التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | دكتور محمود محمد علي |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 17 |
| حجم الملف: | 386.33 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 أبريل 2022 |
| ترتيب الشهرة: | 428,216 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب رهانات الإخوان المسلمين في 2022 .
الأستاذ الدكتور "محمود محمد علي محمد"، واحداً من كبار المفكرين المصريين المعاصرين الذين يطلق عليهم لقب المثقف الشامل الذي ضرب بسهام وافرة في فروع الفلسفة ، حيث كتب في الفلسفة الإسلامية ، والتصوف ، وعلم الكلام ، والمنطق ومناهج البحث وفلسفة الابستمولوجيا، علاوة علي استغاله بقضايا الفكر السياسي المعاصر ، وهو صاحب موسوعة أجيال الحروب والتي صدر منها حتي الآن ثلاثة مجلدات ، بدأ فيها من حروب الجيل الثالث إلي حروب الجيل الخامس ، علاوة علي اهتمامه الشديد بقضايا الأوبئة والجوائح ، ومقالاته المتعددة حول كوفيد 19، وكذلك مقالاته في القضايا الاجتماعية والسياسية والمنشورة بالصحف والمجلات العربية والمصرية.
ولد "محمود محمد علي محمد" في مدينة مدينة أخميم بمحافظة سوهاج ، في الرابع والعشرين من شهر يوليو سنة 1966، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن والأحاديث النبوية والشعر العربي . وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل مدرسة المجلس الابتدائية .
واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية الجديدة بأخميم حسب النظام التعليمي الذي كان معمولاً به آنذاك. قد حصل على هذه الشهادة عام 1977م . واصل تعليمه الثانوي بمدينة أخميم أيضاً فالتحق بمدرسة أخميم الثانوية ليحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية عامة 1984م . وفي نفس العام انتقل إلى جامعة أسيوط واختار دراسة الفلسفة ليحصل على ليسانس الفلسفة متفوقاً على كل أقرانه عام 1988م بتقدير عام جيد .
قبل أن يعين مدرسا مساعدا بكلية الآداب – جامعة حلون , حصل على السنة التمهيدية للماجستير بقسم الفلسفة – جامعة القاهرة , ثم حصل على درجة الماجستير في الدراسات المنطقية وكان موضوع البحث "المنطق الإشراقي عند السهر وردي المقتول في ضوء المنطق الأوربي الحديث " تحت إشراف أ.د/ عاطف العراقي عام 1990م بتقدير عام ممتاز. عين مدرساً مساعداً بقسم الفلسفة – جامعة حلوان , وبدأ رحلة البحث في الدكتوراه بين جامعة جنوب الوادي وجامعة القاهرة حتى حصل عليها من جامعة جنوب الوادي تحت إشراف أ.د/عاطف العراقي في موضوع "المنطق وعلاقته بالفقه عند الأشاعرة " عام 1995م بمرتبة الشرف الأولى؛ وعقب حصوله علي درجة الدكتوراه عُين مدرسا للمنطق وفلسفة العلوم بكلية الآداب بجامعة حلوان ، ثم حصل علي درجة أستاذ مساعد عام 2004م ، وكذلك حصل علي درجة الأستاذية في عام 2012م.
اشتغل بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية ، حيث قام بالتدريس في جامعات حلوان وأسيوط ، وجنوب الوادي ، وفي جامعة السابع من أبريل بليبيا وذلك قبل سقوط نظام معمر القذافي ، كما سافر في مهمة علمية للولايات المتحدة الأمريكية ، وحاضر بجامعة جورجيا الأمريكية في عام 2001م ، التقي بالعديد من كبار فلاسفة العلم المعاصرين ، من أمثل سكوت كلينر ، ويري بلاشوف ، وستيفن تولمن وغيرهم ، كما حضر الكثير من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية .
له العديدُ من المُؤلَّفات في الفلسفة، منها: جماليات العلم، ، العلاقة بين المنطق وعلم أصول الفقه، والأصول الشرقية للعلم اليوناني ، المنطق الصوري القديم بين الأصالة والمعاصرة ، والنحو العربي وعلاقته بالمنطق، والعلاقة بين المنطق والتصوف في تراثنا الفكري "السهروردي المقتول نموذجا"، وحروب الجيل الثالث ونظرية تفتيت الوطن العربي، ودراسات في المنطق متعدد القيم وفلسفة العلوم، وحروب الجيل الرابع وجدل الأنا والآخر ، وحروب الجيل الخامس وخصخصة العنف ، وجائحة كورنا بين نظرية المؤامرة وعفوية الطبيعة، هذا بجانب ترجمته لكتاب البصيرة والفهم دراسة في أهداف العلم لستيفن تولمن .
