التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | على بدر |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع، دار ألكا للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9781773222738 |
| تاريخ الإصدار: | 28 أغسطس 2017 |
| الصفحات: | 218 |
| حجم الملف: | 6.33 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 11 مارس 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 166,683 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب صخب ونساء وكاتب مغمور والمؤلف لـ 36 كتب أخرى.
Ali Bader
ولد الكاتب العراقي على بدر في بغداد / الكرادة الشرقية 1964 . بكالوريس فى الأدب الفرنسى 1985 . بين عامى 1985 و 1991 أدى الخدمة العسكرية حيث أمضى نصفها فى الحرب العراقية الإيرانية . بعدها دخل فى دورات متخصصة فى تحقيق المخطوطات وتصليحها بدار المخطوطات الوطنية فى بغداد 1992 . حاول إكمال دراسته الجامعية ببغداد عام 1996 وذلك عبر كتابة أطروحة عن رولان بارت ، غير انه فصل لأسباب سياسية من الجامعة Ali Bader
ولد الكاتب العراقي على بدر في بغداد / الكرادة الشرقية 1964 . بكالوريس فى الأدب الفرنسى 1985 . بين عامى 1985 و 1991 أدى الخدمة العسكرية حيث أمضى نصفها فى الحرب العراقية الإيرانية . بعدها دخل فى دورات متخصصة فى تحقيق المخطوطات وتصليحها بدار المخطوطات الوطنية فى بغداد 1992 . حاول إكمال دراسته الجامعية ببغداد عام 1996 وذلك عبر كتابة أطروحة عن رولان بارت ، غير انه فصل لأسباب سياسية من الجامعة قبل المناقشة . من ترجماتة : "بيير جوردا : رحلة إلى الشرق" ، ( دمشق 1999) "صلاح ستيتية : كمان العناصر" ، شعر ( بغداد 2000
قد يمكن اعتبار على بدر أفضل روائى عراقى ظهر رغم حالة الحصار الثقافى فى السنوات العشر الأخيرة ، فقد استطاع بدر تجاوز اغراءات الواقع العراقى القاسى السقيمة فى التسعينات من القرن الماضى ، بل نجح بشكل بارز فى تناول الانحطاط الذى وجد نفسه الأدب العراقى قد وصله بسبب الأحداث السياسية والحروب التى مر بها العراق . فقد أحدثت رواياته مفاجأة كبيرة للوسط الثقافى العراقى والعربى وذلك لأنها اعتمدت نموذج الرواية التاريخية ، دون ان تقع فى التقليد الفاقع للواقع أو للتاريخ ، بل جاءت بجرأة وتناولت فترات ثقافية عراقية مزدهرة أو منحطة لكنها شكلت انعطافاً فى تاريخ العراق الحديث
"عدت إلى الأستوديو منهاراً تقريباً، وارتميت على الأريكة بحزن وكآبة.. كان تعبي شديداً، ويداي وقدماء تخلعتا من التعب والضرب، شعرت بتضايق وندم كبير من قسوتي على عباس، ومن خسارتي كل شيء، لقد شعرت بغبائي متجسداً أمامي، فشعرت بيأس قاتل، حاولت أن أكتب صفحة من الرواية لم أستطع، استسلمت إلى صوت الشارع الذي يضج بالأصوات والحركة والناس والصياح والنقار والثرثرة والضحك والمعاكسات التي كانت تحدث بشكل متداخل في الحديثة أو في الشارع قرب المطعم، التفت وقع نظري مباشرة على صورة طنجة المعلقة على الحائط، قلت: "راحت طنجة.." وضربت يداً بيد.
كنت بقيت على هذه الحال أكثر من ساعة وبعد ذلك سمعت طرقات خفيفة على الباب، تجاهلتها أول الأمر وكنت تصورت إنها لباب الجيران، ثم تواصل الطرق، فنهضت متثاقلاً وسط الحجرة شبه المعتمة، فتحت الباب، كانت تمارى واقفة وحقيبتها في يدها، اضطربت لرؤيتها، ثم دعوتها للدخول، فتحت زر المصباح، وجلسنا على الأريكة ذاتها أمام طاولة الكتابة، وضعت ساقاً على ساق، فتحت حقيبتها وأخرجت سيجارة وأشعلتها قبل أن تتكلم.
جلست إلى جانبها ونشقت من جسدها الرائحة المخدرة ونفح جسدها الأنثوي اليقظ، قالت وقد رسمت تعبيراً جميلاً على وجهها: "أنت أخذت السجادة.. ونمت عند هذه البائعة في شقتها.. وبعدين.. لا أحد يعرف ما حدث".
لقد أراحتني لأنها دخلت في الموضوع مباشرة، ومن الواضح أن عباس قد بعثها على هذا الأساس.
قلت لها ببساطة واقتضاب شديدين: "نمت وصحيت ما لقيت لا عايدة ولا السجادة..".
كان صوتها يتكسر وهي تتكلم ولكنها لم تجزع من نبرتي غير المكترثة بخراب أخيها، بل قالت مازحة: "نمت وحدك..!".
ولكي أحرف الموضوع قليلاً من إيحاءاتها الجنسية شرحت لها كيف إني سألت عليها في كل مكان ولم أجدها، واعترفت لها بأني خدعن، وقلت لها بأني شرحت هذا الأمر لعباس إلا أنه لم يعذرني.. قالت لي بأنه من حقه إن لم يعذرني فقد هدمته وضيعته بنزوتي مع عايدة فوافقتها في الحال، واعتذرت منها، وقلت لها بأني مستعد لعمل أي شيء من أجل سفره دون أن أذكر كيف، فبدت أول الأمر غير مكترثة ثم سألتني طنجة غير أني أنكرت ذلك.. وقبل مغادرتها قالت إن عباس ذهب لإخبار الشرطة، ولم افهم بالضبط على من كانت شكواه ولكن في المساء بينما كنت جالساً في الشرفة أقرأ صحيفة قديمة أخذتها في طريقة من أزاد الكردي وأنا في طريقة إلى الشقة، فجأة توقفت سيارة مجدة هبط منها شرطيان بصحبة عباس وتوجهوا إلى باب العمارة، فعرفت أن الأمر أخذ منحى آخر، توجهن مباشرة إلى كوكدينو الملابس، ارتديت بنطلوني وقميصي وما إن كنت اشد قيطان حذائي حتى سمعت طرقات الشرطة الخشنة على الباب".
عالم صاخب من النساء والفنانين والشعراء المزيفين، الذين يتجمعون في أستوديو صغير في بغداد، حيث تدور أحداث حياة الكاتب المغمور، الذي يحلم بكتابة رواية يحصل من خلالها على المال والجوائز والنساء، ونتعرف من خلال هذا المكان على: سعاد التركمانية ممثلة الإعلانات الشهيرة، وتحولاتها من عشيقة لأحد كبار الضباط في حكومة الزعيم قاسم إلى عاهرة في الفنادق الرخيصة، وليد، الشاعر الفاشل، الذي يعيش على حساب الآخرين بمظهره الأرستقراطي الزائف، تمارى، بفضائحيتها وحركاتها الإيحائية، عباس الذي يتعرف على عيشة المغربية، ويعيش معها قصة حب صاخبة عبر الرسائل.
رواية تظهر التعدد المذهب للإثنيات، واللغات التي تختلط في شارع واحد، وعلى خلفية حياة الناس نشهد ثروات الشيوعيين والقوميين، والانقلابات، والسجون، وصراع الفئات الاجتماعية فيما بينها.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".