التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ألكسندر بوشكين |
| قسم: | اللغة الروسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9782843090127 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 250 |
| حجم الملف: | 3.21 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 03 مايو 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 114,599 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رحلة إلى ارضروم والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
ألكسندر سيرغييفتش بوشكين ( 6 يونيو 1799 - 10 فبراير 1837) شاعر روسي، وكاتب مسرحي، وروائي في الحقبة الرومانسية، يُعتبر من قبل الكثير الشاعر الروسي الأعظم ومؤسس الأدب الروسي الحديث.
وُلد بوشكين لعائلةٍ روسية نبيلة في موسكو. ينتمي والده سيرغي لفوفيتش بوشكين إلى عائلات بوشكين النبيلة. كان مسقط رأس جده الأكبر من نسب والدته الفريق الأول (الجنرال) أبرام بيتروفيتش جانيبال في أفريقيا. نشر أول قصيدة له في سن الخامسة عشرة، وعُرف بشكل واسع من قبل المؤسسات الأدبية في وقت تخرجه من فناء تسارسكوي سيلو (قاعة ألكسندر الإمبراطورية). ألقى بوشكين خلال تخرجه من المدرسة الثانوية قصيدته المثيرة للجدل «أغنية الحرية»، التي تُعد واحدة من عدة قصائد أدت لنفيه من قبل الإمبراطور ألكسندر الأول. كتب بوشكين مسرحيته الدرامية الأكثر شهرةً «بوريس غودونوف» في ظل المراقبة المشددة من قبل شرطة الإمبراطور السياسية وعدم القدرة على النشر. كانت روايته الشعرية «يفغني أونيغين» تُنشر بشكل متسلسل خلال عام 1825 حتى عام 1832.
جُرح بوشكين بشكل مميت في مبارزة مع نسيبه «جورج تشارلز دي هيكران دانثيس» الذي يُعرف أيضًا باسم دانتي جيكيرن، وهو ضابط فرنسي يخدم فوج الحرس الخيالة، حاول إغواء زوجة الشاعر ناتاليا بوشكينا.
الحياة الباكرة
وُلد في موسكو، عُهد ببوشكين إلى الممرضات والمعلمين الفرنسيين، وتحدث الفرنسية في معظم الوقت حتى سن العاشرة. أصبح ملمًا باللغة الروسية من خلال تواصله مع أقنان المنزل ومربيته، آرينا روديونوفا، التي أحبها بشدة وتعلق بها أكثر من تعلقه بوالدته. نشر قصيدته الأولى في سن الخامسة عشرة. كانت موهبته معروفة بشكل واسع في الوسط الأدبي الأوروبي عندما أنهى تعليمه المدرسي، كجزء من فصل التخرج من مدرسة القاعة الإمبراطورية في تسارسكوي سيلو، بالقرب من سانت بطرسبرغ. انغمس بوشكين بعد المدرسة بثقافة الشباب الفكرية الصاخبة والنابضة بالحياة في العاصمة سانت بطرسبرغ. نشر قصيدته الأولى الطويلة في عام 1820 «رسلان ولودميلا» التي أثارت جدلًا كبيرًا حول موضوعها وأسلوبها.
الإرث
يصنف النقاد أعماله على أنها أعمال فنية مميزة، مثل قصيدة «الفارس البرونزي» والمسرحية الدرامية «الضيف الحجري»، قصة سقوط دون خوان. كانت مسرحيته الشعرية القصيرة «موزارت وساليري» (مثل «الضيف الحجري»، إحدى المجموعات الأربع «التراجيديات الصغيرة» التي جُسدت من قبل بوشكين نفسه في رسالة إلى بيوتر بلتينوف في عام 1830) بمثابة إلهام لمسرحية بيتر شافير «أماديوس» وأوبرا ريمسكي كورساكوف «موزارت وساليري». عُرف بوشكين أيضًا بقصصه القصيرة. وبشكل خاص مجموعة «حكايات الراحل إيفان بتروفش بيلكين»، بما فيها «الطلقة» التي لاقت رواجًا جيدًا. فضل بوشيكن بنفسه روايته الشعرية «يفغني أونيغين»، التي كتبها خلال مسيرة حياته والتي أصبحت تقليدًا خاصًا بالروايات الروسية العظيمة، إذ تتبع بضع شخصيات محورية لكنها تختلف بشكل واسع في النبرة والتركيز.
