التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامي القريني |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140203334 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 852,377 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"جلس الليل على كرسي الكون، وكانت طاولة الأنجم فارغة الا من أوراق الغيم ...وبعض فتات الريح وما تركته الشمس قبيل غروب موانئها في العتمة، والأشجار ضباب يزحف كالثعبان. على الرمل المنثور...على جثمان الدرب، البحر رفيقاً كان... كحزن إمرأة تركت تحت وسادتها البيضاء دموع رسالة عاشقها المقتول وبين يديها هلوسة الجوري الأحمر قبل النضج... وأما الليل ...فكان يراقص عزلته ويدندن لحناً يشبه موتي، في الطرقات، وكنت أنا وحدي في الشاطئ أبحث عن سفنٍ لا تأتي من مدن لا أصل لها..!
والبرد يزلزل كل ضلوعي... قلت سأمشي والخطوات أراها خلفي تتبع ظلاً آخر غيري، وربى أرقي إنتظرت تحت سياج وصولي، كنت غريباً عني تحديداً عاتقت ًشيزوفرينياً الذات المخمورة بي، بخرت ثياب الشبق التائه فيّ، وأثثت لنفسي مملكة قلت: دعوني ياسكان الأرض فإني أعرف كيف أخط على شرفات الغيب رسائلي الممنوعة، إني الآن سكبت جنوني في قدحي وهزمت ظنوني. وأمامي في الشارع في كبد الظلمة يحرث ضوءاً، يبني وطناً من أرصفة لا تحمل غير خطى الوهم، يئن الجوع، ويبكي العطش، في جيبي مئتا فلس، ورق، أعواد ثقاب، علبة تبغ، قد أحرقت بها رئتي دخاناً، حتى جنّ النبض، إرتفع الضغط، وقلبي فوق زجاج عظامي- دون يقين مني-كندى الوردة يرتعش...
أذكر أني...لكنّي، أنسى! ذاكرتي سقطت فوق الزبد اللاهث، وإبتلت بأنين دقائقي الجرداء عيون الأضواء الخافتة، الآن صلبت على قافيتي الوجع اليابس، وتقمصت بلاداً أبعد من يأسي كي أرحل...
تمضي النفس جزلى في إحتفاليات هذه القصيدة، كما قصائد هذا الشاعر، المترفه بالمعاني والتي تبدو كريستالية شفافة وكأنها حلم طفل. تنسل هذه المعاني وتمضي لتخلق داخل النفس عوالم حالمة وصور وخيالات وموسيقى تترنم على وقعها المشاعر والأحاسيس ليبقى صداها متردداً دون إنتهاء.
"هذا أنا وحياتي هكذا أبداً في الأرض جسمي وعقلي في ذرى زحل".
"أصوم عن كل شيء ما عدا القبل عن ثغرك الدافئ المكتظ بالعسل، أصوم عن ماء كل الأرض سيدتي مجنون، قولي.. وعن عشقي فلا تسلي، فدى لعينيك أشجاري وخضرتها، وللخدود سماوات من الشعل لا تتركيني، فإني قد نذرت دمي أن يرتوي من غرور الأعين النجل، يا من سرقت حياتي إذ عبرت بها يا من تركت فؤادي جد مشتعل، ضمي بكفيك أيامي ووحشتها فإن في القلب شيئاً بان في المقل، تأملي حزن وجهي، قد كبرت به يأساً، وأدمن عمري خمرة الملل هذا أنا وحياتي هكذا أبداً في الأرض جسمي وعقلي في ذرى زحل!".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".