عندما حدثت ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011 توهمت جماعة الإخوان المسلمين بأن اللحظة صارت مواتية لحكم البلاد، بعد ما يزيد على سبعين عامًا من الصبر، وقيامهم بخيانة الجماعة الوطنية، لكي يصبحوا حكامًا لمصر بمفردهم، بعد توثيق علاقاتهم ببعض القوى الإقليمية والدولية الداعمة لمشروعهم، وانتشوا سريعًا بخمر السلطة، وأرادوا الاستحواذ عليها وتمكين رجالهم وأخونة الدولة، ولهذا خرج عليهم الشعب المصري في 30 يونيو لإنقاذ الدين والدولة.
وعقب هذا الخروج حاولوا أن يقدموا عدة مبادرات للصلح ، تحت عنوان «عفا الله عما سلف». إلا أنها لم تجد أدني اهتمام من جانب السلطة المؤقتة بقيادة الرئيس عدلي منصور، وعندما تولي الرئيس السيسي حكم البلاد للمرة الأولي منذ 2014 ، كانت جماعة الإخوان تراهن علي فشله في تحقيق وعوده للشعب، كما راهنوا علي أن شعبيته ستتبخر وتخرج عليه الجماهير مثلما خرجت ضد مرسى وتنتهي رئاسته قبل موعدها.
وعندما فشلوا في بلوغ هذا الهدف، تحول مسعاهم إلى عدم تمكين الرئيس من خوض الانتخابات لفترة ثانية، لكنهم فشلوا مجددا بعدما نجح الإصلاح الاقتصادي وتحمل الشعب بصبر دواءه المر، وظهرت بشائر المشروعات القومية والكبرى في مختلف ربوع مصر، وارتفعت مكانة مصر السياسية في عالمها كقوة إقليمية كبرى ذات صوت مسموع في قضايا المنطقة.
وبعدما نجح الرئيس السيسي في انتخابات الرئاسة لفترة ثانية، اتخذ الإخوان نهجا جديدا، له شكل مختلف ومحتوى آخر؛ حيث لجأوأ إلي تصاعد وتيرة العمليات الإرهابية ، وعنف الحملة الإعلامية المُضللة التي تشنها قنوات الإخوان في تركيا ضد الدولة المصرية، مع الترويج المستمر لمبادرة إسقاط مؤسسات الدولة وتعطيل أحكام الدستور، وقلب نظام الحكم القائم فى البلاد، وعزل الحكومة والمؤسسات المنتخبة شعبيا ومنعها من ممارسة أعمالها، ثم تأسيس مجلس رئاسى يتولى إدارة شؤون البلاد يضم ممثلين عن التنظيم الإرهابى والمتحالفين معه. وفي الوقت نفسه إظهار البكائيات الإخوانية التقليدية وحديث المظلومية.
وعقب انتهاء مدة الرئاسة الثانية ، لجأت جماعة الإخوان إلي رهان آخر وهو رهان الصبر علي انتهاء مدة الرئيس الثانية التي لاتخول له الترشح مرة أخري طبقا لما أكده دستور 2014 والذي لا يخول للرئيس الحصول علي مدد أخري ، وبالتالي يجب الانتظار حتي نهاية المدة الثانية وهي 2022 ، وبعد ذلك سيتكرر سيناريو التاريخ طبقا لقهم قيادات الإخوان ، فلو نظرنا للتاريخ نجده يبين لنا كيف كانت هناك علاقة تعاون وتحالف بينهم وبين الرئيس عبد الناصر، ثم سرعان ما تحولت إلى صدام عنيف، وكراهية من جانبهم ، إلي أن شاءت الأقدر وتم التصالح بينهم وبين الرئيس محمد أنور السادات، وذلك بترتيب من الملك فيصل ملك السعودية، وكان السادات قد أفرج عن عديد من المعتقلين والمسجونين من تلك التيارات، وسمح لهم بالحركة والنشاط؛ خصوصا فى الجامعات، وتم إعادة إصدار بعض مجلاتهم ومطبوعاتهم، وتم إعادتهم إلى وظائفهم، وحصلوا على مكتسبات كثيرة، أعادت الحياة للجماعة، وفي مقابل ذلك صمتوا عن أخطاء سياساته الداخلية والخارجية، حتى تم اغتياله على يد الإسلاميين.
وبعد ذلك هادنوا مبارك، وأيدوا مشروع التوريث مقابل مكاسب سياسية،؛ حيث حصلوا علي اتفاق عرفي غير مكتوب بين مبارك والإخوان شعاره ألا يزاحم الإخوان مبارك على الحكم، مقابل أن يتركهم يتوسعون في المجتمع المدني. ومع انشغال النظام بالمعركة ضد المتطرفين، قدمت جماعة الإخوان التي كانت محظورة رسميا نفسها باعتبارها رمزاً للإسلام المعتدل، وبسطت سيطرتها على مفاصل مهمة فى المجتمع من نقابات وهيئات ومؤسسات وأندية رياضية.
