التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | جمانة حداد |
| قسم: | أدوات الحدادة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون، دار النهار للنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953741482 |
| تاريخ الإصدار: | 24 مايو 2007 |
| الصفحات: | 664 |
| حجم الملف: | 11.85 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 فبراير 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 82,773 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سيجيء الموت وستكون له عيناك والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
جمانة حداد (6 كانون الأول/ ديسمبر 1970، بيروت) كاتبة ومترجمة وصحافية لبنانية.
تم اختيارها في آذار 2014 كواحدة من المئة امرأة عربية الأكثر نفوذاً في العالم (في الرتبة 62) من جانب مجلة CEO Middle East، بسبب نشاطها الثقافي والاجتماعي.
هي من عائلة سلوم، وتعود أصولها إلى بلدة يارون العاملية (جنوب لبنان) تعمل جمانة حداد مسؤولةً عن الصفحة الثقافية في جريدة النهار اللبنانية، وأستاذة في الجامعة اللبنانية الأميركية في بيروت.
هي ناشطة في مجال حقوق المرأة، ومؤسسة مجلة "جسد" الثقافية المتخصصة في آداب الجسد وعلومه وفنونه.
تولّت بين عامي 2007 و2011 مهمّة التنسيق الادراي للجائزة العالمية للرواية العربية (أو الـ"بوكر" العربية)، وهي الآن عضو في مجلس أمناء الجائزة.
أصدرت مجموعات شعرية عدّة نالت صدى نقدياً واسعاً في لبنان والعالم العربي، كما تُرجم بعضها إلى لغات أجنبية.
أجرت سلسلة من الحوارات مع مجموعة كبيرة من الكتّاب العالميين، من أمثال أومبيرتو إكو، بول أوستر، جوزيه ساراماغو، باولو كويلو، بيتر هاندكه وآخرين.
تتقن سبع لغات، ولها ترجمات في الشعر والرواية والمسرح لعددٍ من الأدباء العرب والعالميين، منها "انطولوجيا الشعر اللبناني الحديث" بالإسبانية التي صدرت في إسبانيا كما في بلدان مختلفة من أميركا اللاتينية.
جمانة حداد عضو في مجلس أمناء منظمة "دوت" غير الحكومية التي تعنى بالتمكين الاقتصادي للنساء في المناطق الريفية، كما أنها عضو في مجلس مستشاري منظمة "مارش" غير الحكومية التي تناضل في سبيل حرية التعبير في لبنان.
نالت عام 2006 جائزة الصحافة العربية.
نالت في أكتوبر 2009 جائزة "شمال جنوب" للشعر في بيسكارا، إيطاليا.
اختيرت في أكتوبر 2009 واحدة من ابرز 39 كاتبا عربيا تحت سن التاسعة والثلاثين، في اطار مشروع بيروت 39.
نالت في أبريل 2010 جائزة بلو ميتروبوليس للادب العربي (الماجدي بن ظاهر) في مونتريال، كندا.
نالت في أغسطس 2010 جائزة رودولفو جنتيلي في بورتو ريكاناتي، إيطاليا نالت في نوفمبر 2012 جائزة كوتولي العالمية للصحافة في صقلية، إيطاليا.
عُيِّنت في تموز 2013 سفيرة فخرية للثقافة وحقوق الإنسان في منطقة المتوسط من جانب عمدة مدينة نابولي الإيطالية.
نالت في فبراير 2014 جائزة المسيرة الشعرية من مؤسسة "أركيكولتورا" في بييمونتي، إيطاليا.
أعمالها: في الشعر: وقتٌ لحلم، 1995، بيروت.
دعوة إلى عشاء سرّي، 1998، دار النهار للنشر، بيروت.
يدان إلى هاوية، 2000، دار النهار للنشر، بيروت.
لم أرتكب ما يكفي، 2003، مختارات شعرية، دار كاف نون، القاهرة.
عودة ليليت، 2004، دار النهار للنشر، بيروت/ 2007، دار آفاق، القاهرة.
النمرة المخبوءة عند مسقط الكتفين، 2007، مختارات شعرية، منشورات الاختلاف والدار العربية للعلوم، الجزائر.
عادات سيئة، 2007، مختارات شعرية، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة.
مرايا العابرات في المنام، 2008، دار النهار للنشر والدار العربية للعلوم، بيروت/ 2010، دار آفاق، القاهرة.
كتاب الجيم، 2011، الدار العربية للعلوم، بيروت.
في النثر: هكذا قتلت شهرزاد، 2010، ساقي بوكس، لندن (صدر في 13 بلداً و12 لغة في العالم، منها العربية).
سوبرمان عربي، 2012، وستبورن بريس، لندن (الأصل بالإنكليزية وترجم إلى الفرنسية والإيطالية والإسبانية والكرواتية والعربية).