كانت رواية أونيغين معقدة لدرجة جعلت المترجم فلايديمر نابوكوف يحتاج لمجلدين كاملين من المحتوى من أجل تقديم معناها بشكل كامل باللغة الإنجليزية، على الرغم من أنها كانت عبارة عن مئة صفحة تقريبًا فقط. وبسبب تلك الصعوبة في الترجمة بقي شعر بوشيكن غير معروف بشكل كبير بالنسبة لقراء اللغة الإنجليزية. وعلى الرغم من ذلك، ألهم بوشكين عددًا كبير من الكتاب الغربيين مثل هنري جيمس. كتب بوشكين «ملكة البستوني» التي أدرجت في «بلاك ووتر»، وهي مجموعة من القصص القصيرة حول طبيعة أغلبية الكتّاب الرائعة، والتي جمعها ألبرتو مانغيل.
كانت أعمال بوشكين بمثابة الأرض الخصبة بالنسبة للملحنين الروسيين. إذ كانت أوبرا غلينكا «رسلان ولودميلا» أولى أعمال الأوبرا الهامة التي استُلهمت من أعمال بوشكين، وتركت أثرًا في التقاليد الموسيقية الروسية. أصبحت أعمال تشايكوفسكي الأوبرالية «يفغني أونيغن» و«ملكة البستوني» لربما أكثر شهرةً خارج روسيا من أعمال بوشكين التي حملت الاسم ذاته.
تصنف أوبرا موسورسكي التذكارية «بوريس غودونوف» كأحد أروع أعمال الأوبرا الروسية وأكثرها أصالة. ومن الأعمال الأوبرالية التي اعتمدت على أعمال بوشكين أوبرا دارغوميسكي «رسالكا» وأوبرا «الضيف الحجري»؛ وأوبرا ريمسكي كورساكوف «موزارت وساليري»، وأوبرا «قصة القيصر سلطان»، وأوبرا «الديك الصغير الذهبي»؛ وأوبرا كوي «سجين القوقاز» وأوبرا «وليمة في زمن الطاعون» وأوبرا «ابنة القبطان»؛ وأوبر تشايكوفسكي «مازيبا»؛ وأوبرا رخمانينوف ذات العرض الواحد «أليكو» (اعتمادًا على «الغجريات») وأوبرا «الفارس البخيل»؛ وأوبرا سترافينسكي «مارفا»، وأوبرا نابرافنيك «دبروفسكي».
بالإضافة لاعتماد رقصات الباليه والكنتاتا، والأغاني التي لا تحصى، على قصائد بوشكين الشعرية (بما فيها قصائده باللغة الفرنسية، في سلسلة أغاني إيزابيل أبولكير «ترويكا»). وأيضًا اعتمدت أوبرا كل من سوبّ، وليونكافالو، ومالبييرو على أعماله.
حُولت «رغبة المجد»، التي كُرست لإليزافيتا فوروتسوفا، إلى موسيقى من قبل ديفيد توخمانوف (فيتولد بيتروفسكي - رغبة المجد في اليوتيوب)، وكذلك «احفظ لي، طلسمي» من قبل ألكسندر باريكين (ألكسندر باريكين - احفظ لي طلسمي في اليوتيوب) ولاحقًا من قبل توخمانوف.
يصنف بوشكين من قبل الكثيرين على أنه الممثل المركزي للرومانسية في الأدب الروسي على الرغم من أنه لم يُعرف بكونه رومانسيًا. جادل النقاد الروسيون تقليديًا أن أعماله تمثل طريقًا من الكلاسيكية الحديثة إلى الواقعية من خلال الرومانسية. تقترح التقييمات البديلة أنه «امتلك القدرة على تقبل التناقضات التي قد تبدو رومانسية في الأصل، لكنها تهدم بشكل كبير كافة وجهات النظر الثابتة، وكافة التوقعات المنفردة، بما فيها الرومانسية» و«هو رومانسي وغير رومانسي في الوقت ذاته».
