English  

تحميل كتاب ستيفن تولمن مناظرا إمري لاكاتوش Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
ستيفن تولمن مناظراً إمري لاكاتوش
Qr Code ستيفن تولمن مناظراً إمري لاكاتوش

ستيفن تولمن مناظراً إمري لاكاتوش

مؤلف:
قسم: فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 83
حجم الملف: 544.69 كيلو بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 18 فبراير 2022
ترتيب الشهرة: 313,239 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

أستذ دكتور

الناشر والمؤلف كتاب ستيفن تولمن مناظراً إمري لاكاتوش .
الأستاذ الدكتور "محمود محمد علي محمد"، واحداً من كبار المفكرين المصريين المعاصرين الذين يطلق عليهم لقب المثقف الشامل الذي ضرب بسهام وافرة في فروع الفلسفة ، حيث كتب في الفلسفة الإسلامية ، والتصوف ، وعلم الكلام ، والمنطق ومناهج البحث وفلسفة الابستمولوجيا، علاوة علي استغاله بقضايا الفكر السياسي المعاصر ، وهو صاحب موسوعة أجيال الحروب والتي صدر منها حتي الآن ثلاثة مجلدات ، بدأ فيها من حروب الجيل الثالث إلي حروب الجيل الخامس ، علاوة علي اهتمامه الشديد بقضايا الأوبئة والجوائح ، ومقالاته المتعددة حول كوفيد 19، وكذلك مقالاته في القضايا الاجتماعية والسياسية والمنشورة بالصحف والمجلات العربية والمصرية.
ولد "محمود محمد علي محمد" في مدينة مدينة أخميم بمحافظة سوهاج ، في الرابع والعشرين من شهر يوليو سنة 1966، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن والأحاديث النبوية والشعر العربي . وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل مدرسة المجلس الابتدائية .
واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية الجديدة بأخميم حسب النظام التعليمي الذي كان معمولاً به آنذاك. قد حصل على هذه الشهادة عام 1977م . واصل تعليمه الثانوي بمدينة أخميم أيضاً فالتحق بمدرسة أخميم الثانوية ليحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية عامة 1984م . وفي نفس العام انتقل إلى جامعة أسيوط واختار دراسة الفلسفة ليحصل على ليسانس الفلسفة متفوقاً على كل أقرانه عام 1988م بتقدير عام جيد .
قبل أن يعين مدرسا مساعدا بكلية الآداب – جامعة حلون , حصل على السنة التمهيدية للماجستير بقسم الفلسفة – جامعة القاهرة , ثم حصل على درجة الماجستير في الدراسات المنطقية وكان موضوع البحث "المنطق الإشراقي عند السهر وردي المقتول في ضوء المنطق الأوربي الحديث " تحت إشراف أ.د/ عاطف العراقي عام 1990م بتقدير عام ممتاز. عين مدرساً مساعداً بقسم الفلسفة – جامعة حلوان , وبدأ رحلة البحث في الدكتوراه بين جامعة جنوب الوادي وجامعة القاهرة حتى حصل عليها من جامعة جنوب الوادي تحت إشراف أ.د/عاطف العراقي في موضوع "المنطق وعلاقته بالفقه عند الأشاعرة " عام 1995م بمرتبة الشرف الأولى؛ وعقب حصوله علي درجة الدكتوراه عُين مدرسا للمنطق وفلسفة العلوم بكلية الآداب بجامعة حلوان ، ثم حصل علي درجة أستاذ مساعد عام 2004م ، وكذلك حصل علي درجة الأستاذية في عام 2012م.
اشتغل بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية ، حيث قام بالتدريس في جامعات حلوان وأسيوط ، وجنوب الوادي ، وفي جامعة السابع من أبريل بليبيا وذلك قبل سقوط نظام معمر القذافي ، كما سافر في مهمة علمية للولايات المتحدة الأمريكية ، وحاضر بجامعة جورجيا الأمريكية في عام 2001م ، التقي بالعديد من كبار فلاسفة العلم المعاصرين ، من أمثل سكوت كلينر ، ويري بلاشوف ، وستيفن تولمن وغيرهم ، كما حضر الكثير من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية .
له العديدُ من المُؤلَّفات في الفلسفة، منها: جماليات العلم، ، العلاقة بين المنطق وعلم أصول الفقه، والأصول الشرقية للعلم اليوناني ، المنطق الصوري القديم بين الأصالة والمعاصرة ، والنحو العربي وعلاقته بالمنطق، والعلاقة بين المنطق والتصوف في تراثنا الفكري "السهروردي المقتول نموذجا"، وحروب الجيل الثالث ونظرية تفتيت الوطن العربي، ودراسات في المنطق متعدد القيم وفلسفة العلوم، وحروب الجيل الرابع وجدل الأنا والآخر ، وحروب الجيل الخامس وخصخصة العنف ، وجائحة كورنا بين نظرية المؤامرة وعفوية الطبيعة، هذا بجانب ترجمته لكتاب البصيرة والفهم دراسة في أهداف العلم لستيفن تولمن .

