التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عبد الجبار عدوان |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9953711526 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مايو 2006 |
| الصفحات: | 595 |
| حجم الملف: | 21.09 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 يونيو 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 56,602 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب راوي قرطبة والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
كاتب وروائي فلسطيني الأصل بريطاني الجنسية، مقيم في إسبانيا، من مؤلفاته راوي قرطبة وسياسة في الجنة، ذو توجهات علمانية. قبل أن يكتب روايتيه كان عبد الجبار عدوان يعمل في مجال الاعلام ويكتب مقالة اسبوعية في صحيفة الشرق الأوسط ومقالا اسبوعيا بالانجليزية في الديلي ستار اللبنانية، كما عمل مستشارا لدى عدة محطات تلفزة أوروبية حول شؤون الشرق الأوسط. أثناء الانتفاضة الأولى اصدر عدوان ثلاثة كتب هي أنياب الخروف، والشهداء، وثمن الاستقلال، وقد طبعت هذه الكتب في لندن ومصر وفلسطين. روايته التالية كانت سياسة في الجنة، والتي منعت في بعض الدول العربية،[1] وقد رشحتتها دار الفارابي لجائزة بوكر للعام القادم، وكانت رواية راوي قرطبة قد احرزت الدور العاشر من ترشيحات بوكر للعام الأول علما بأن السته الأولى هي الروايات التي تعبر ضمن الفائزين. والمؤلف له الآن كتاب بعنوان بومة بربرة من دار الفارابي وهي رواية حقيقية عن الحياة في قرية بربرة الفلسطينية التي دمرت اثر النكبة وهي مسقط رأس المؤلف.[ في عام 2013 صدرت لعدوان رواية فتنة الكرسي وفي صيف 2015 صدر له عن دار الفارابي في بيروت ايضاً رواية "حافة النور " وهي رواية ثلاثية
رواية تاريخية شيقة من القرن الهجري الرابع، متميزة في اللغة والمحتوى والأسلوب، تدور أحداثها في الأندلس وصقلية ومصر وبلاد الفرنجة. تسترجع التاريخ وظروف الفتوحات الإسلامية، وقضايا وخلافات أخرى شغلت الأمم آنذاك ولا زال بعضها يرافقنا يروي سليمان قصته وأحداث العالم المحيط بحاضرة الأندلس حتى عام 1024 ميلادية، ويعطينا تفاصيل الحياة والجغرافيا، وكوارث الطبيعة والفتن الدينية والسياسية المتكررة، ومجريات المعارك ونتائج سياسة جمع الغنائم. الرواية تعكس اليوميات السياسية والمعايشة لزمانها، وتشرح أحوال العالم الغربي والمشرقي في عصر وصف بالمظلم وبالذهبي أيضاً. واقع التعايش والتنافر، ودور العبيد والجواري والمسبيات في المجتمعات يتجلى في هذه الرواية، فمنهم جند القصور، وأمهات لغالبية الأمراء والخلفاء في الشرق والغرب الإسلامي. حين تطالع هذه الرواية ستقترب من معرفة ما قد تؤول إليه أوضاعنا.
«راوي قرطبة» لعبدالجبار عدوان * ليست مجرد رواية تاريخية بل سيرة أمة كاملة
*كتب المحرر الثقافي (جريدة الدستور الاردنية)
يحتار المرء حين يبدأ بقراءة رواية عبدالجبار عداون ، كيف استطاع عدوان في روايته الأولى هذه ، أن يجمع كل هذه المعلومات التاريخية الهائلة والدقيقة ، ويضعها في قالب سردي جميل ، لا بل غني ومشوق ، ففي كل صفحة من صفحات الرواية نجد معلومات وأسماء واخبارا كثيرة ومذهلة ، تدفع للسؤال فورا كيف كثف عدوان عمله على هذا النحو ، من االدقة والإبهار ، دون ان يكون على حساب الفنية والسرد الذي يغيب في اكثر روايات هذه الايام.
