English  

كتاب صحافة تأكل أبنائها

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
صحافة تأكل أبنائها
Qr Code صحافة تأكل أبنائها

صحافة تأكل أبنائها

مؤلف:
قسم: هندسة محطات توليد الكهرباء [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار أبي رقراق للطباعة والنشر
ردمك ISBN: 9789954195369
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 358
ترتيب الشهرة: 320,827 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في كتابه الصادر حديثا بالرباط تحت عنوان "صحافة تأكل أبناءها"، يستعيد الصحافي السوداني المقيم بالمغرب، طلحة جبريل، قصة مسار مهني حافل بالتجارب والأحداث، يجعل صاحبه شاهدا على فصول هامة من الزمن السياسي والاعلامي المغربي والعربي.
رئيسا لتحرير أربع صحف يومية مغربية : "المنعطف"، "الصباح"، الحركة" و"الجمهور"، ومسؤولا عن تحرير صحيفة "الشرق الأوسط" في المغرب العربي وإفريقيا، ثم في في كتابه الصادر حديثا بالرباط تحت عنوان "صحافة تأكل أبناءها"، يستعيد الصحافي السوداني المقيم بالمغرب، طلحة جبريل، قصة مسار مهني حافل بالتجارب والأحداث، يجعل صاحبه شاهدا على فصول هامة من الزمن السياسي والاعلامي المغربي والعربي.
رئيسا لتحرير أربع صحف يومية مغربية : "المنعطف"، "الصباح"، الحركة" و"الجمهور"، ومسؤولا عن تحرير صحيفة "الشرق الأوسط" في المغرب العربي وإفريقيا، ثم في واشنطن، فمديرا لتحرير "إيلاف"، أول صحيفة إلكترونية في العالم العربي، عناوين إعلامية توثق تجارب شخصية للكاتب، تصعد تارة مدارج النجاح والتألق وتهوي تارة أخرى إلى درك الفشل والخيبة.

ولعل فكرة إنجاز هذا الكتاب (358 صفحة)، الذي صدر في حلقات حوارية سبق أن نشرتها صحيفة "المساء"، تفتقت من رحم واحدة من المرارات التي تجرعها طلحة جبريل في مغامراته المهنية العديدة، وهو يتمشى ذات يوم من يونيو 2002، في شارع محمد الخامس بالرباط.

يفسر قراره إصدار الكتاب بعد كل هذه السنين على تبلور الفكرة قائلا "كنت أفضل الصمت، ولدي اعتقاد، يصل حد اليقين، أن الصمت في كثير من الأحيان يكون أبلغ من الكلام، ذلك الصمت الذي يصبح صوتا. لكنني كنت أشعر فعلا بالكثير من الحزن عندما أسمع حكايات تتداول، وقصص تروى، وروايات تنسج، حول وقائع عشتها شاهدا ومشاهدا، لذلك كان قراري أن الصمت ليس خيارا لمن كانت مهنته هي الكتابة".

يعود طلحة جبريل إلى بدايات اندماجه المهني في صحيفة "الميثاق" ثم "العلم"، حيث يشحذ مهاراته كصحافي على أول الطريق، متتلمذا على أسماء كبيرة من عيار عبد الجبار السحيمي ومحمد العربي المساري، قبل أن يلتحق بصحيفة "الشرق الأوسط".

يروي في معرض قصته مع "الشرق الأوسط" فصولا ومشاهد من محطات فارقة في مساره الإعلامي، على غرار الحوار الذي أجراه مع جلالة المغفور له الحسن الثاني، وخلفيات كتابه "الملك والعقيد" ولقاءاته مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وشهادته عن شخصيات وطنية عمومية وحزبية وثقافية وأخرى عربية قادته الصحافة إلى التعرف عليها عن كثب.

ولأن طريق الصحافة ليس مفروشا بالورد، فإن طلحة جبريل يتوقف عند محطة صعبة رافقت عمله في وكالة (يونايتد بريس انترناشيونال) ومحاولته الفاشلة للاستثمار في مجال النشر التي كبدته العيش تحت ثقل الديون. وضعية تقوده إلى التأمل في مأزق متكرر "المفارقة أن هذه الوضعية ستتكرر حتى باتت قدرا، ما إن أتولى عملا في صحيفة حتى أغادرها مع تباين الأسباب، لأجد نفسي على حافة الهاوية. كنت أتأمل هذه الظروف الغريبة وأزداد يقينا بأنها +صحافة تأكل أبناءها+، صحافة لا تعطي شيئا يذكر لمن يعملون فيها بهمة وصدق ومهنية" (ص 205). إنها محطة يسمها الكاتب ب "عبور الصحاري والقفار".

يقدم طلحة جبريل، في هذا الكتاب، رؤيته الخاصة لقصة إطلاق صحيفة "الصباح" التي ترأس تحريرها، وتجربته مع "الجمهور" التي يعنونها ب"أضغاث أحلام"، ويعرج على مغامرته في صحيفة "إيلاف" الالكترونية ليختم، أبو رؤى وسلمى وامرؤ القيس وعثمان وفردوس، حديث الذاكرة بخلاصة لتجربته مع الحياة والصحافة : "سأبقى الرجل نفسه".

صدرت لطلحة جبريل، الذي رأى النور أواخر عقد الخمسينيات من القرن الماضي بمنطقة مروي في شمال السودان، ويقيم في المغرب منذ أزيد من 35 عاما، مجموعة كتب من بينها "أيام الرباط الأولى" و"المغرب .. السنوات الحرجة" و"محطات من تاريخ ليبيا" و"على الدرب مع الطيب صالح" و"الملك والعقيد".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "صحافة تأكل أبنائها"

اقتباسات كتاب "صحافة تأكل أبنائها"

كتب أخرى مثل "صحافة تأكل أبنائها"

كتب أخرى لـ "طلحة جبريل"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا