التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | عبدالله السلايمة |
| قسم: | روايات وقصص إجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 162 |
| حجم الملف: | 1.13 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 11 يناير 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 281,014 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب شمال شرق .
سيـرة ذاتيـة
عبدالله عطية السلايمة
قاص وروائي
من مواليد مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء عام 1962، حاز على ليسانس آداب، قسم التاريخ في جامعة الزقازيق 1986، ويعمل حاليًا بمديرية التربية والتعليم"التعليم الثانوي".
* عضو لجنة القصة والرواية بالمجلس الأعلى للثقافة منذ العام 2011
* مثّل محافظة شمال سيناء في الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر 2011 /2012
* تولى رئاسة نادي الأدب المركزي بمحافظة شمال سيناء 2015 /2016
* أمين عام مؤتمر إقليم القناة وسيناء الثقافي في دورته (19) عام 2016 بمحافظة بورسعيد.
صدر له أعمال روائية وقصصية:
* بركان الصمت ـ رواية ـ الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2000
* قبل المنحنى بقليل ـ رواية ـ دار الإسلام للنشر 2004 * أشياء لا تجلب البهجة ـ مجموعة قصصية ـ دار وعد للنشر 2011
* صحراء مُضادة ـ رواية ـ دار الأدهم للنشر 2012
* أوضاع مُحرّمة ـ محموعة قصصية ـ دار الإسلام للنشر 2016
* خطايا مقصودة ـ رواية ـ دار الإسلام للنشر 2019
* الذي أحلَّ دمها ـ رواية ـ دار الإسلام للنشر 2020
* صديقي ماسود ـ دار ميتابوك للنشر 2021
* نُشرت ابداعاته الروائية والقصصية والعديد من المقالات والحوارات في كبريات الصحف والدوريات المصرية والعربية.
* يكتب مقالاً شهريًا بصحيفة أخبار الأدب التابعة لصحيفة الأخبار عن رموز وأعلام سيناء في مختلف المجالات.
الجوائز:
* جائزة إقليم القناة وسيناء الثقافي للقصة القصيرة 2012
*كرّمته الهيئة العامة لقصور الثقافة 2016
* كرّمه اتحاد كُتّاب مصر ـ فرع الشرقية والقناة وسيناء 2018
تنقل رواية "الذي أحلَّ دمها" صورة سيناء وبالتحديد مدينة “رفح” الحدودية، وتركز على عدة قضايا، منها: رصد حال أهل “رفح” قبل وبعد الثورة، وقضية عمل بعضهم بتجارة الأنفاق وما جرته هذه التجارة على الوطن عامة وسيناء خاصة من دمار.
وتتحدث الرواية عن “كمال” المعلم"البدوي" بإحدى المدارس الثانوية للبنات بمدينة “رفح”، وعن “مها” الطالبة “الحضرية” بتلك المدرسة، وهما الشخصيتان المحوريتان، وكيف نشأت بيهما علاقة رفضها الطرفان ( البدو أهل كمال والحضر والد مها) لأسباب (عنصرية) تخص كل طرف منهما
وتتصاعد الأحداث بشكل مأساوي، حيث يتزوج "كمال" من ابنة خاله منعًا لتعرض مها للمزيد من الأذى، ما زاد من غضب "مها" ودفع بها للانتقام منه، وقد تبدل حالها من كونها كانت متفوقة دراسيًا إلى تعرضها لحالة اضطراب نفسي بسبب رفض والدها الذي يعمل بتجارة الانفاق إعطاء الجماعات الارهابية المال فقتلوا ابنه الأصغر، وموت أمها في ذات اليوم حسرة عليه، وبمرور الوقت موت أبيها بسكتة قلبية وهو يرى كل شىء ينهار فجأة وتتعرض مدينة “رفح” ذاتها للمحو وتشريد أهلها.
ونهاية: كيف نجيا (كمال ومها) مع من نجوا من ويلات الحرب، وكيف تصادف والتقيا مرة أخرى في “العريش” من جديد، وكيف كان الموت نهاية كل منهما.
رواية رائعة تستحق القراءة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".