راوي قرطبة ليست رواية ثرثرة وكلام فائض لا معنى له ، أو حشو زائد يصيب القارئ بالغثيان ولكن ليس غثيان سارتر بل الغثيان الذي تتحمله بحثا عن جملة ادبية بليغة أو شخصية مرسومة بدقة فلا تجد غير الكلام الذي يجر الكلام ، والحورات الفارغة. لا يمل قارئ راوي قرطبة من متابعة الاحداث التي يستعرضها عما عايش منذ صباه حتى شيخوخته ، أو حين يعود الى دفاتر اجداده الذين سجلوا التاريخ لأمراء الاندلس ، فجده الاول جاء من اليمن مع الفاتحين للمغرب العربي ودخل الاندلس مع موسى بن نصير عام 92 للهجرة.
بدأ الراوي سليمان حتى منذ صباه مهيأ لهذه المهمة فقد عرفه جده على ابن مؤسس الخلافة الاندلسية الناصر ، هشام ابن الحكم ، منذ كان صغيرا. كما غزا مع الحاجب المنصور ، عشيق ام هشام بعد موت الحكم ، وسجل كل التطورات في عهده وعهد ابنائه الذين انقلبوا على الامويين ومهدوا للحرب الاهلية ولبداية النهاية للاندلس.
الاحداث التاريخية بكل تفاصيلها ترد في الرواية ، التي نشرتها دار الفارابي ، ضمن سياق روائي لتفاصيل حياة سليمان وعائلته ، اجداده واحفاده. فيها قصص الحب ، ودروس تعلم الفروسية انذاك ، ونقاشات علمية لم تظهرها اي كتب للان. فمن يعرف مثلا ان علماء الاندلس في القرن الثاني الهجري اثبتوا كروية الارض وسجلوه عبر ابيات شعرية لا مجال في تأويلها. أو ما قام به الأصوليون من ضغوط لنفي العلماء ، أو قصص الشعراء الذين قطعت السنتهم ، والخلفاء الذين ذبح اولادهم ، والجاريات اللواتي قمن بانقلابات سياسية لضمان سيطرة اولادهن ، أو أن غالبية خلفائنا في الاندلس وخارجها كانوا ابناء جاريات تحولن الى أم ولد ، ومن ثم أم خليفة. كما يسرد الرواي تفاصيل الغزوات الى ممالك النصارى في الشمال ، وقد تزوج لاحقاً مسبيته الوحيدة.
لكنه قبل الزواج سافر في رحلة الى صقلية الاسلامية والتقى هناك راوي المتنبي ونشر اول ديوان لشاعر العرب ، فقد عمل ابوه في مجال النشر وصناعة الورق. ثم واصل رحلته الى بلاد الفرنجة بعد ان حرر إحدى جاريات امير صقلية ، وطاردهم قراصنة في البحر حتى وصل الى اواسط فرنسا للقاء صديقه منذ ايام الدراسة في جامعة جامع قرطبة ، وهو الصديق الذي سيصبح بابا للكاثوليك قبيل اول الغزوات الصليبية للاندلس والشرق. رحلته الاخرى كانت مع ابنه الى الاسكندرية والفسطاط والصعيد ايام الحاكم بأمره ، الذي هدم كنيسة القيامة ومنع اكل الملوخية واعتقل النساء في بيوتهن حتى تآمرت عليه اخته وقتلته.
التفاصيل التي تأتي عليها الرواية ، سواء عن الامكان والمدن والجغرافيا ، أو عن الظروف المعيشية والوضع السياسي تساهم في وضع القارئ في اجواء ذلك الزمان الى درجة التعامل بالنقود واسعار المشتريات ، وكل ذلك معتمد على مراجعة المؤلف لعشرات أمهات الكتب وروايات الرحالة ، وهذا ما تطلب منه على ما يبدو سنوات من العمل الجاد ، كما قام بزيارات ميدانية ، لكل مواقع احداث الرواية التي جاءت في 591 صفحة وبغلاف جميل يناسب المحتوى وتزينه مقصورة مسجد قرطبة الكبير الذي لا زال رمزا للمدينة حتى يومنا الحاضر.
اختار عدوان لغة فصحى شبه كلاسيكية ، لكنها سلسة جداً ، وهي إشارة ذكية أيضا إلى اللغة التي سادت في العصر الاسلامي الذهبي والظلامي الغربي.
