التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جاد طه |
| قسم: | الأدب البريطاني مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر العربي |
| تاريخ الإصدار: | 30 ديسمبر 1998 |
| الصفحات: | 448 |
| ترتيب الشهرة: | 292,448 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لكى نوضح أبعاد السياسة البريطانية، نتذكر ما قاله المستر لويد جورج مرة من أن المبدأ المرن فى السياسة هو أصلح المبادئ لحل المشكلات الخارجية والاستعمارية... وإن أجلى ما هنالك من مظاهر المبدأ المرن، هو ما كان يصنع فى دار الإقامة البريطانية فى عدن من الأعمال السياسية، بينما كلها درجات فى الضغط والإرخاء، فى الربط والحل، توجبها أحوال القبائل الفاطنة فى الجنوب اليمنى، كيف لا... وهناك تباين كبير بين أمرئها. فمنهم الشديد الفقر، ومنهم الشديد الغنى، ولا يمكن للحاكم الذى لا يهمه من الأمر غير الحكم والمصلحة أن يشملها كلها بنفوذه إلا إذا عمل بقاعدة لويد جورج السياسية...
ولهذه القاعدة مظاهر شتى، أولها المعاهدات الولائية، ثم دفع الرواتب الشهرية أو السنوية، ثم منح الألقاب والنياشين، وكذلك تخصيص الهدايا الموسمية لهؤلاء السلاطين، والتدخل فى السياسة المحلية عند انتخاب أو تعيين أحد الحكام، والتحزب لبيت طامع فى الملك على بيت مالك، أو عكس ذلك، وأخيراً وإن كان يصح أن يكون الأخير أولا... المحافظة على استقلال كل سلطان وأمير عملا برغبتهم وبمصلحة بريطانيا. وكان هذا هو دور الولاء والعطاء، واتخذت العلاقات طابعاً واحداً بين بريطانيا والقبائل المجاورة لعدن، أى تلك المعاهدات الولائية المتشابهة، أو معاهدات الصداقة، كما تحلو لبريطانيا أن تسميها.
وقد انتقلت القبائل العربية فى جنوب اليمن من طور الصداقة إلى طور الحماية بهدوء، ونتيجة للتداخل بين منتطقتى النفوذ البريطانية والعثمانية فى الجنوب اليمنى، صدرت التعليمات إلى المقيم السياسى فى عدن كى يسعى لتنظيم تسوية مع الوالى التركى لليمن لتنظيم الحدود بين منطقتى النفوذ، واستمرت المناقشات الدبلوماسية بين الحكومتين العثمانية والبريطانية فى سبيل الوصول إلى اتفاق للحدود.
إلا أنه على أية حال، لم يستمر النزاع طويلاً بين البريطانيين والأتراك بالنسبة لمسألة الحدود، فإن العثمانيين الذين اتخذوا لهم من اليمن بل من الجزيرة العربية كلها عمقاً وظهيراً لهم أثناء مواجهتهم للانجليز فى الجنوب، واجهوا فى اليمن نفسه ثورات عارمة أدت إلى تأرجح موقفهم فيه، مما أدى بالتالى إلى انحسار المد التركى المتغلغل فى إمارات الجنوب.
وتجدر الإشارة إلى أن اعتمادنا -فى إعداد هذه الدراسة- كان على المصادر الأوربية نظراً لعدم توافر المصادر العربية الأصلية التى تعالج هذا النوع من الدراسة. ومن هذه المصادر كتب الرحالة والرواد وكذلك كتب المقيمين البريطانيين والضباط السياسيين الذين عملوا فى مناطق الجنوب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".