التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم ناجى |
| قسم: | قوم إبراهيم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مدبولي |
| ردمك ISBN: | 9789953250359 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 234,479 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شرح ديوان إبراهيم ناجي والمؤلف لـ 45 كتب أخرى.
إبراهيم ناجي: هو أحد أبرز الشعراء المصريين في النصف الأول من القرن العشرين، كان رئيسًا لمدرسة أبولو الشعرية، وترأس رابطة الأدباء في الأربعينيات، وقد ترجم العديد من الكتب الإنجليزية والإيطالية إلى العربية، ومن أشهر قصائده «الأطلال» التي غنتها أم كلثوم.
ولد إبراهيم ناجي عام ١٨٩٨م بحي شبرا في القاهرة، وتدرج في التعليم إلى أن التحق بمدرسة الطب السلطانية، التي تخرج منها عام ١٩٢٢م، وقد عمل ناجي في القسم الطبي لمصلحة السكة الحديد بمدينة سوهاج، وافتتح هناك عيادته الخاصة، التي اشتهرت بعلاج الفقراء من المرضى بالمجان، ثم نُقل إلى وزارة الصحة، ثم عُيِّن بعدها مراقبًا طبيًّا بوازارة الأوقاف.
وقد عرف عن ناجي ثقافته الواسعة التي ساعدته على النجاح في عالم الأدب والشعر رغم ابتعاد تخصصه العلمي عن هذا المجال، حيث نهل من الثقافة العربية القديمة، ودرس العروض والقوافي، وقرأ دواوين المتنبي وابن الرومي وأبي نواس وغيرهم من كبار الشعراء العرب، كما طالع أيضًا كبار شعراء الحضارة الغربية، خاصة الرومانسيين منهم أمثال؛ «شيلي» و«بيرون». وقد التقى ناجي بالعديد من أقطاب الأدباء والشعراء في عصره أمثال؛ علي محمود طه، وعبد المعطي الهمشري، وصالح جودت، حيث انضم إليهم في مدرسة أبولو الشعرية التي كان هو أحد رموزها البارزة.
وقد توفي إبراهيم ناجي عام ١٩٥٣م، في عيادته بشبرا الخيمة وهو في الخامسة والخمسين من عمره.
إبراهيم ناجي، شارع مجيد، تألفه النفس، ويصبو إليه القلب، ويأنس إليه قارئه أحياناً، ويطرب له سامعه دائماً.. هو شاعر هيّن، ليّن، رقيق، حلو الصوت، عذب النفس، خفيف الروح، قوي الجناح. تصل معانيه إلى قلبك قبل أن تصل ألفاظه في طلاوة وسهولة وعذوبة، وقد جمعت ديباجته بين ميزة القديم والحديث، وامتاز شعره بروعة الابتداء وجودة المقطع.. وشعره مطبوع على الطرافة والابتكار وأما ثقافة ناجي، فهي لم تقتصر على شاعريته الخصبة فحسب وإنما تعدتها إلى مجالات أوسع وأكثر تشعباً، فهو أديب وعالم متوقد الذهن، غني الثقافة، غزير المواهب، واسع الاطلاع، ملم بالثقافة العالمية، كتب في الصحف والمجلات المصرية المقالة الأدبية والقصة، وحاضر في مختلف الأوساط الأدبية والأندية، الفكرية، وتناول بالدراسة المعمقة أدبنا العربي قديمه وحديثه. له آراء بثها مع رفاقه من جماعة "أبولو" لم تعجب أنصار القديم وهي آراء عصرية تعتمد على الاكتشافات الحديثة في علم النفس والاجتماع، وتدعو إلى ضرورة أن يساير الأدب تطور المجتمعات وأن يواكب كل المتغيرات الطارئة. وإضافة إلى آثاره الشعرية ومقالاته الصحفية خلّف إبراهيم ناجي مجموعة من الكتب والرسائل والترجمات منها المطبوع ومنها غير المطبوع. إن حياة ناجي القصيرة كانت زاخرة بالعطاء إذ ترك الشاعر زاداً وفيراً لعشاق الأدب شعراً ونثراً وترجمة. وما كاد يبلغ مرحلة النضوج الفكري حتى اغتالته يد المنية فخسر الأدب بغيابه أحد أركانه البارزين.
وهذا الكتاب ضمّ قصائد ناجي التي جائت ضمن دواوينه الثلاثة. الأول أصدره الشاعر تحت عنوان "وراء الغمام" وقد ضم الديوان قصائد ومقطوعات شعرية تدور بمعظمها حول الحب والجمال، وفيها تصوير لشتّى الحالات التي يمرّ بها العشاق من وصال وفرح ولوعة. أما ديوان ناجي الثاني فكان تحت عنوان "ليالي القاهرة" وفيه تصوير للظلام العصيب الذي خيّم على القاهرة إبّان الحرب العالمية الثانية التي اندلعت في العام 1939 حيث أمضت مصر أسوأ أيامها ولياليها في أجواء من الكآبة والحزن. يقع القارئ في هذا الديوان على ملحمة "الأطلال" وملحمة "السراب" وهي قصائد طويلة تعبّر وجدان الشاعر وتصوّر آلامه وهواجسه، وهي في مجملها امتداد لديوان الأول لولا أنها تتضمن بعض أشعار المديح والرثاء والتكريم وغيره من شعر المناسبات الذي تفرضه ظروف كل مجتمع.
وعن ديوانه الثالث، يمكن القول بأنه الديوان الذي جُمع بعد وفاته وأطلق عليه تسمية "الطائر الجريح"، وقد ضمّ مختارات شعرية تصوّر حياة صاحبها الذي عاش ظامئاً على وفرة الموارد حوله، وجائعاً على وفرة الزاد. في هذا الديوان استطاع الشاعر أن يستر ظاهرة، إلا أنه لم يستطع أن يستر باطنه فقد بدى واضحاً لقارئ الديوان أن للشاعر روحين مختلفتين: روح وهبها للناس، وروح احتفظ بها لنفسه كالتي وهبها هي روح المرح والبشاشة والحبور، التي انفرد بها لنفسه هي الروح المعذبة. إن قصائد هذا الديوان تعبير عن آلام المحبين وآمالهم، قد سطرها في أيام محنته وبؤسه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".