وفقًا لفلاديمير نابوكوف، جمعت تعابير بوشكين الاصطلاحية كافة العناصر الروسية المعاصرة مع كل ما تعلمه من ديرزهافين وجوكوفسكي وباتيوشكوف وكرامزين وكريلوف:
القريبة من الألفاظ الكلاسيكية المقلدة المهجورة مع إضافة مكونات من الرومانسية الروسية والقليل من المحاكاة الساخرة. يعود الفضل عادةً إلى بوشكين في تطور الأدب الروسي. إذ يُرى أنه أنشأ المستوى الفارق بدقة من اللغة الذي مثل الأدب الروسي من بعده، ويُعاد الفضل إليه أيضًا في زيادة المعجم الروسي بشكل كبير. وأبدع ترجمات اقتراضية كلما وجد فجوات في المفردات الروسية. كانت موسوعة مفرداته الغنية وأسلوبه عالي الحساسية تأسيسًا للأدب الروسي المعاصر. سجلت إنجازاته رقمًا جديدًا في تطور اللغة والثقافة الروسية. أصبح مؤسس الأدب الروسي في القرن التاسع عشر، من خلال إنجازاته العظيمة في القرن الثامن عشر وبداية العملية الأدبية للقرن التاسع عشر. إذ قدم روسيا لكافة أنماط الأدب الأوروبي بالإضافة لعدد كبير من كتاب أوروبا الغربية. جلب الخطاب الطبيعي والتأثيرات الأجنبية ليصنع روسيا الشعرية العصرية. وعلى الرغم من قصر فترة حياته، ترك أمثلة لكل نمط أدبي تقريبًا في زمنه: الشعر الغنائي، والشعر القصصي، والرواية، والقصة القصيرة، والمسرح الدرامي، والمقالة النقدية وحتى الرسالة الشخصية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
رحلة إلى ارضروم الكاتب ألكسندر بوشكين
في هذا الكتاب لم يتحدث المترجم عن سيرة الكسندر بوشكين بل ترك الحديث لقلم الكاتب نيقولاي غوغول والذي كتب مقالا حول بوشكين قائلاً "عندما يذكر اسم هذا الرجل تنبجس على الفور الفكرة حول وجود الشاعر القومي الروسي حيث لا يضاهيه أحد من الشعراء في هذا ولا يمكن تسمية غيره من الشعراء بالقومي فهذا الحد يعود له حصراً ، وذكر غوغول إن بوشكين ظاهرة فذة ولربما انه الظاهرة الوحيدة المميزة للروح الروسية فهو إنسان روسي في تطوره وما سيكون عليه ربما بعد مئتي عام وتتجلى فيه الطبيعة الروسية والروح الروسية واللغة الروسية والفطرة الروسية بكل الصفاء وبكل االجمال الطاهر لذي ينعكس فيه المنظر الطبيعي على سطح عدسه محدبة ، حتى حياته نفسها روسية تماما ففيها نزعة التمتع بالملذات وبالحرية التي يصبو إليها الروسي" .
القصص المنشورة في هذه المجموعة تعكس موقف بوشكين من احداث عصره في " رحلة الى ارضروم " يطرح موقفه من علاقات الروس بالشعوب الاخرى واحترامهم لتقاليدها وعاداتها وحتى لحكامها وقادتها الذين قاتلوهم. ويذكر الكاتب موقف الدراويش الأتراك منه كشاعر وترحيبهم به وكأنه واحد منهم ويصف احوال حريم الحاكم التركي . ويصف بوشكين في قصصه طبيعة مناطق القوقاز الجبلية الوعرة وأنهارها الجامحة وفرسانها الأباة والتي تأثر بها كثيرا وانعكست صورها حتى في اشعاره ، حيث يروي بوشكين في قصة " العربي ربيب بطرس الأكبر " قصة جده الأكبر إبراهيم الذي أرسله القيصر الى فرنسا لدراسة العلوم العسكرية وعودته إلى روسيا بعد سلسلة مغامرات في اسبانيا حيث حارب الى جانب الفرنسيين وعلاقته الغرامية في باريس مع كونتيسة فرنسية من النبلاء التي أنجبت منه صبيا تم إخفاؤه عن زوج الكونتيسة وبعيدا عن باريس وهنا يتحدث بوشكين عن كيف قرر بطرس الأكبر تزويج ابراهيم من ابنة أحد النبلاء الروس بغية أن يوطد مركزه في مصاهرة أحدهم وكانت هذه قصة من بنات خيال بوشكين وإن جده لم يتزوج أصلا من ابنة نبيل روسي بل من ابنة تاجر يوناني . أما قصة "ليال مصرية" فقد استوحاها من الأسطورة حول كليوباترا وعشاقها وترتبط بالموضة الشائعة في زمان الشاعر حول تناول المواضيع الرومانسية في الإبداع الأدبي ونشرت بعد وفاة الشاعر فقط في مجلة " سوفريمينيك ". وفي قصة "روسلافليوف" تناول الكاتب فترة غزو نابليون لروسيا عام 1812 واصداء تلك الأحداث في مجتمع الطبقة الأرستقراطية الروسية وتعكس القصة لحد كبير الروح الوطنية التي يتمتع بها الشاعر.
كان بوشكين من الشعراء الروس الذين ذاع صيتهم في روسيا والعالم بصفته أمير شعراء روسيا وترجمت أعماله الى مختلف اللغات في الوقت الذي نُسي فيه القادة ورجال الدولة.
هذا الكتاب من تأليف ألكسندر بوشكين
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".