التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رنا قباني |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآداب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 127 |
| ترتيب الشهرة: | 580,900 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رسالة إلى الغرب والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
رنا قباني (1958) كاتبة و شاعرة و مؤرخة و إعلامية سورية ولدت في دمشق و هي ابنة السفير السوري صباح قباني الشقيق الأصغر لشاعر السوري نزار قباني تعيش في لندن تزوجت من الشاعر الفلسطيني محمود درويش ثم تطلقت ولم تنجب منه ثم تزوجت من الصحفي البريطاني باتريك سيل.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تتابع الدكتورة رنا قباني في هذا الكتاب حديثها الذي بدأته في كتابها "أساطير أوروبا عن الشرق-لفق تسد" الذي صورت فيه الرؤية العربية المشوهة للعرب والإسلام والتي كان أساسها في القرون الماضية التلفيق، والتجني، والافتراء أما الذي دفع الكاتبة غلى وضع كتابها الجديد "رسالة إلى الغرب" فهو ما رأته في هذا الغرب، الذي تعيش فيه، من إمعان من ذلك التشويه ومن تحين للفرص كي يسدد الغرب نحونا سهامه الجاهزة الكثيرة ذات السم.
وكانت إحدى هذه الفرص قضية سلمان رشدي وآياته الشيطانية التي تذرع بها الغرب ليشن على العرب والمسلمين حملة مسعورة ظالمة بدعوى الدفاع عن الكاتب وكتابه، وعن الفكر الحر. ولكن الذي استبان حقاً هو أن عداوة الغرب للشرق لم تتم فصولاً، وإن سيوف الصليبية لا تزال مشهرة في وجوهنا مثلما كانت عليه من القرون الخوالي.
لقد حظي كتاب الدكتورة قباني باهتمام واسع في أرجاء أوروبا وأميركيا منذ أن نشر بالإنكليزية في لندن وترجم إلى عدد من اللغات الأوروبية الأخرى. وكان مرد هذا الاهتمام أن الكاتبة تحدثت بنبرة هادئة، سلسلة بعيدة عن التشنج والفوغانية، عن استمرار ذلك الصراع من خلال لمحات من سيرتها الذاتية، ومن منطلق أنها امرأة عربية مسلمة تعيش في الغرب، فروت لأهل الغرب تجربتها التي جعلتها منذ طفولتها الأولى تتغلب بين عالمين، وثقافتين، ومنهجين، من الحياة، وذلك كي تنقل إلى هؤلاء الغربيين صورة أمنية، وعفوية وحقيقية مغايرة لتلك التي تشبثت بخيالهم عن العرب والمسلمين منذ مئات السنين.
إن هذا الكتاب كتب في الأصل للقارئ الغربي لإطلاعه على ملامح إنسانية مضيئة من حياتنا لم يتح له أن يعرفها بفعل الجهل أو التجهيل. أما القارئ العربي فعلى بينة من أكثر ما سردته الكاتبة من تلك الملامح، "وحسب الكاتبة" إنها نبهت في هذا الكتاب إلى قطر ذوبان المسلم والعربي في المجتمعات الجديدة، وإنها حذرت من الانسلاخ عن الجذور ومن التنكر للتراث. وعلى هذا لم تتوخ الدكتورة قباني أبداً أن يكون كتابها كتاباً في الفقه أو التشريع، أو الأحكام الإسلامية، وإنما جعلته نابعاً من إيمان صاف بالمبادئ التي أنشئت عليها والتي أشارت إليها في معرض تناولها لتقولات الغرب وافتراءاته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".