التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | ألبير كامو |
| قسم: | روايات فلسفية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الجمل: بغداد |
| الصفحات: | 144 |
| حجم الملف: | 1.98 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 12 سبتمبر 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 628,351 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب رواية “الغريب” .
خريج أكاديمي من مدرسة الدراسات الإستراتيجية والدولية بقسم الدراسات الدبلوماسية
المؤلف كتاب رواية “الغريب” والمؤلف لـ 53 كتب أخرى.
ألبير كامو (بالفرنسية: Albert Camus ) (7 نوفمبر 1913 - 4 يناير 1960) فيلسوف وجودي وكاتب مسرحي وروائي فرنسي. ولد في قرية الذرعان التي تعرف أيضاً ببلدة مندوفى بمقاطعة قسنطينة بالجزائر، في بيئة شديدة الفقر من أب فرنسي، قُتل والده بعد مولده بعام واحد في إحدى معارك الحرب العالمية الأولى، ومن أم أسبانية مصابة بالصمم. تمكن ألبير من إنهاء دراسته الثانوية، ثم تعلم بجامعة الجزائر من خلال المنح الدراسية وذلك لتفوقه ونبوغه، حتى تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب. انضم للمقاومة الفرنسية أثناء الاحتلال الألماني، وأصدر مع رفاقه في خلية الكفاح نشرة باسمها. ما لبثت بعد تحرير باريس أن تحولت إلى صحيفة Combat "الكفاح" اليومية التي تتحدث باسم المقاومة الشعبية، واشترك في تحريرها جان بول سارتر. في عام 1935 إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، ثم تركه. ورغم أنه كان روائيا وكاتبا مسرحيا في المقام الأول، إلا أنه كان فيلسوفا. وكانت مسرحياته ورواياته عرضا أمينا لفلسفته في الوجود والحب والموت والثورة والمقاومة والحرية، وكانت فلسفته تعايش عصرها، وأهلته لجائزة نوبل فكان ثاني أصغر من نالها من الأدباء.
فلسفة كامو
تقوم فلسفته على كتابين هما ((أسطورة سيزيف)) 1942 والمتمرد1951، أو فكرتين رئيسيتين هما العبثية والتمرد. ويتخذ كامو من أسطورة سيزيف رمزاً لوضع الإنسان في الوجود، وسيزيف هو هذا الفتى الإغريقي الأسطوري الذي قدّر عليه أن يصعد بصخرة إلى قمة جبل، ولكنها ما تلبث أن تسقط متدحرجة إلى السفح، فيضطر إلى إصعادها من جديد، وهكذا للأبد. وكامو يرى فيه الإنسان الذي قدر عليه الشقاء بلا جدوى، وقُدّرت عليه الحياة بلا طائل، فيلجأ إلى الفرار إما إلى موقف شوبنهاور : فطالما أن الحياة بلا معنى فلنقض عليها بالموت الإرادي أو بالانتحار، وإما إلى موقف الآخرين الشاخصين بأبصارهم إلى حياة أعلى من الحياة، وهذا هو الانتحار الفلسفي ويقصد به الحركة التي ينكر بها الفكر نفسه ويحاول أن يتجاوز نفسه في نطاق ما يؤدي إلى نفيه، وإما إلى موقف التمرد على اللامعقول في الحياة مع بقائنا فيها غائصين في الأعماق ومعانقين للعدم، فإذا متنا متنا متمردين لا مستسلمين. وهذا التمرد هو الذي يضفي على الحياة قيمتها، وليس أجمل من منظر الإنسان المعتز بكبريائه، المرهف الوعي بحياته وحريته وثورته، والذي يعيش زمانه في هذا الزمان: الزمان يحيي الزمان.
أشهر أقواله
ومن أشهر أقواله "لا أبغض العالم الذي أعيش فيه ولكن أشعر بأننى متضامن من الذين يتعذبون فيه إن مهمتى ليست أن أغير العالم فأنا لم أعط من الفضائل ما يسمح لى ببلوغ هذه الغاية، ولكننى أحاول أن أدافع عن بعض القيم، التي بدونها تصبح الحياة غير جديرة بأن نحياها ويصبح الإنسان غير جدير بالاحترام".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ملخص رواية "الغريب" لألبير كامو
تبدأ الرواية بجملة صادمة تعكس العبثية التي يمثلها البطل: "ماتت أمي اليوم، أو ربما أمس، لا أعرف". بهذه اللامبالاة يقدم لنا كامو شخصية "ميرسو"، الرجل الذي جُرِّد من كل القيود الاجتماعية والمشاعر المصطنعة، ليكشف عن الإنسان في أقسى صوره: صادق، بارد، وغير مبالٍ بمحاكمة المجتمع له.
الجزء الأول: موت الأم واللقاء بالصدفة
بعد تلقيه خبر وفاة والدته من دار المسنين، يسافر ميرسو إلى الجنازة في جو قائظ ينهكه. هناك، لا يبدي حزناً، بل يشرب القهوة باللبن، يدخن بجوار التابوت، وينام أثناء السهر على روحها. لا يبكي، لا يعرف عمرها، ويغادر مكان الدفن مباشرة بعد انتهاء المراسم.
