التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | مصطفى امين |
| قسم: | الحرب العالمية الأولى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب المصري الحديث السلسلة: كتاب اليوم |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 318 |
| حجم الملف: | 5.9 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 09 أكتوبر 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 176,678 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سنة اولى سجن والمؤلف لـ 45 كتب أخرى.
صحفي وكاتب مصري، من مواليد القاهرة 21 فبراير 1914م، ويعد من أهم الصحفيين المصريين، وقد أصدر العديد من المؤلفات الأدبية والصحفية، كما سجل تجربته القاسية في المعتقل السياسي في تسعة كتب وروايات هي سنة أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة سجن، وكذلك روايات هي صاحب الجلالة الحب وصاحبة الجلالة في الزنانة، تحولت روايته سنة أولى حب إلى فيلم ثم تحولت رواياته (لا) و(الآنسة كاف) إلى تمثيليات إذاعية ثم تلفزيونية، صحفي وكاتب مصري، من مواليد القاهرة 21 فبراير 1914م، ويعد من أهم الصحفيين المصريين، وقد أصدر العديد من المؤلفات الأدبية والصحفية، كما سجل تجربته القاسية في المعتقل السياسي في تسعة كتب وروايات هي سنة أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة سجن، وكذلك روايات هي صاحب الجلالة الحب وصاحبة الجلالة في الزنانة، تحولت روايته سنة أولى حب إلى فيلم ثم تحولت رواياته (لا) و(الآنسة كاف) إلى تمثيليات إذاعية ثم تلفزيونية، كما ألف للسينما أفلام (معبودة الجماهير) و(فاطمة) وكان أول إنتاج له كتابه (أمريكا الضاحكة) عام 1943م والذي نفذت 3 طبعات منه خلال شهريين.
اعتاد مصطفى أمين أن يصنع من الأحداث والناس أخباراً فى الصفحة الأولى. وطوال حياته الصحفية كان يصر على حق القارئ فى أن يعرف الخبر كاملا! ماذا حدث.. متى وأين وكيف ولماذا حدث؟
وعندما قبض على مصطفى أمين اختلف الأمر اختلافاً كبيراً: فى هذه المرة، أصبح مصطفى أمين هو نفسه المبتدأ، والخبر، والضحية. فى هذه المرة أصبح عليه أن يحتفظ بالحقيقة سجينه معه فى الزنزانة.. لمدة تسع سنوات كاملة. والآن.. يتكلم مصطفى أمين.
إنه يفتح ثقباً فى جدار السجن لكى نطل منه على الدنيا الأخرى، التى شهدته سجيناً تسع سنوات. فخلف الأسوار رأى مصطفى أمين العالم الآخر وراء الشمس: حيث المتهم أصبح قاضياً.. والقاضى أصبح متهماً.. والحقيقة أصبحت متنكرة. حيث الناس يدخلون الزنزانة بلا إيصال.. ويعترفون بلا جريمة.. ويموتون بلا شهادة. حيث الفأر يصبح أسداً.. والأسد يصبح سجيناً.. والسجين يصبح صفراً. حيث المحقق هو الجلاد.. وكل جلاد يحاول أن يكون أعلى صوتاً.. وأكثر قسوة.. وأقل آدمية من زملائه، لكى يسبقهم فى الترقية! حيث الوجوه التى كانت خارج السجن ودودة ومبتسمة ومتذللة، تصبح داخل السجن كالحة ومتعجرفة وقاسية. وجوه شرسة. حيث المهندس والطبيب والأستاذ كانوا أبرياء.. فأصبحوا شظايا وبقايا وضحايا. إنه عالم آخر.. ووجه مختلف.. وسجن خاص جداً جداً.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".