English  

تحميل كتاب رويدا أيتها العابثة Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
رويداً أيتها العابثة
Qr Code رويداً أيتها العابثة

رويداً أيتها العابثة

مؤلف:
قسم: الشعر الحديث [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 274
حجم الملف: 1.4 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 09 أكتوبر 2017
ترتيب الشهرة: 325,320 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

كاتب

الناشر والمؤلف كتاب رويداً أيتها العابثة .
ولد في حلب .
دكتوراه في الفلسفة.
أستاذ تاريخ الحضارة والفكر العربي الحديث .
ألقى العديد من المحاضرات وشارك ندوات ومؤتمرات فكرية حول مسائل معاصرة في عدد من دول العالم.
له أربعون كتاباً مطبوعاً في الفكر والنقد والشعر والقصة.
أعدّ بعض البرامج الثقافية الإذاعية.
نال بعض الجوائز المحلية والعربية.
أدار العديد من مراكز الأبحاث.
عضو في هيئة الدعم التنموي والإنساني السوري. عضو اتحاد الكتاب في سوريا والامارات . عضو رابطة الكتاب السوريين الأحرار.
من كتبه:
امنحوني فرصةً للكلام – مشاغبات فكرية – الاستبداد وبدائله في الفكر العربي – الأعمال الكاملة للكواكبي- حالات سرية – دعاة وأدعياء معاصرون – أفكار غيّرت العالم – المثقِّف وديمقراطية العبيد- عودة الكواكبي- على هامش التجديد( من الكلامولوجيا إلى التكنولوجيا) - رويداً أيتها العابثة- هكذا تكلمت حورية- الحاضر غائباً (تأملات في الزمان)- الخديعة الكبرى- مذكرات كرسي....

وصف الكتاب

قصائد شعرية تتحدث عن الحب والحرب والحياة الإنسانية . قصائد على وزن الشعر الحديث وقصائد نثرية . شيء من الديوان: سلامٌ إليكَ من أصغرِ الأصدقاء
أيّها الوردةُ الّتي قشّرتْ حواسّهَا
واكتفتْ برداءِ الرّوح
طوبى لكَ
هذا الحضورُ الأنيق
وهذا الغياب
بلا رغباتٍ تعبر الكونَ
تتبعُ منبَعَ الضوءِ
موغلاً في العذوبة
شفيفاً كالمطر الصيفيّ
رحلتَ بعيداً لتدنو
خارج حدودِ الزمانِ المكان
أفكّر فيك و كيف التقينا هنا
غريباً غارقاً في الضوءِ كنتُ
فأنقذْتَني من عتمةِ الانبهار :
مكانٌ ككل مكان
لا تنشغلْ بالسّرابْ
جعلتَ هواءَ النّدوةِ ناعماً كالحرير
يا فرحةَ المنتدى كيف غادَرْتَنا
كما كنتَ بيننا
كالنّسيم
غادَرْتنا في البعيد
لتخفِّفَ عنّا الوداعَ الحزين

* * *
في الّلقاء الأخير
كان على شفتيَّ كلامٌ كثيرٌ لم أقلْهُ
مسحةٌ من عتاب
كيف تتركُنا للخصام
من يصدّ الأقاويلَ عن أصدقائه
من يضيءُ الطّريقَ لنا
ويفرشُ أرضَنا بالوئام
سلامٌ إليك من أصغر الأصدقاء
وَضَعَ الحبُّ أوزاره في الرّخامِ
ونام
مَن يصافحنا الآن ولا نخشى على أصابعِنا
في الزَّحام
غادرتَنا كالنّدى
وأخذتَ كثيراً من الضّوءِ
فكيف نرى في الظلام ؟
من يرافقني في المساءِ العصيّ
كي نراقبَ مجرى الخسوفِ الأخير
من شرفةِ الياسمين؟
لم يكن يأبَهُ لليالي السّواد
على شفتيه نهارٌ شفيفٌ له مئزرٌ من حَبَقْ
لم يكن يضجر من سويعاتِ الحصارْ
واضحاً كالسيفِ
مشى يعبر الكونَ هادئاً
وديعاً
رزيناً
وانضوى في نجمةِ الصُّبحِ
يحيّي أترابَه في الغَسَقْ

* * *
لم يكنْ وقتُنا شافياً
كي تبرأَ أرواحُنا من جرحها
مررْتَ كالبرق في عمرنا
بلا صوتِ رعدٍ
أو صدى
وعبرتَ المدى
عِمْ مساءً خارجَ حدِّ الزّمانْ..
أَعُدُّ النّجومَ، ليالي الخريفِ
وأنتَ هناك
الآن تقبعُ في ذراكَ فكيف أراك
من فوق هضبتك السامقةْ؟
وكيف أصدّقُ ذاك الرحيل؟
كيف لا يطالعُنا وجهُك في المساء؟
ألمحُ صوتَك في الغرفة التالية
أسمعُ وقعَ خطاكَ الآن
أُوشِكُ أن أَهِمَّ لأُلقي التحيّة على أكبرِ الأصدقاءْ
أعانقُ طيفاً يلوح
فأحضنُ فيكَ الهواء
هنا كنا نتبادلُ آخرَ الأخبار
كنا نقولُ ما يُقالُ وما ليس يُقال

مراجعة كتاب "رويداً أيتها العابثة"

اقتباسات كتاب "رويداً أيتها العابثة"

كتب أخرى مثل "رويداً أيتها العابثة"

كتب أخرى لـ "محمد جمال طحان"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا