التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليم الحص |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953884530 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 462 |
| ترتيب الشهرة: | 876,935 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سلاح الموقف والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
سياسي وأكاديمي اقتصادي لبناني.
شغل منصب رئاسة الوزراء خمس مرات، وانتخب عضواً في مجلس النواب لدورتين متتاليتين.
يسعى منذ اغتيال رفيق الحريري إلى لعب دور توافقي بطرحه مبادرات تسوية رغم اتهامات خصومه له بمحاباة الموالين لسوريا.
وكان يعتبر من أشد المعارضين للحريري ولمشروعه.
حاول حين ترؤسه الحكومة الأولى بعهد الرئيس إميل لحود أن يلاحق كل رجال الحريري الذين عملوا معه بتهم فساد.
يتبنى الديمقراطية كشعار للبنان.
بعام 1988 وعندما كان يتولى رئاسة الحكومة بالنيابة وبعد انتهاء ولاية الرئيس أمين الجميّل رفض تسليم الحكم للحكومة العسكرية التي شكلها الجميل برئاسة قائد الجيش العماد ميشال عون وذلك كونها لا تضم وزراء من الطوائف الإسلامية وأصبح بلبنان حكومتين، وكان يعتبر من وجه نظر الموالين له والمناوئين لعون بأنه يتولى مهمة رئيس الدولة بالنيابة.
ولعب دوراً مهماً في إقرار اتفاق الطائف.
تزوج من ليلى فرعون (توفيت بعام 1990) ولهم إبنه وحيدة: وداد سليم الحص.
من مؤلفاته: The Development of Lebanon's Financial Market (بيروت، 1974) نافذة على المستقبل (بيروت، 1981) Lebanon : Agony & Peace (لبنان المعاناة والسلم) بالإنكليزية (بيروت، 1982) لبنان على المفترق(بيروت، 1983) نقاط على الحروف (بيروت، 1987) حرب الضحايا على الضحايا (بيروت، 1988) على طريق الجمهورية الجديدة(بيروت، 1991) عهد القرار والهوى (بيروت، 1991) زمن الأمل والخيبة (بيروت، 1992) ذكريات وعِبَر(بيروت، 1994) للحقيقة والتاريخ(بيروت، 2000) محطات وطنية وقومية(بيروت، 2002) نحن والطائفية(بيروت، 2003) عصارة العمر(بيروت، 2004) صوتٌ بِلا صدى(بيروت، 2004) تعالوا إلى كلمة سواء(بيروت، 2005) سلاح الموقف(بيروت، 2006) في زمن الشدائد لبنانياً وعربياً (بيروت، 2007) ما قل ودلّ (بيروت، 2008).
جاء في البيان الصادر تحت عنوان "بين الحقيقة ونصفها" بتاريخ 5/7/2006 عن الدكتور سليم الحص حول الممارسات السياسية اللبنانية والتي تنعكس سلباً على الساحة اللبنانية الآتي: "تعلمنا من التجارب أن الحققة تعمر، أما نصف الحقيقة فيدمر. الحياة السياسة في لبنان عليلة، والشاهد على ذلك هزال الممارسة الديموقراطية بمعناها الصحيح، حتى لا نقول انعدامها. وانعكس اعتلال الحياة الساسية اعتلالاً في الخطاب السياسي. فلا تواصل ولا حوار بناء بل مجرد أصوات تتصادم عبر الأثير وعلى صفحات الجرائدز هناك من يتحدث وليس من يصغي. ويدفع المجتمع الثمن من وحدة موقفه وقوة إرادته في تقرير المصير. ويدفع المجتمع الثمن من وحدة موقفه وقوة إرادته في تقرير المصير. فنحن من الذين يشعرون بأن المصير الوطني لا يقرره اللبنانيون بل هو يكتب في عواصم الدول الكبرى وبعض الدولا لإقليمية. لا شأن للحوار الوطني في تقرير المصير الوطني والكل يرى أن ما يسمى حواراً وطنياً ما هو إلا منبر لتبادل الأفكار والمواقف المسبقة. فلا سبيل للتفهم أو التفاهم أو الإقناع أو الاقتناع. وأحياناً كثيرة يكون نصف الحقيقة أسوأ من الباطل". ويتابع الدكتور الحص قائلاً: "كثيراً ما نسمع من بعض المراجع المحترمة أن سوريا خرجت من لبنان بجيشها ولكن بقيت لها فلول من حلفائها واستخباراتها. أن يكون لسوريا وسائر الأقطار العربية في لبنان حلفاء فهذا أمر طبيعي؛ وإلا فما معنى عروبة لبنان التي كرسها اتفاق الطائف في الحديث عن انتماء لبنان وهويته العربيتين؟ ثم أليس لدور عظمى وكبرى أصدقاء في لبنان؟ فلماذا تعتبر صداقة سوريا مأخذاً ولا تعتبر كذلك صداقة أميركا وفرنسا؟ وكذلك الأمر بالنسبة إلى الاستخبارات. قد يكون صحيحاً أن في لبنان فلولاً من الاستخبارات السورية، ولكن أليس في لبنان استخبارات أميركية وفرنسية وعربية مختلفة لا بل حتى إسرائيلية؟ فلماذا نركّز على ذكر واحدة منها دون الأخرى. نحن في غنى عنها جميعاً. فالاستخبارات في نظرنا هي الشرّ المطلق. مشكلة لبنان في فقدان روح المواطنة، التي تجمع اللبنانيين على الولاء والوفاء للوطن الواحد، وفي طغيان الفئوية، المذهبية والطائفية، وهي جملة عصبيات تتصادم وتفرق بين أبناء الشعب الواحد. يوم تسود روح المواطنة اللبنانية ورابطة العروبة يستعيد لبنان حصانته في مواجهة كل التحديات الداخلية والخارجية وتعود العافية إلى الحياة العامة فيه وتتفتح آفاق الحرية والديموقراطية وسائر حقوق الإنسان، وكلها من القيم الحضارية التي يفتقر إليها لبنان في الوقت الحاضر. بعبارة موجزة، فإن حصانة لبنان هي في وحدة شعبه الوطنية ويه مفتقدة إلى حدّ بعيد في الوقت الحاضر".
