التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اميل حبيبي |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9957002740 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 480,667 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سراج الغولة والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
إميل حبيبي هو أديب وصحافي وسياسي فلسطيني ,ولد في حيفا في 29 آب (أغسطس) 1921 حيث ترعرع وعاش حتى عام 1956 حين انتقل للسكن في الناصرة حيث مكث حتى وفاته.
في 1943 تفرغ للعمل السياسي في إطار الحزب الشيوعي الفلسطيني وكان من مؤسسي عصبة التحرر الوطني في فلسطين عام 1945.
بعد قيام دولة إسرائيل نشط في إعادة الوحدة للشيوعيين في إطار الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي كان أحد ممثليه في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) بين 1952 و1972 عندما استقال من منصبه البرلماني للتفرغ للعمل الأدبي والصحافي.
في حقل الصحافة عمل حبيبي مذيعا في إذاعة القدس (1942-1943)، محررًا في أسبوعية مهماز (1946) كما ترأس تحرير يومية "الاتحاد"، يومية الحزب الشيوعي الإسرائيلي باللغة العربية، بين 1972 - 1989.
في حقل الأدب، نشر حبيبي عمله الأول "سداسية الأيام الستة" عام 1968 وبعده تتابعت الأعمال "الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد ابي النحس المتشائل"(1974)، "لكع بن لكع" (1980)، "إخطيه" (1985) وأخيرًا، "خرافية سرايا بنت الغول" (1991).
وقد جعلت تلك الاعمال القليلة صاحبها أحد أهم المبدعين العرب وذلك لأسلوبه الجديد والمتميز في الكتابة الأدبية.
عام 1989، إثر انهيار المنظومة الاشتراكية، أعاد النظر في بعض المسلمات النظرية مما سبب له خلافات فكرية وتنظيمية مع الحزب الشيوعي، اضطر على ضوئها إلى الاستقالة من جميع مناصبه الحزبية بما فيها رئاسة تحرير "الاتحاد".
لكنه بقي عضوا في الحزب (الذي كان عضوا فيه منذ جيل 14 عاما) حتى عام 1991 خين استقال من الحزب.
في عام 1990 اهدته منظمة التحرير الفلسطينية "وسام القدس" وهو أرفع وسام فلسطيني.
تم اختياره في نفس العام 1991 بوصفه الكاتب الأهم في العالم العربي من قبل مجلة "المجلة" الصادرة في لندن.وفي عام 1992 منحته إسرائيل "جائزة إسرائيل في الأدب" وهي أرفع جائزة أدبية تمنحها الدولة.
في العام الأخير من حياته انشغل بإصدار مجلة أدبية أسماها "مشارف".
رحل اميل حبيبي في أيار (مايو) 1996 وأوصى ان تكتب على قبره هذه الكلمات: "باق في حيفا".
يعد الكاتب الفلسطيني إميل حبيبي (توفي عام 1996) من الآباء المؤسسين للرواية الفلسطينية المعاصرة، وفضلاً عن كونه يمثل تياراً أساسياً في الرواية العربية، لحمته وسُداه تطعيم الشكل الروائي الحديث بعناصر سردية وغير سردية مجتلبة من التراث العربي والحكايات الشعبية وأشكال السرد الشفوي.
و (سراج الغولة)، نص أدبي مستوحى من التراث السردي الشعبي، كتب عنه أميل حبيبي تحت عنوان "خطبة المؤلف": كانت جداتنا يحكين لنا حكايات شعبية متوارثة عن "سراج الغولة" فالغولة تقعد، في الليل، على قارعة الطريق وتشعل سراجها، فيأتي المسافر المتعب على قدميه نحو هذا الضوء معتمداً أنه "نار القِرى" ، أي الضيافة. وكان حاتم الطائي، الذي يُضرب به المثل على كرم الضيافة، يشعل النار أمام مضارب قبيلته حتى يهتدي المسافر إليه. فينزل أهلاً ويطأ سهلاً. ومنه جاءت تحيتنا التقليدية للضيف أنْ "أهلاً وسهلاً" أمّا الغولة فتضيء سراجها ليأتيها المسافر التائه لقمة سائغة وهو لا يدري ..." .
وفي هذا الكتاب أيضاً يتحدث أميل حبيبي عن نشأته في فلسطين، والمراحل التي مرت بها، وسيرته الأدبية وأعماله، ولا يخفى على القارىء أن إميل حبيبي كان أديباً ومسرحياً وكاتب مقالة وقائداً أساسياً. كان العاشق الأكبر لمدينة حيفا مسقط رأسه، حتى أنه نُقش على شاهد قبره عبارة "باق في حيفا" عند سفوح الكرمل. ولشدة حبه لحيفا ولأهله في فلسطين كان إميل حبيبي أقرب إلى خطاب التعايش والسلام، فهو من الكتّاب - كما يقول : "أزعم أنني من أولئك الذين لا يستطيعون أن يروا من القمر إلا وجهه المضيء. وأجد التبرير حتى لما يدّعيه أولئك الأصدقاء اليهود، من ذوي النفوس الحساسة، من أنهم لا يصدقوننا حين نعلن عن موافقتنا على تسوية سلمية ثابتة قائمة على نشوء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل"، وهنا ابرز الكاتب صورة إيجابية للإنسان اليهودي وكتب عن صديقه القديم "ابراهام بن صور" الذي ساعده عام 1948، ودافع عنه وعن أمه يوم كان اليهود يطردون العرب الباقين من بيوتهم. إن نص "سراج الغولة" يقدم إنساناً يهودياً يساعد العرب ولا يلجأ إلى اضطهادهم وطردهم، وكأن النص موجه إلى القارىء العبري أكثر منه موجهاً إلى القارىء الفلسطيني، "الشعوب الحيّة تتعلم من ماضيها لتضمن مستقبلها، وهذا ما أرجوه لشعبيّ هذه البلاد – شعب فلسطين العربي وشعب إسرائيل".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".