التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن الفرطوسي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953877266 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 84 |
| ترتيب الشهرة: | 787,836 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سيد القوارير والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
كاتب وصحفي رئيس قسم الشؤون الدولية في جريدة الكويتية.
رواية معبّرة صادقة وشديدة الواقعية والرمزية في آن، للكاتب والصحافي العراقي الذي "عاش تجربة مخيم رفحاء في المملكة العربية السعودية أعقاب حرب الخليج الأولى لفترة تقارب الخمس سنوات"، والتي استقى الروائي منها أحداث هذه الرواية، ويقول أن واقع ما حدث فعل "يفوق الخيال في تفاصيل كثيرة، مما جعلني أحرص على سرد أحداثه بطريقة تقترب فيه إلى الواقع منه إلى الخيال، فأصبحت وكأنها واقع مصاغ بطريقة خيالية.."، فـ"تلك التجربة الخرافية"، "رسّخت همجية توجهات العقل الجمعي في تعامله مع الظروف الاستثنائية وكشفت حقيقة الشلل في التفكير القطيعي الذي يجرف الناس إلى متاهات مهلكة ونهايات مأساوية".
"علي موات" سيخبر الحكاية. "يا لك من مسكين يا علي موّات. إنه مسكين حقا، لقد رافقته هذه الكلمة طويلاً.."، "إنه مسكين وحسب، هذا هو كل ما يطمح إليه ويتمنى أن يكونه في نظر الآخرين ويسعى إلى عدم زعزعة قناعتهم في تلك الحقيقة التي تبعث في نفسه الطمأنينة.." إنه لا يعرف "متى وكيف اشترك في العصيان؟ وكم مرة ذهب لمقاتلة القوات الحكومية؟ ومتى أدرك بأن تلك الانتفاضة فاشلة بلا ريب؟"
وما كان يعرف "أن الثورة ستكون بهذه الصورة الصاخبة والمرعبة... هذا جحيم". ستأخذهم ناقلات الأمم المتحدة وتطير بهم بعيدا، "..فمهما يكن القادم مبهما لا يمكن أن يكون أكثر سوءا من الذي تركه خلف ظهره". لكنه سينتقل من جحيم الثورة، ليصبح عالقا في جحيم مخيم الصحراء الذي "ربما سيستمر إلى أمد طويل وقد يبقى إلى أكثر من عشر سنوات..".
يصف الروائي الحياة اليومية في هذا المخيم. يصف عواصف رماله الصحراوية، ومسجده الذي شكّل "أولى ملامح الحياة"، و"الشيخ فاضل" الذي توصل إلى أن يكون خطيب نهار الجمعة، ومرافقه "ظاهر" الذي "كان دائما يؤّمن الماء الكافي للمسجد، يملأ كل القوارير الفارغة منذ طلوع الفجر"، ولذا سمي "بسيد القوارير"، ورفاق الخيمة المنشغل كلٌ بعالمه واهتماماته"، "سلمان"، الذي يبوح لعلي موّات بعشقه لسيد القوارير، و"محمد زيادة" الذي فقد يده اليمنى في الحرب" والذي "اعتاد أن يشارك علي موّات بمراقبة أوقات قبيل الفجر".. "وجوه اكتسحها الشحوب من شدة الصمت ومرارة الترقب.. مخلوقات أعيتها الأبواب الموصدة وأذهلهم الإمعان في النظر، عن بعد بتلك الفتحات المظلمة.." يصف بالتفصيل الحادثة التي شكّلت عملية انقلاب سيّد القوارير على الشيخ فاضل "وانتزاع إمامة المسجد منه". يصف قدوم الرجال الغرباء، وأحدهم كان قد أصيب بالعمى من جراء شجارات عنيفة حدثت في المخيم القريب، "لكنه سيبرأ إن شاء الله"، بمعجزة سيشهدها أهل المخيم، الذين "كانوا يتعذبون جميعاً بنار الرغبة لمعرفة ما يدور.." جيئة وذهاباً بين الخيمة التي وُضع فيها الغرباء وبين باب المسجد، الذي خرج منه أخيرا من يدعو لسيد القوارير لأنه "شاهد في المنام إمام العصر والزمان.." الذي أمر بإقامة خيمة في مكان محدد "لأجل أن يحضر الإمام ليشفي هذا المسكين من العمى".. وهكذا كان.
بعد هذا الحدث، يستلم سيد القوارير منصب إمام المسجد، ويتسلم السلطة على رأس العباد، فكان" يدعو الناس إلى البقاء في المخيم وحرّم عليهم محاولة الهجرة إلى دول الغرب".
أما الشيخ فاضل، فقد "عانق سره وانزوى صامتاً..فهو لم يعد سوى إمام مسجد مخلوع". لكنه لن يستمر طويلا في حزنه وعزلته، سيصبح له اتباعه وأنصاره من الذين "أعلنوا الإضراب عن الطعام، مطالبين بإيجاد سبيل لخلاصهم من هذا المكان". ما المعركة الكبيرة التي ستدور بين المعتصمين أتباع الشيخ فاضل، الذين "كانوا يدركون قوة وعنف أتباع سيد القوارير"، وبين أتباع سيد القوارير الذي اعتبر أن "هذا الإضراب باطل وحرام.."؟ وما الكارثة أو الفجيعة التي تنتظر الفريقين؟
"الإنسان لا يدرك معنى الوطن إلا حين تطأ قدمه حدوده"، "عندها فقط يبدأ المرء بتأمل ذلك المفهوم المبهم والمعنى المشوش لذلك العشق الخفي..". فـ"تجربة رفحاء لم تكن حدثاً عابراً، إنما هي نموذج مصغر لما حصل في العراق.."
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".