في اليوم التالي، يلتقي بماري، زميلة سابقة، فيسبحان معاً ويذهبان لمشاهدة فيلم كوميدي، ليعودا سويةً إلى منزله. لا يرى ميرسو أي تناقض في تصرفه رغم أنه يرتدي ملابس الحداد.
يتعرف ميرسو على جاره ريمون، الرجل ذو السمعة السيئة. دون أي تردد، يكتب نيابةً عنه رسالة انتقام لخليلته السابقة، ثم يشهد على مشاجرة عنيفة بينهما، ويذهب معه إلى قسم الشرطة. كل هذه الأحداث لا تثير في نفسه أي ردة فعل حقيقية، فهو يعيش اللحظة دون أحكام أخلاقية.
القتل بالصدفة
يدعوه ريمون لقضاء عطلة نهاية الأسبوع على الشاطئ مع صديقه ماسو وماري. هناك، يلمحان عربيًّا، شقيق عشيقة ريمون السابقة، يتربص بهم. تحدث مشاجرة، يُصاب فيها ريمون. يطلب ريمون مسدسه، لكن ميرسو ينتزعه منه ليهدئ الموقف.
تحت أشعة الشمس الحارقة، يمشي ميرسو على الشاطئ وحده. يجد العربي جالساً أمامه. عندما يلمع نصل سكينه في وهج الشمس، يختل توازن ميرسو، فيطلق الرصاص دون وعي، ثم يُتبعها بأربع طلقات أخرى. يقتل رجلاً، لا يعرفه، ولا يكرهه، فقط بسبب أحد عوامل الطبيعة: الضوء والحرارة.
الجزء الثاني: المحاكمة والموت
لا تُحاكم سلوك ميرسو، بل تُحاكم روحه. أثناء الاستجواب، يصدم القاضي عندما يعلن ميرسو عدم إيمانه بالله، دون أي مبالاة. في السجن، يعيش ميرسو عذاب الوحدة، ويكتشف معنى الحرمان: الزيارة الوحيدة تمنع عنه لأن ماري ليست زوجته، كما كان رافضاً الزواج منها مع إجابته بـ"لا يهم".
في قاعة المحكمة، يشهد مدير دار المسنين: لم يبك ميرسو، لم يطلب رؤية والدته، دخن، شرب القهوة، عاد ليعيش حياته طبيعياً بعد دفنها. يشهد حارس الدار، الجيران، ماري. يتحول النقاش من جريمة القتل إلى عدم اكتراثه بموت أمه.
يدينه النائب العام قائلاً: "هذا الرجل دفن أمه بقلب مجرم، إنه قاتل بفطرته". يطلب الحكم بالإعدام. لا يعرف ميرسو نفسه إن كان يُعدم لأنه قتل عربياً، أم لأنه لم يحزن على أمه.
قبل الإعدام: التمرد والصفاء
في زنزانته، يرفض مقابلة القس مرات عديدة، لكنه يدخل عليه يوماً فينفجر ميرسو غاضباً: يمسكه من ياقته، يصرخ في وجهه، يصب عليه غضباً عمره سنوات. يعلن أن القَدَر الوحيد هو الموت، وأن لا أهمية لأي شيء آخر، لا لحب الأم، ولا لاختيارات الآخرين، ولا لله.
في الليلة الأخيرة، تحت سماء مليئة بالنجوم، يشعر ميرسو فجاةً بـ"عذوبة اللامبالاة". يتذكر أمه، يشعر أنه مستعد لأن يبدأ الحياة من جديد. يدرك أنه كان سعيداً، وما زال، رغم كل شيء. في تلك اللحظة، يفتح قلبه لـ"اللامبالاة الساحرة للكون"، ويتمنى أن يملأه الحشود بالكراهية عند إعدامه، ليشعر أنه ليس وحيداً.
هذا الرواية هي أول ما أقرأ ل_ألبير كامو_...
الكاتب ذكي جدا ...لقد شد إنتباهي منذ السطر الأول ،"اليوم ماتت أمي،أو لعلها أمس ،لا أدري " لا أعتقد أنه سيغيب هذا النص عن بالي يوما ..سأظل أتذكر أن ألبير كامو إستهل روايته بهذه العبارة ....
لربما من هذه العبارة نفهم من هو بطل الرواية ..
إنه كائن لا مبالي ...أبدا ،و هو الذي لسان حاله يقول دوما"الأمر سواء " أمام أي حدث كبيرا كان أو صغيرا ،خيرا كان أو شرا ...
في بعض الأحيان أرى أن ردود الفعل اللامبالية لبطل الرواية تشبه كثيرا ردود فعلي...إنه أمر مخيف ،لهذا كنت أخاف أن أقرأ ل ألبير كامو ،أن ترى الحياة عبثية ....لكن ما زلت أؤمن أن حياتنا ما وجدت عبثا ...
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".