في الترجمة: لمسات الظل،2002، شعر، ايمانويل ميناردو، عن الإيطالية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت.
بيروت عندما كانت مجنونة،2003، رواية، انطونيو فيراري، عن الإيطالية، دار النهار للنشر، بيروت.
هناك حيث يشتعل النهر، انطولوجيا الشعر اللبناني الحديث بالإسبانية
"مئة وخمسون شاعراً، مئة وخمسون شاعراً انتحروا في القرن العشرين. مئة وخمسون صرخوا (أو همسوا): "كفى" وسبقونا إلى الضفة الأخرى، على رؤوس أصابعهم عبروا، كي لا يوقظوا خوفهم فينتبه ويحول. على رؤوس أصابعهم، لأن الحزن خفيف هو الحزن الخفيف. نعم، مئة وخمسون، في القرن العشرين، انتحروا. مئة وخمسون شاعراً وشاعرة، من ثمانية وأربعين بلداً، من جهات الأرض الأربع، احتقروا، بعشرين لغة مختلفة، وباثنتي عشرة طريقة مختلفة، هذه الحياة "الانتحارية". مئة وخمسون بطلاً وبطلة ازدروا العروش كلها، الباطلة منها وغير الباطلة، وارتموا في الهاوية. (جبن؟ شجاعة؟ لا يهم. ارتموا).
(فلذة من مقدّمة الشاعرة جمانة حداد)
ويجدر الإشارة الى أن هذا الكتاب قد حاز على جائزة شمال جنوب - ايطاليا لعام 2007.
هو كتاب أنطولوجي مستفز وعدواني بسبب "هويته" الانتحارية يرى إلى الشعراء المنتحرين في القرن العشرين، ومن جهات العالم الأربع، بعين شعرية وترجمية، علمية، ومعرفية، ومدققة، وصارمة، ولينة، وعارفة، وذكية، ونزيهة، ومتمرسة بجوهر الشعر وبالترجمات الواثقة من مرجعياتها ومعاييرها اللغوية، ومن معادلاتها ودلالاتها وتأويلاتها الشعرية.
وهو كتاب موسوعي عالم، من الصفحة الأولى إلى الصفحة 656. لكن مسكر. وخاطف، ومستول وصافع، ومدوخ، وجالد، ومقلق، ومخيف، وموحش، ومعذب، ومتوحش، وطارد للنوم ومهشل لسكينة الروح، وخصوصاً مسالم وفاتح لشهية المعرفة والاستزادة.
وهو كتاب يصعق قارئه ويصيبه بالدوار، وإن يكن قارئاً "حديدياً"، متماسكاً، ويقف على أرض ثابتة.
وهو ذو أنياب، ومفترس، إذ لا يتخلى عن قارئه إلا ملتهما وأشلاء منتشية.
لكن، ليس الانتحار ما "يدمر" المتلقي العارف، في هذا الكتاب ويجعله يصاب، فهذه بداهة "عاطفية" لا تنطلي على المتمرسين بالشعر وترجمته. ذلك أن "الدمار" الروحي الذي ينطوي عليه لا يستدر الشفقة بقدر ما يستدر الحريق الأدبي، وبقدر ما يفتح الدروب، دروب العين والقلب والتأمل والرؤية، إلى طعنات الشعر النجلاء، وترجماتها، وإلى جهنم الذات الشعرية وتلبداتها.
أنطولوجيا جامعة مانعة، وليست للنزعة والترفيه "الأكزوتيكي" في عالم الشعراء الانتحاري. تنطوي على ترجمات لقصائد مهلكة من فرط رؤيويتها، وعلى مقدمة دراسية ونبذ ومعارف ومقابسات ومقارنات وتحليلات، شعرية ولغوية ونفسية، وطبية، ذلك أن القارئ الذي يقرع بابها ويقع في مطبها، يجد نفسه تحت سقف عمارة "انتحارية"، خالصة، وخالية من الثغر والنقائص. فكأنها حصيلة عمل جماعي مضن ودؤوب لفريق متكامل من الباحثين والدارسين والمترجمين، من العالم أجمع، في حين أنها صنيع الشاعرة والمترجمة جمانة حداد وحدها.
ولا يملك القارئ حيال هذه العمارة سوى أن يذهب إلى الداخل، نزولاً أو صعوداً، لكن عميقاً وإلى الفور، ليقيم المصالحة الممضة مع هذا النوع الجحيمي من الشعر ومن الدراسات. ومع هذا الشغل المجتهد، الذكي، المتأني، المنبش، الجامع شغف الشعر والترجمة إلى العلم الأنطولوجي والموسوعي، وتوتر القلب إلى سدرة الصفاء العقلي.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".