التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هنا فرح حلاحل |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 248 |
| ترتيب الشهرة: | 479,894 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب راوية والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
هنا فرح حلاحل، لبنانية ، ولدت في بلدة حامات ـ قضاء البترون. مقيمة حالياً في الامارات العربية المتحدة ـ دبي، ولها ولدان يعيشان في تورونتو ـ كندا صدر لها: • ...
تنوعت المهام عند الببغاء، من حرص على مرافقة صاحب البيت، وتعقب مصادر الأخبار، وطرح مشكلات تؤرق بعض الناس؛ وللوصول إلى الحلول، لا بد من إشراك الكثيرين، وجعلهم كلهم يتكلمون!...
وبغض النظر، عمن له الأحقية بالحرية، ومن ليس له... يتسع المنبر، ليدلي بدلوه، فيسيء أو ينتقد، فإن عقدة الكره، أو الخوف، لها مبرراتها، بسبب حادثة! فلو عولجت المشكلة فيما مضى، لما جرجرت معها كلّ هذا الكم من البغضاء والقرف حتى يومنا هذا! ومن خلال الببغاء توجه الروائية رسائل تحمل الكثير من النقد ليتسع منبرها فتدلي بدلوها منتقدة بعيدة عن عقدة الكره أو الخوف مستعرضة مشاكل ومواقف وأحداث، مروية على لسان ببغاء.
وهنا، وعلى سبيل المثال، تستمع الببغاء إلى مناجاة محب فتنقلها: رجلٌ، خطّ على الورق أحاسيسه، ثم بدأ يقرأ، بصوت عال، ما كتب! فقال: مواسم الحب، هي الرغبات، في تعقب البريق، من نظرات الرضى عما هو حقٌ لنا، من صوت خفيّ، إذ أنه يطلب جرعة ماء، فلعله يستجاب!... فلا اللباس، ولأكل ما يشتري بالمال، يفرض الخلق، في الإحساس! فعندما تتكامل العواطف، من شوق وإعجاب، وفرح مكلل بإحترام متبادل الأساليب، وعفويّ المسالك، يكون العامل المحرك، لمكننة الخلق، والإبداع، هو جوهر الرضى!...
والببغاء تطير إلى منزل إمرأة، فوجدتها تكتب رسالة، وهي تبكي! فقرأت: ها هي لآلئ الدمع قد كرجت!... ومنذ شبابي كنت حريصة على أن دموعي هي ملكي، وحدي! وعاهدت نفسي ألا يراها أحد!... فقاومت ضعفي، وسرحت في الأمكنة الخالية، ومنها إلى الأسقف العالية، أبحلق في فضاء اللاحدود، مخافة همٍّ متوقع، أن خفضت رأسي، فينفتح باب الحبس، وتهرع الجداول من عينيّ، فأغرق في بحور الشفقة، شأني شأن كل الناس؛ من باكٍ أو شاكٍ، أو لائم في أكثر من مجال؛ ولو اختلفت الآراء وتعددت الأسباب!...
فالحزين هو، من يستحق الرأفة!... وأنا لا أريد سوى التواصل بإحترام، وبخيط من الإعجاب!... فإذا أمسكت به، شعرت بالراحة، لكوني بدأت تنفيذ، ما عليه كنت قد صممت!... فألفه حولي، لأضن نجاتي من الملامسة المؤذية، لحين بلوغي المقصد، من التخفي داخل الشرنقة!... فإن صرت في جوّ من الأمان، نقرت المخبأ وطرت إلى حيث يطيب لي أن أكون... ولكن، ما يخضع الروح، إلى ما لا تشتهيه، هو الوقوف على أوامر الحب!... فباسمه، نأتمر، ونصدق بتياره الفجائي، ليلفت الزمام من عنفواننا، وتمحي كل تصاميم عنادنا!...
فالقوي على أحاسيسنا، قد حضر! فله النظر قد القمع!... ومنه الدمع قد كرج!... فالرأس، للحال، مال، وانخفض!... والحياء، من صمته، انشق عطره، وانسكب!... فتورد!... وأمست مسابح اللؤلؤات، على الخدين تتدحرج...
هذا بعض مما باحث به الببغاء... هناك الكثير فهي الرواية... وهي الرسالة الموجهة إلينا، والخبر المذاع من قبل الكاتبة، ليصل إلى من تريد؛ دون تحمّل أية مسؤولية عما قيل، وما سوف يقال، لأن ناقل الخبر طير!... وما على الببغاء، من عتب أن هي سربت الخبر!...
"سؤال: "الفضاء، الواسع المتناهي؛ ألا يمكن أن يتَّسع لأشياء؛ لا ندرك كنهها نحن البشر"؟!
فلنتخيّل كلاماً يصدر، عن كلّ ما نحسب، أنّه؛ لا يعي، ولا يفهم، ولا يسمع، ولا يتكلّم! ونضفي عليه من ذواتنا أفكاراً؛ هي بالحقيقة لنا؛ ولكنّنا نتحفَّظ عن قولها؛ فننسبها إلى حيوان، أو طائر، أو نباتٍ، أو أيِّ جماد!.. ونضع أنفسنا، في موضع المتفرِّج، والنَّاقد، والمستمع؛ لنحكم، على غيرنا من خلال تبادل الأدوار! عندها يسهل النقد الذاتي، وربما يسلَّط الضوء، على نواقص يغفل عنها معظمنا، إمّا لجهلٍ بها، وإمّا لنقصٍ مزمن؛ من أنّ أحداً لم يصوِّب الضوء عليها!..."
(من الرواية)
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".