كانت قرطبة آنذاك بالنسبة للغرب المسيحي ما هو عليه الغرب الان مقارنة بالعالم الاسلامي. لا يعني ان ذلك الزمن كان رومانسيا بحتاً ولكن مع كل السلبيات في العالم الاسلامي الذي تدور فيه الاحداث ، فأن الفارق مع الغرب المسيحي كان شاسعاً ، ويكفي هنا الاشارة الى الاغتيالات للباباوات والفساد الذي ساد الكنيسة في ذلك الوقت. وقد تعرف راوي قرطبة ايضاً على مصلحين ارادوا انقاذ الكنيسة في الغرب ، ولذلك يستعرض في رحلته اراءهم حسب معايشتهم وهو متنكر كمسيحي حتى وصل الى صديقه الذي سيصبح بابا وكان على علاقة مقربة مع الامبراطور اوتو. لكن كيف حدث الانهيار في الأندلس ، هناك في الرواية تفاصيل الخلافات التي دبت بين المسلمين والتي اوصلتهم الى طلب الدعم من القوات الاجنبية مقابل التنازل عن اراضي ودفع جزية ، تلك التفاصيل الحقيقية انذاك تبرز امام القارئ وكأنها من عالمنا اليوم. الاقتتال الطائفي ، ضياع الامن ، التكالب على السلطة ، الفساد والافساد ، ومن ثم سيادة همجية القوة. تظهر الرواية توالي الامم ، النهوض للقمة ومن ثم الانغماس في الراحة والنعيم والبذخ وما ينتج عنه من تكالب داخلي وخارجي يؤدي الى الانهيار الذي ينبع دوماً من الداخل. بسقوط الاندلس استعاد الغرب قطعة من اوروبا ، والحملات الصليبية التي تبعت ذلك السقوط تم التخطيط لها في عهد راوينا سليمان ، وقد يرى البعض ان تلك الحملات لا زالت قائمة ، وإن اختلفت الوسائل.
الرواية ليست بكاء على الاطلال وانما توضيح صورة بقيت الكثير من تفاصيلها غائبة عنا حتى الان ، رغم الكثير مما كتب عن تلك الفترة التاريخية.
"...الرواية مميزة في تركيبتها واقرب شبهاً باسلوب الف ليلة وليلة ولكن محتواها حقيقي، بالرغم من غرابته، ويعكس يوميات الراوي وترحاله..."
-------
الاهرام المسائي:
"... يصف لنا سليمان الحياة بكل تفاصيلها حيث تحطه رحلاته الداخلية والخارجية، ويقدم رؤية أهل بلده في الغزوات ضد ممالك الشمال، وفي الصراعات مع المغرب، وسياسة الاكثار من استجلاب البربر وضمهم للجيوش. مذكرات اجداده وتجارة اهله في الكتب والورق وتصدير اعمامه لتين مالقا، وفندق زوج عمته في قرطبة، كلها عوامل ساهمت في وصول اخبار العالم المحيط اليه أولا باول، فيقدمها بدوره لنا في الصفحات اثناء روايته لاحداث حياته الشيقة. احد جيرانه من التجار اليهود يمده بالقصص عن ماضي اليهود وحاضرهم، وما قيل عن دورهم في فتح الاندلس واسبابه، وعن مدارسهم الفكرية ..."
--------
اوردت صحيفة القدس العربي:
... يحكي هذا العمل الضخم نسبياً، تاريخ الاندلس بكل ما حواه من صراعات سياسية وما تضمن من ثقافة وادب، مفصلاً الحياة الاجتماعية وعلاقات الناس بعضهم ببعض، وتاريخ الملوك والامراء والسلاطين والقواد. هي رواية تستبدل التاريخ بالادب، او لنقل إنها تعيد صوغ التاريخ بلغة أدبية على غرار ما فعله تقريباً الرواة الاوائل، من الطبري الى الاصفهاني، ومن حمادة الراوية الى الجرجاني.
... الراوي يتحدر من سلالة رواة أتقنوا علم الاخبار وتسجيل التاريخ، لكن الراوي بعكس الاجداد يروي التاريخ الذي لطالما تجنبه السلف خوفاً من قطع اللسان، وبهذا يكون خرج على منهج الاجداد كما يصرح الراوي نفسه في بداية الرواية. وبسبب جريان السرد الذي تم تقطيعه الى فصول صغيرة أشبه بالاخبار المنفصلة حدثياً المتصلة تاريخياً، ندرت الحوارات. ثمة صوت شبه أوحد يخبر تاريخ الاندلس هو صوت سليمان...
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".