التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نجاة قصاب حسن |
| قسم: | تاريخ الأحواز [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953884196 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 512 |
| ترتيب الشهرة: | 462,318 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب صانعو الجلاء في سورية والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
يعتبر نجاة قصاب حسن من الوجوه اللامعة التي كان لها دور فاعل في المجال الثقافي في فترة تفاعلات مهمة وتأسيسية في سورية.
اشتهر في مجالات عديدة بسبب تعدد مواهبه واهتماماته؛ فقد كان حقوقياً وإعلامياً ومدرّساً وموسيقياً وشاعراً ورساماً وكاتباً مسرحياً ومترجماً، إضافة إلى مشاركته الفعلية في النشاط السياسي في الأربعينات.
نجاة بن سعدالدين قصاب حسن.
ولد في دمشق، وتوفي فيها.
عاش في سورية، وزار بعض البلاد العربية والغربية.
تعلم في دمشق، ونال الثانوية العامة من مكتب عنبر، ثم التحق بدار المعلمين الابتدائية، ونال شهادتها (1942).
واصل دراسته العالية، فانتسب لمعهد المعلمين العالي، وحصل على شهادته (1943)، وفي الآن نفسه كان قد انتسب لكلية الحقوق، فتخرج فيها (1945).
عمل معلمًا في ريف دمشق، وبعض محافظات سورية، ثم عمل بمناصب إدارية مديرًا لمركز الفنون الشعبية بوزارة الثقافة، ورئىسًا لتحرير مجلة ثقافة المحامين، ثم عمل محاميًا، إضافة لنشاطه القانوني أسبوعيًا من خلال إذاعة دمشق: برنامج «المواطن والقانون».
كان عضو جمعية أصدقاء دمشق، وعضو لجنة الفنون الشعبية في المجلس الأعلى للفنون والآداب بدمشق.
- له مؤلفات عدة، منها: أعمال درامية: أوبريت «وردة» - مطبعة العروبة - دمشق 1966، ومسرحية «الغائبة» - مطبعة العروبة - دمشق 1971، وله في فن السيرة والمذكرات: حديث دمشقي - (المذكرات - 1) - دار طلاس - دمشق 1988، وجيل الشجاعة - (المذكرات - 2) - مطبعة ألف باء - الأديب - دمشق 1992، وفي كتابات عامة: الفدائيون العرب أمام محكمة زوريخ - مطبعة العروبة - دمشق 1970، والحبة والسنبلة - الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع - دمشق 1994، وصانعو الجلاء - شركة المطبوعات للتوزيع والنشر - بيروت 1999، والترجمة إلى العربية: كتاب «عش 150 عامًا» - دار القلم - بيروت 1950، و«فن العرائس وتحريكها» وزارة الثقافة - دمشق 1963، ومسرحية «الحياة حلم» - دار البعث - دمشق 1966، و«مع الفدائيين» - دار البعث - دمشق 1970.
شاعر، غنائي، يلتزم الوزن والقافية، مع اهتمام بالمعارضات والتقليد، يميل إلى التشطير والتخميس، مع التأثر ببعض شعراء العرب القدامى أمثال ابن الرومي والحطيئة، وتقليد شعراء عصره أمثال: عمر أبوريشة، وبدوي الجبل، ومحمد مهدي الجواهري.
في شعره نزعة وطنية، واهتمام بالعمل الوطني والقومي، وبخاصة القضية الفلسطينية.
له قصائد قالها على لسان بعض الشعراء الآخرين، تقمص فيها شعراء قدامى ومحدثين، كما يسجل في بدايات قصائده، فله إسهام في القصيدة القناع.
له قصائد في الغزل والإخوانيات والمناسبات والوصف، وله أناشيد مدرسية.
يتناول الكتاب دراسة تاريخية لسورية منذ احتلال الفرنسيين لها وحتى جلاء آخر جندي فرنسي عن ترابها بعد تسليط الضوء على رجالها الذين صنعوا لها الجلاء.
"صانعو الجلاء في سورية" ملحمة تاريخية موثقة فيها الكثير من البيانات التي تنشر لأول مرة.
وقد كشف هذا الكتاب جوانب مجهولة وحقائق كانت غائبة عن أذهان الكثيرين وسلط ضوءاً ساطعاً على صانعي الجلاء الذين تعاطوا الهم العام بأخلاق سامية: لقد بدأوا، بأغلبيتهم، أثرياء، وحين رحلوا كانوا فقراء معدمين. وخلال مسيرتهم النضالية، أسقطوا من حساباتهم الريح المادي وتولي المناصب، ولم تلح في أفقهم أي بارقة أمل بالتغلب على فرنسا، إحدى الدول العظمى. بيد أنهم اندفعوا في مسيرة التحرير المستحيلة، يحضهم عشق الأرض والحياة الكريمة. وما تزال ماثلة في الأذهان بطولات ومواقف يوسف العظمة، وأحمد مريود، وسلطان باشا الأطرش، والرئيس هاشم الأتاسي، والرئيس شكري القوتلي، وسعد الله الجابري، وفارس الخوري، وعبد الرحمن الكيالي، ولطفي الحفار، وفخري البارودي، ونجيب البرازي، وإبراهيم هنانو، الذي أقامت محاكمته سورية وأقعدتها.
كذلك حلّل هذا الكتاب بدقة الأوضاع القائمة في سورية منذ احتلال الفرنسيين لها وحنى جلاء آخر جندي فرنسي عن ترابها.
وتطرق بفطنة إلى العلاقات الدولية القائمة، والمعاهدات ا لمبرمة بينها، والمعادلات التي حاولت فرضها في هذه البقعة الغنية العريقة من العالم.
كما أبرز صمود الشعب السوري وعزته ومقارعته للاحتلال، ومجاوزته للطبقية، ونبذه للطائفية التي سعى الاستعمار إلى غرسها في النفوس.
ومن يعرف نجاة قصاب حسن يدرك أنه رجل متعدد الاهتمامات عمل في مجال السياسة والإعلام والحقوق والأدب والفن، وأنه مارس المحاماة مهنة، والأدب شعراً وكتابة. والفن رسماً وعزفاً وتأليفاً: وأن ذلك الدمشقي المشبع بحب الشام كان إنساني التوجه، قومي المشاعر ووطنياً إلى حد التفاني. شارك في العمل السياسي وخرج في المظاهرات وتعرض للاعتقال. حضر الاجتماعات الوطنية والانتخابية وعرف عن قرب العديد من القادة السياسيين على اختلاف مواقعهم، واحترام منهم الوطني المخلص لمصلحة الناس. حتى ولو كان يخالفه الرأي والتوجه. ومن يعرف نجاة قصاب حسن يدرك أنه ينتمي إلى جيل المثقفين الموسوعيين، الذين لا يمنعهم الاختصاص الدقيق من تحقيق تلك الرؤية الشمولية التي تربط التاريخ بالسياسة والفكر والآداب والفنون، كما يدرك أنه، من بينهم يشكل ظاهرة فريدة تستحق الذكر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".