ثم ركبوا قطار ثورة 25 يناير، وخرجوا على حكم مبارك، عندما وجدوا الفرصة سانحة لذلك. واكتمل مشهد «تكويش» الإخوان على السلطة بفوز مرشحهم محمد مرسي بمنصب رئيس الجمهورية فى يونيه 2012. وخلال عام حكمهم أقصوا كل شركاء الثورة بمن فيهم حلفاءهم السلفيين، أصدروا إعلانا دستوريا أمم الحياة السياسية تماما. واجهوا المظاهرات السلمية أمام قصر الاتحادية في ديسمبر 2012 بالرصاص، وهددوا الإعلام، وحاصروا المحكمة الدستورية.
ثار الشعب ضدهم فى 30 يونيو 2013 وخرج بالملايين إلى الشوارع مطالبا فقط بانتخابات رئاسية مبكرة، فرفضوا، وحتى يوم 3 يوليو، كان أمامهم فرصة ذهبية ليكونوا جزءا من المشهد السياسي، لكنهم أصروا على المعادلة الصفرية، وتحدوا الجميع واعتصموا فى ميداني رابعة العدوية والنهضة، وحينما تم فض الاعتصام بالقوة فى 14 أغسطس 2013، كان الدم هو اللون الوحيد فى العلاقة بينهم وبين السلطة الجديدة وغالبية فئات المجتمع.
الآن تراهن جماعة الإخوان المسلمين على أن الرجل القادم بعد السيسي أيا كانت شخصيته، لن يكون بقدر قوته ولا شعبيته بين الجماهير. فسواء كان الرئيس المقبل مدنياً ينتمي إلى تيار سياسي أو قادماً من قلب السلطة التنفيذية، أو كان ينتمي إلى المؤسسة العسكرية، يرى الإخوان أن بمقدورهم التعامل معه والضغط عليه أثناء الحملة الانتخابية وما بعدها ليقبل مبدأ الجلوس على طاولة الحوار مع الجماعة، وكأن الدولة والجماعة صنوان على قدم المساواة، وعفا الله عن إرهاب الإخوان.
بل قد يصل الأمر بقيادات الجماعة خارج البلاد وداخل السجون، إلى طرح فكرة إعادة مرسى إلى قصر الرئاسة بعد أن يغادره السيسي، دون إجراء انتخابات رئاسية، وكأن المسألة هى «خناقة» بين رجلين! ويظن الإخوان هنا أن مشكلتهم هى مع السيسي وربما مع الجيش، وليست مع الشعب بكل أطيافه الوطنية ومكوناته.
غير أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن ، فقد نادت جماعة ائتلاف دعم مصر من خلال هاشتاج عبر مواقع التواصل الاجتماعي بطلب لتعديل بعض مواد دستور 2014 في مصر ، وكانت التعديلات الدستورية المقدمة من ائتلاف دعم مصر بالأغلبية البرلمانية طالبت بمد فترة الرئاسة إلي ست سنوات بدلاً من أربع سنوات وإزالة القيد علي تجديدها . واستحداث غرفة مجلس الشيوخ كمجلس شوري سابقا . وأيضاً تمثيل المرأة في البرلمان بنسبة لا تقل عن 25 % من النواب ، وأيضا تعيين نائب للرئيس لمعاونته في تأدية مهامه، بالإضافة إلي التعديلات الأخري.
وقد استجاب أكثر من ثلثي مجلس الشعب لهذا النداء ، حيث أدركوا أن الدستور الحالى رغم إقراره فى ظروف صعبة ضاغطة دستور جيد فى مجمله، لكنه باليقين ليس الأفضل والأحسن، ومن المؤكد أنه ينطوى على عدد من البنود التى تحتاج إلى إعادة نظر. وبالفعل أفاد رئيس مجلس الشعب الدكتور "علي عبد العال" أنه قام بإحالة الطلب الذي قُدم من خُمس أعضاء المجلس وعددهم 120 نائباً من أصل 596 بتعديل بعض مواد الدستور للجنة العامة للبرلمان المكونة من رئيس المجلس ووكيله ورؤساء اللجان .
ماذا تفعل الإخوان المسلمين لو أن مجلس الشعب أيد إضافة مدد أخري للرئيس بدلا من مدتين، وعًرض هذا الأمر في استفتاء شعبي ، وجاء الاستفتاء مؤيدا لذلك بحجة أن ثماني سنوات للرئيس السيسي لا تكفي في إنجاز نجاح مشروعه ، وهو كيف تتعافي مصر من كبوتها ، وكيف تعود الدولة ، وكيف ينتعش الاقتصاد ، وكيف نتمم مشروعي تطوير التعليم و100 مليون ، وكيف وكيف... الخ لكي نصل بمصر إلي مصاف الدول النامية مثل ماليزيا ، أو سنغافورة ..الخ .
اعتقد أنهم سيندمون ندما شديدا علي كل رهاناتهم ، وسيندمون أيضا علي أنهم تلاعبوا دائما بالمشاعر الدينية للمصريين، ووظفوها لتحقيق أهدافهم السياسية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".