English  

كتاب شق النهار

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
شق النهار
Qr Code شق النهار

شق النهار

مؤلف:
قسم: روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار الكتاب العربي
ردمك ISBN: 13978
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 175
ترتيب الشهرة: 678,428 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

(شق النهار) هي العمل الروائي الأخير لعميد الدراما العربية "أسامة أنور عكاشة" يدور موضوعها حول الإنسان وصدامه مع الواقع.
وفي الرواية، بعد قصة زواج فاشلة دامت خمس وعشرون عاماً، يعود بطل الرواية إلى بيت الأسرة القديم الذي لم يجد فيه سوى العمة "نجية" وابنها الضرير "الشيخ عادل". ومع عودته تعود الذكريات القديمة فبيت الأسرة يقع في مقابل سرايا الباشا الذي تقطنه "نهير"التي عادت بعد زواج دام تسع سنوات وانتهى بالطلاق من طبيب لا يخلو من مس من جنون.
وفي هذا العمل تتعدد الشخصيات ولكل شخصية حكايتها وصدامها مع الواقع المعيش، فالشيخ عادل على سبيل المثال خاب أمله في وطنه عندما رجع من بعثته الدراسية ولم يستطع صنع مستقبله المنشود، "ونهير" خاب أملها من زواج من إبن العيلة الطبيب طارق العسكري، وآخرون كان نصيبهم المعتقلات والسجون، وهكذا يمكن القول أن الرواية تتحدث عن الخيبات، عندما لا يجد الإنسان له مكاناً في هذا العالم الواسع.
قسَم الروائي عمله هذا إلى ثلاثون فصلاً جاءت بعناوين مختلفة منها:1- سرايا الباشا، 2- وقالت الشجرة، 3- حديث الليل، 4- سنوات الصبر...إلخ.

عدت لبيت الأسرة القديم وفي ذهني أن أقيم مؤقتاً ولحين أعثر على مستقر دائم! لم يكن أمامي حل آخر بعد أن خرجت من مسكن الزوجية بحقيبة ملابسي... إثر إتفاقنا على الإنفصال!...

ولم يكن في بيت الأسرة حين عدت إليه غير العمة "نجية" وابنها "الشيخ عادل" الوحيد الذي بقي معها من أولادها الذين تفرقوا حسب زيجاتهم وأعمالهم...

وبقي الشيخ عادل وأحسست بصدق فرحته بعودتي حين عانقني بحرارة هاتفاً: كنت أعرف أنك ستأتي اليوم وقلتها لعمتك! أمَّنت عمتي نجية على قوله "أدهشني الأمر فلك زمن لا نراك ولم نعرف جديداً يجعلنا نفكر في إحتمال عودتك".

سردت عليها ما حدث... ربتت على كتفي مواسية أو مشجعة لا أعرف... فقط أتتني كلماتها الحانية: - لا يسوؤك الأمر! فمنذ ربع قرون وأنا أقولها لك... هذه لم تكن لك... والبعد بينكما أبعد من المسافة إلى المريخ! ولعلك قاطعتني بسبب ما قلته... ولعلك ظننت أنني نقمت عليها لرغبتي في تزويجك من بثينة بنتي... بثينة؟ ياه؟.. ما هي أخبارها؟... سعيدة بزوجها وأولادها هناك في ليبيا!...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "شق النهار"

اقتباسات كتاب "شق النهار"

كتب أخرى مثل "شق النهار"

كتب أخرى لـ "صالح مرسي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا