التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | سمر يزبك |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون، منشورات الاختلاف |
| ردمك ISBN: | 9786144215784 |
| تاريخ الإصدار: | 18 أكتوبر 2008 |
| الصفحات: | 215 |
| حجم الملف: | 4.08 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 17 أبريل 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 185,109 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب صلصال والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
سمر يزبك (18 أغسطس 1970، جبلة - )؛ كاتبة، روائية وصحافية سورية. تحمل شهادة في الأدب العربي من جامعة تشرين، وكتبت العديد من الروايات والقصص والحلقات التلفزيونية والأفلام الوثائقية.
عنها
في سنة 2011 اختارت سمر الوقوف إلى جانب حركة المحتجين ضد النظام السوري، فكتبت مقالات وشاركت في التظاهرات، ثم اضطرت لترك بلدها، وهي تقيم الآن في منفاها في باريس، تعد سمر صوتًا بارزًا في قضايا حقوق الانسان وخاصة في حقوق المرأة، حيث أسست سنة 2012 منظمة "النساء الآن"، التي تعنى بدعم وتمكين المرأة اقتصاديا وسياسيا وثقافيا.
أعمالها
توصف بأنها روائية مُتحرّرة، خرجت من عباءة العائلة والطائفة والقبليَّة، تحمل في كتاباتها شقاء المجتمع التقليدي، آلامه وأحلامه. وخاصة في "الصلصال" و"رائحة القرفة" حيث دخلت إلى الحجرات السرية وروت عن التصدع الإنساني، عن أحوال الخراب والوحشية وكشفت عن المخفي الذي يدور خلف الجدران أو في الحارات في أحزمة البؤس وفي قصور النافذين. في "الصلصال" تحكي عن المؤسسة العسكرية في المجتمعات العقائدية والشمولية وتشير فيها سمر يزبك بالترميز إلى شخصيات نافذة بالمجتمع السوري. ولهذه الرواية حكاية مع الرقابة. أما رائحة القرفة فهو عمل أشد مرارة وأكثر بوحًا. فمن ناحية تأتي إلى الأماكن المحظورة التي لم يدخلها لا النساء ولا الرجال، ومن ناحية ثانية تظهر التباين المرعب بين الفقر الحضيضي والغنى الفاحش. فتحكي لنا عن مجتمع مخفي، عن أحزمة الفقر العشوائية والمكتظة بالسكان التي تمتد وتزحف نحو مدينة عريقة كدمشق.
ولها الإصدارات التالية:
ومن الأفلام التي كتبتها:
وقد نالت الجائزة الأولى عن فيلم "سماء واطئة" من الأمم المتحدة ووزارة الإعلام السورية كأفضل سيناريو.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"عرفت أني فقدت نفسي، بعد أن وجدتها، وعاد كل شيء. عاد الوليد حيدر، والطفل والعاشق والجندي والخائب والمهزوم. عاد الولد إلى جسده، وانتزعت أم دلاّ البصاق في فمي، قامت من قبرها في ليلة رمادية، وردت لي كل التجليات، وأتخمتني بالأطياف. كنت المحروق، والمصلوب، والمطعون، ألف ألف مرة، كنت القتيل. لكني لم أعد ذلك الجسد الذي أحبته روحي، طلقني وجودي، راحة الشواء... الشواء، والتنور، وساحة السوق... صور، وصور حيوات، وحيوات تقتلني، وأنا أصغر من احتمالها. من أنت؟ اخرج من جلدي إلى اللانهاية. لو أن سحر النصور لم تخرج من بيتا قبل منتصف الليل بقليل، وتقود سيارتها بسرعة جنونية من دمشق إلى جبلة، وتدخل الغرفة الزرقاء في القصر القديم، وتوقظ حيدر في غفلة عن زوجة دلاّ وزوجها، لأنها كانت تحفظ المكان جيداً رغم مرور زمن طويل على مفارقته، ثم تترك الأبواب مفتوحة بعد دقائق، وتركض نحو سيارتها، وتقودها بنفس الجنون، من جبلة إلى دمشق... لما كانت هناك حكاية تحكى. ولما استطاعت سحر النصور أن تكون، في اليوم التالي، على درجة عالية من الثقة بنفسها، وهي تحمل حقيبتها الجلدية الأنيقة في بهو المطار، وترمي بخصلات شعرها كأميرة مستهترة، وهي تعلو فوق السلم المتحرك الذي سيأخذها إلى الطائرة المتجهة إلى لندن، رغم أن تعباً طفيفاً لاح على وجهها... ورغم أنها أيضاً تركت رهام دون وداع، ولم تتذكر في رحلتها تلك أن تتوقف أمام بيت طفولتها المجاور لبيت حيدر، وتلقي نظرة خاطفة على خرابه، وهو ما ملأ قلبها بالأسى، لوهلة فقط... ولأنها لم تعتد فكرة التأرجح كخرقة أمام الرجل الذي وهبها قلبه... فإنها لم تفكر يوماً بأن القلب الذي قتلته منذ سنين طويلة مضت، كان يتأرجح بين أزمان مختلفة، هرباً من ولهه..".
أوراق قديمة تقلبها الروائية ومشاهد آتية من زمن قديم تقفز من تلك الأوراق، لتتوضع في الذهن كفيلم تدور أحداثه بين جبلة ودمشق ولندن وباريس وأبطاله شخصيات تناوبت على أدوارها مشكلة عمقاً حياتياً إنسانياً مملوءاً بالمشاعر والأحاسيس إلى حدّ كبير. علاقة عاطفية مشبوبة بين سحر وحيدر والمسرح ذلك القصر في جبلة وتلك الأنحاء التي شهدت صدق تلك العاطفة، ويدور الزمان دورته وتتبدل الأدوار والمشاهد لتحمل للقارئ أحداثاً متسارعة تدخله في عالم الرواية الرائع الحافل بالمعاني والعبارات المساقة بأسلوب شفاف تجعل من تلك الرواية عملاً مفعماً بالحيوية والأحاسيس التي يغرق فيها القارئ إلى حدّ بعيد.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".