وصف الكتاب

في أواخر عام 1974، توفي أمري لاكاتوش علي إثر حادث سيارة مروع (167)، وفي عام 1976، أقامت جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية مؤتمراً لفلسفة لاكاتوش ، وذلك تأبيناً له علي رحيله المبكر من الساحة الفلسفية ، وقد أشرف علي هذا المؤتمر ثلاثة من كبار فلاسفة العلم المعاصرين والعاملين بقسم الفلسفة بتلك الجامعة ، وهم " بول فييرآبند " و " وراتوفسكي Wartofsky " ، و " ر. س . كوهين R.S.Cohen ، وقد دعي لحضور حفل المؤتمر " ستيفن تولمن " ، ولقد ألقي تولمن في هذا المؤتمر بحثا بعنوان رئيسي" التاريخ والبراكسيس والعالم الثالث History , praxis and the third world " ، وجاء العنوان الفرعي " غموض في نظرية الميثودلوجيا عند لاكاتوش Ambiguities in Lakatos of Methodology ، وقد نشر هذا البحث ضمن مجموعة من الأبحاث في كتاب ضخم بعنوان " مقالات في ذكري إمري لاكاتوش Essays in Memory of Imre Lakatos .
وفي هذا البحث يرد تولمن علي الانتقادات التي وجهها لاكاتوش في مقالته " فهم تولمن " قبل وفاته ، وقد قسم تولمن المقالة إلي أربعة عناصر:-
العنصر الأول : مدخل شخص Personal Introduction وفيها يشجب تولمن الحدية التي واجهها من لاكاتوش في مقالته " فهم تولمن .
العنصر الثاني : وجاء بعنوان " الاتساق والتغير في التطور الفكري للاكاتوش Consistency and change in Lakatos's Development " ، وهنا يفند تولمن ابستموجيا لاكاتوش في ميثودلوجيا برامج الابحاث عبر مراحلها التاريخية ويقارنها بفكرة "الاستراتيجيات الفكرية لديه intellectual Strategies " .
العنصر الثالث : محتويات العالم الثالث The contents of The third world . وفيه يوضح تولمن مبررات رفضه لمشاكل العالم الثالث وأسباب تمسكه بما يدور بالفعل داخل الممارسة العلمية ، وذلك من خلال تحليل الممارسة اللغوية العلمية الفعلية .
العنصر الرابع : وعنوانه " شكلان مختلفان من التاريخية Two variants of historicism وفيه يرد تولمن علي مزاعم لاكاتوش حول النزعة الذاتية – التاريخية بأنه يحدد هوية وصفات تلك النزعة.
وسوف نحلل تلك العناصر بشئ من التفصيل ، ثم نعقب عليها ، وذلك علي النحو التالي :
يبدأ تولمن مقالته بقوله :" هذه الورقة تلفت أنتباهنا إلي الصعوبة التي ينطوي عليها تفسير كتابات إمري لاكاتوش حول الميثودولوجية وفلسفة العلم ، كما تبرز بعض المعالم التي تعيننا في التغلب علي هذه الصعوبة ، والمشكلة مثار الجدل تحظي بشئ من الاهتمام بالنسبة لي شخصياً ، حيث إنها ( فيما اعتقد) تشكل اختلافات جوهرية صارخة في الرأي وقعت بيني وبين لاكاتوش في إحدي اللقاءات العامة منذ نوفمبر 1973، وهي مشكلة بعثت بداخلي دوافع خاصة لمحاولة حلها بطرق شتي ، حيث إنني ولاكاتوش كنا قد طرحنا قضايا في فلسفة العلم بشكل متوازن .
ثم يتساءل تولمن قائلاً : ما هي الحجج المتعلقة إذن بفلاسفة العلم ذوي التوجه التاريخي مثل " ميشيل بولاني" وتوماس كون وأنا ( شخصيات فكرية مختلفة في الفكر والتوجه غاية الاختلاف) ؟ وما الذي أثار غضب لاكاتوش حين قلنا إن رائعته في " ميثودولوجيته عن برامج الأبحاث methodology of research programmes قريبة الشبه بمناقشتي للاستراتيجيات الفكرية intellectual Strategies في العلم ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخري أن الدور الرئيسي الحاسم الذي منحه للتغير التاريخيhistorical change والأحكام العامة التي أصدرها حول الرياضيين ، قد برزت في نتيجة واحدة من الدراسات الرئيسية لكتاب لاكاتوش المسمي "براهين وتفنيدات" ؟
ويشرح تولمن نقاط التشابه بين منهجيته ومنهجية لاكاتوش :-
1- إن أفكار لاكاتوش حول برامج البحث يمكن بسهولة معادلتها خارج ِأسوار مدرسة الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة لندن ومعادلتها بوجهات نظري حول الاستراتيجية الفكرية ، وكلا الرؤيتين قد وضعتا لتناول السؤال التالي نفسه :
كيف أن التعرف علي توجهات التجديد النظري في العلم هو شئ مثمر وخصب وعقلاني بشكل أو بأخر في هذا العلم الطبيعي أو ذاك في تلك اللحظة من تاريخه ؟
2- وأكثر من هذا أن الرؤيتين كليهما تتطلبان من فيلسوف العلم أن يبدأ بتصوير وصفي دقيق للسمة التي يكون عليها البرنامج أو الاستراتيجية المتجسدة في طور معين من التطور النظري ( مثلاً : تحليل نيوتن للقوي الرئيسية والنظرية الموجية للضوء في القرن التاسع عشر , أو رؤية داروين لأصل الأنواع , وبالإضافة إلي ذلك فإن أي من الرؤيتين تخضع لبرنامج أو استراتيجية أو براديم ناجح حالياً أو أي مرجعية حقيقية من حيث الأساس , بل علي العكس نجد الرؤيتين كليهما يظهران كيف أن التوجهات التنظيريةdirections theorizing القائمة يمكن أن تخضع للإختبار النقدي كي يتضح إلي أي مدي هي ناجحة أو مثمرة أو تقدمية .
ويؤكد تولمن أنه وضع يده علي نقطة الخلاف بينه وبين لاكاتوش قائلا:" إن نقطة الخلاف الرئيسية بيني وبين لاكاتوش تكمن في رؤيتنا لمصدر وصف هذه المعايير النقدية في إصدار الأحكام ، ففي واحدة من مراحل فلسفة العلم عند لاكاتوش بدأ بوضوح أنه منجذب لفكرة أن هذه المعايير ربما كانت خالدة ولا علاقة لها بالتاريخ , فمثلا يمكننا استنباط قوانين كلية universal canons للتفريق بين التوجهات التقدمية progressive والتوجهات الرجعيةreactionary للتغير العلمي كنظائر لمعيار التمييز Demarcation criterion عند كارل بوبر ، إلا أنه تخلي (كما سنري عن تلك الفكرة بحلول عام 1973 ، ولا تزال رؤيتي المضادة والمخالفة هي أننا علي هذا المستوي نتوجه للبحث عن ماهية الشئ المفيد والمثمر (ولنقل) بمكانيكا الكوانتم أو الكوزمولوجيا الفيزيائية أو فسيولوجيا الخلية أو علم المحيطات في هذه المرحلة أو تلك من تطور العلم ويبدو أن ذلك أثار غضب إمري لاكاتوش ، وقد إعتاد لاكاتوش أن يتهم هذه الرؤية بأنها قاصرة علي النخبة بشكل مفرط – حيث تتشابه مع الستالينية Stalinism (لانسنج 1972) أو أنها مشابهة لرؤية ديرشتورمر Dersturmer (مؤتمر كوبر نيقوس 1973 ) أو أنها تصدق علي فكرة " شرطة الفكر " عند فيتجنشتين (في مقالته عن فهم تولمن) .
ويتعجب تولمن بشدة من موقف لاكاتوش ، والذي بموجبه استفاد لاكاتوش من فكرة التغير المفاهيمي التي طبقها تولمن في العلوم الطبيعية ، حيث أخذها الأول وطبقها في الرياضيات وبالذات في كتابه " براهين وتفنيدات " .

مراجعة كتاب "ستيفن تولمن مناظراً إمري لاكاتوش"

اقتباسات كتاب "ستيفن تولمن مناظراً إمري لاكاتوش"

كتب أخرى مثل "ستيفن تولمن مناظراً إمري لاكاتوش"

كتب أخرى لـ "دكتور محمود محمد علي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا