التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عبدالله بن عبدالله بن أحمد المعروف الحاكم الحسكاني |
| قسم: | النوافل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 452 |
| حجم الملف: | 8.24 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 12 ديسمبر 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 27,213 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أبو القاسم عبيدالله بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حَسْكان (قيل بفتح الحاء وقيل بضمها) النَّيسابوريُّ يُعرف با بن الحذَّاء.
قال عنه الذهبي : القاضي المحدث أبو القاسم عبيدالله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي الحاكم ويعرف بابن الحذاء الحافظ شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث ، وهو من ذرية الأمير عبد الله بن عامر بن كريز الذي افتتح خراسان زمن عثمان وكان معمرا عالي الاسناد ، صنف في الأبواب[1].
وقال في موضع آخر : الامام المحدث ، البارع ، القاضي[2].
وقال فيه عبدالغفار الفارسي : عبيدالله بن عبدالله بن أحمد بن أحمد بن محمد بن حسكان أبو القاسم الحذاء الحافظ المتقن من أصحاب أبي حنيفة فاضل مسن من بيت العلم والوعظ والحديث ينسبون إلى عبد الله بن عامر بن كريز[3].
وقال فيه الصفدي : عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القاضي أبو القاسم
الحذاء القرشي الحنفي النيسابوري الحاكم الحافظ شيخ متقن ذو عناية تامة بالحديث أسن وعمر وهو من ذرية عبد الله بن عامر ابن كريز توفي في حدود الثمانين والأربع ماية[4].
وسبب ذكرنا للحسكاني في هذا الكتاب هو ما قيل عن ميله للتشيع، وإعتناء علماء الشيعة به وبكتبه كثيراً، وعلى وجه الخصوص "شواهد التنزيل".
يقول الذهبي : وجدت له مجلسا يدل على تشيعه وخبرته بالحديث وهو تصحيح خبر رد الشمس لعلى رضي الله عنه[5].
ولعل ما يدل على ميله للتشيع هو إعتماده كثيراً في كتابه "شواهد التنزيل" على تفسير فرات الكوفي الشيعي، حتى أصبح كتابه هذا مصدراً لتحقيق تفسير فرات.
يقول محمد الكاظم محقق تفسير فرات الكوفي : لم يكن – تفسير فرات - بمتناول أحد من العلماء والاعلام فيما نعرف إلى زمن العلامة المجلسي سوى الحاكم أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الحسكاني الحافظ صاحب الكتاب النفيس شواهد التنزيل حيث كان عنده هذا الكتاب بالكامل وهو يكثر النقل عنه في كتابه وأيضا ينقل بسنده إلى فرات إضافة إلى النقل المباشر وقد كان لدى الحاكم الحسكاني أصولا وكتبا أخرى هي غير موجودة اليوم مثل التفسير العتيق وتفسير العياشي بكامله مسندا[6].
ولعل نظرة بسيطة في بعض عناوين كتبه تعطي الإنطباع بصدق مسألة ميله للتشيع. من ذلك مثلاً:
كتاب شواهد التنزيل نفسه والذي أسماه: شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الآيات النازلة في أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم.
طرق حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها ".
كتاب في أن عليا رضي الله عنه أول من أسلم وأول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
كتاب عظم يبن للمسلمين ما خفي عليهم من مناقب سيدنا علي وال بيت النبي محمد عليه وعليهم السلام
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".