التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | عبد الستير |
| قسم: | الرقائق والزهد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 165 |
| حجم الملف: | 1.79 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 19 أبريل 2026 |
| ترتيب الشهرة: | 154,407 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب ربي، كيف عصيتك؟! الجزء الأول: في لحظات صدق مع النفس .
أنا عبد لله
عندما يقع العبد في معصية الله، ثم يسكن ويتفكر ويراجع نفسه، ويتذكر العوامل التي تحث على الامتناع عن المعصية، والوعيد الذي يلحق بالمعصية، ويُعاين عواقب المعصية على البدن والقلب، حينئذ يتعجب: كيف وقع في معصية ربه بالرغم من كل هذا؟ فبموازنة مكاسب المعصية أمام الخسائر، يجد أنه لا منطق ولا مبرر كافٍ لإقباله على المعصية، ولكنه الهوى، فيتعجب المرء كيف أن هواه حمله على أمرٍ يُنافي المنطق. ولا يبقى أمام العبد إلا الندم والإنابة إلى ربه الذي عصاه في المقام الأول، وتَرَجِّيه على المغفرة في محاولة للعبد إصلاح ما فعله، فحقًّا لا ملجأ ولا منجا من الله إلا إليه.
وفيما يختص بسبب كتابتي لهذا الكتاب، وبيانًا لما يحتويه، فإني كنت أعيش فترة من حياتي أنسَب ما أصف به حالي آنذاك أني كنت: تائهًا جاهلًا سفيهًا. فالحمد لله الذي هداني بعدها وأرشدني إلى الحق من الباطل بوضوح وعلى علمٍ، فعرفت كيف ينبغي أن أكون. وعندما كتبت هذا الكتاب، كنت صريحًا عن نفسي في حدود ما يجوز قوله، وسردت ملاحظاتي في أثناء تلك الفترة، واجتهدت في جمع وكتابة المعلومات والملحوظات التي تحدث قبل وفي أثناء وبعد المعصية، شاملةً أساليب وأسلحة الشيطان والنفس في استدراج المرء للمعصية.
وكل هذا لتوعية القارئ، وكي يكتسب خبرةً دون أن يخوض فيما وقعت أنا فيه، آملًا أن يحتاط ويتسلح من الوقوع في المعصية فلا يقع فيها عن جهل أو قلة استعداد، وإن وقع فيها علم ما وجب عليه فعله. والخبرة تتمثل في أن أُبين له الظواهر المتعلقة بالمعصية كي يُلاحظها، مثل مقدمات المعصية من صد النفس عن تذكر سلبيات المعصية كي يشتاق إليها، فيعينه معرفة المُقدمات على الاحتراس منها وأخذ التدابير الوقائية والإجراءات المُضادة، ومن ثمَّ تفادي المعصية. وأيضًا يعينه معرفة تبعات المعصية، مثل ذهاب الرزق والبركة، فهذا أدعى أن يُحَفِّزه في عدم ارتكابها ثانيةً.
فهذا الكتاب: كتابٌ من تائبٍ، هُدِيَ إلى علمٍ يسعى أعداء الإسلام لمواراته، ولاحظ وقائع في الحياة فأعلنهما. هذا مع ذكر نماذج من حاله فيما مضى، وتكلم عن بعض ما خاضه أو أصيب به ليعتبر غيره.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".