في صناعة الشعر، وهي استخدام الوزن والقافية، استنادًا إلى تعريف الشريف الجرجاني للشِّعر العربي بأنّه "كلام مقفًى موزون على سبيل القصد"، فلا يتطرق الكتاب للخصائص الفنية أو اللغوية للشعر العربي، مثل؛ التصوير والخيال والأغراض والموضوعات والألفاظ والتراكيب والبلاغة ...الخ.
وقد كان النقاش في الباب الأول مبنيًا على المقارنة؛ مقارنة عناصر الشعر العربي من وزن وقافية مع أشعار الأمم الأخرى، وهي مناقشة موضوعية تبرز تفوق الشعر العربي على الأشعار الأخرى من حيث التعقيد الجميل لأوزانه وقوافيه، في حين أن الأشعار الأخرى بسيطة وساذجة، ولم يبلغ المعقد منها -والتعقيد الذي أعنيه هو التعقيد الإيجابي العلمي- مبلغ الشعر العربي.
ويناقش الباب الثاني هذا التفوق، ويحاول البحث عن أسبابه، ويفرض فرضيتين له، الأولى لغوية تنطلق من خصائص اللغة العربية، بمعنى أن يكون تفوق الشعر العربي ناتجًا عن خصائص لغوية ما، والثانية اجتماعية تعزي تطور الشعر لحضارة عربية ما، ويدرس الفرضتين محاولًا ترجيح كفة إحداهما على الأخرى.
أمّا الباب الثالث فيقوم على النتيجة التي توصلنا إليها في الباب الثاني، وسنمر على أشعار الأمم القديمة وندرسها محاولين إيجاد تأثّر لصنعة الشعر العربي بها، ثمّ ننتقل إلى الداخل العربي، ونستعرض رأي المؤرخين، وندرس النقوش العربية القديمة التي خلص الخبراء أنّها أعمال أدبية، ونقدم فرضية في نشوء الشعر العربي.
يتتبع الباب الرابع المراحل المختلفة للشعر، ويدرس العناصر العلمية بها -الوزن والقافية- ويرصد التغيرات التي حدثت لها، ويناقش الأسباب الحضارية والثقافية لهذه التغيرات، ويتنبأ بمستقبل الشعر العربي اعتمادًا على البيانات السابقة.
هذا الكتاب دراسة في علم اجتماع الشعر العربي، يتتبع تقنية صناعة الشعر العربي منذ نشأتها، وتأثير الأمم الأخرى عليها، ومراحل تطورها، والحقيقة أن المكتبة العربية في حاجة ماسة إلى هذا النوع من الدراسات، فهي تكاد تكون خالية منها، فالنظرة العربية للشعر نظرة لغوية بحتة، تدرس العناصر اللغوية للقصيدة، وقلّما نجد دراسة اجتماعية أو أنثروبولوجية للشعر العربي، وهذا ليس عيبًا، ولكنه غير كافٍ، وغير مواكب للعلوم الحديثة، وتنقصه النظرة الشمولية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".