ويضيف قائلاً حول حقيقة المقاومة: "وكثيراً ما يقال نصف الحقيقة، وهي أسوأ من الباطل، في الحديث عن المقاومة. صحيح أن ليس بين اللبنانيين من يريد أن يبقي السلاح في يد فئة دون الأخرى. فهذا مدعاة للقلق وعدم الاستقرار. ولكن الصحيح أيضاً أن ليس بين اللبنانيين من يرضى أن تبقى أرض لبنانية تحت الاحتلال ويتعرض لبنان لاعتداءات شبه يومية على أجوائه ومياهه الإقليمية وأحياناً للقصف البري، ولا ننسى وجود مناضلين لبنانيين في السجون الإسرائيلية، فإذا كان من حق بعضنا أن يعترض أمام الدولة العظمى على وجود سلاح في يد المقاومة، فمن واجبه أيضاً أن يطالب الدولة العظمى بضمان حقوق لبنان في أرضه وكرامة إنسانه وحريته وهي، أي الدولة العظمى، معروفة بدعمها دولة العدوان دعماً أعمى مادياً وسياسياً ودبلوماسياً وإعلامياً على حساب الحقوق اللبنانية والعربية". وينتهي الدكتور الحص إلى القول "بأن حصانة الوطن في الوحدة العربية بين أبنائه، والوحدة الوطنية لا تتكون إلا بالتفاف الشعب حول الحقيقة... لبنان يواجه وضعاً سياسياً ووطنياً ومعيشياً وحياتياً، والمخرج من هذا المأزق إنما يمر في طلب الحقيقة. وعدم الاكتفاء بنصف الحقيقة".
وهكذا يمضي الدكتور الحص في بيان مكامن الخطأ في الممارسات السياسية ليس فحسب على الصعيد اللبناني، بل على الصعيد العالمي منطلقاً من خبرة في المجال السياسي على مدى أكثر من ثلاثين عاماً وذلك قبل توليه رائسة الوزارة للمرة الأولى في عام 1976. يمضي في استشفافاته السياسية القائمة على الوطنية الحقة والنزاهة والأمانة في ابتداء الرأي الذي يخدم الوطن ومصلحته فقط وذلك ضمن سلسلة من المقالات والبيانات ضمّها هذا الكتاب تحت عنوان معبو "سلاح الوطن".
لا يلجأ إلى العنف إلا فاقد القضية، ولا يلجأ إلى سلاح الموقف إلا المطمئن إلى منعة قضيته، ولكن سلاح الموقف لا يكون فاعلاً ماضياً إلا إذا كان مشفوعاً بقوة الحق وقوة الشرعية وقوة الإرادة الموحدة. ومن لا يجد سوى العنف الماحق إنما هو ذاك الذي تعوزه ذخائر الحق والشرعية ووحدة الإرادة الوطنية.
هذا مع العلم أن سلاح الموقف له بعد أخلاقي، إذ لا يستطيع أن يستخدمه إلا من يتمتع بالصدقية، أي من يتحلى بكل الصفات الحميدة.
أما المقاومة، أية مقاومة، فهي تمتشق السلاحين معاً: سلاح العنف وسلاح الموقف. السلاح الحربي لا يحسم معركة مع قوة غاشمة تمسك بأعتى أدوات الفتك والتدمير، كما أن العنف، بما قد يجر إليه من مآس إنسانية، إنما يعرض المقاومة، ولو زوراً، إلى وصمة الإرهاب من جانب خصومها، لذا القول إن السلاح الحربي هو في واقع الحال ضعف للمقاومة من حيث يراد له أن يكون قوتها.
المقاومة اللبنانية تغلبت على أعتى قوة في الشرق الأوسط، إسرائيل، فاضطرتها إلى الجلاء عن الأرض اللبنانية المحتلة عام 2000 من دون قيد أو شرط، ولكن المقاومة لم تفز بهذا النصر المبين بأسلحتها الحربية لو لم تستند أيضاً إلى قوة الحق, حق الشعب اللبناني في حريته، وإلى قوة الشرعية، المتمثلة بمساندة السلطة المركزية، وإلى قوة الإرادة، إرادة الشعب اللبناني الواحدة الموحدة، ولم ينفع إسرائيل تفوقها الساحق في الأسلحة التي تمتلكها كماً ونوعاً.
وكذلك هو شأن المقاومة الفلسطينية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".