التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | على الطنطاوى |
| قسم: | الثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المنارة |
| الصفحات: | 3294 |
| حجم الملفات: | 23.07 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | |
| تاريخ الإنشاء: | 12 سبتمبر 2006 |
| ترتيب الشهرة: | 7,309 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ذكريات علي الطنطاوي ط والمؤلف لـ 154 كتب أخرى.
الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.
ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق.
وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.
كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.
بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933.
وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين.
وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.
في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود).
وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.
وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999م.
آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفزيون حينما بلغ الثمانين.
وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت - حتى في الشهر الذي توفي في ه- تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال! ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى.
ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حزيران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ، في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة، ودُفن في مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف.
الجزء الأول
بين يدي الذكريات
المقدمة
ذكريات لا مذكرات
من ذكرياتي عن دمشق
من الكتاب إلى المدرسة التجارية
من ذكريات الطفولة ذكرياتي عن الحرب العالمية الأولى
من ذكريات الطفولة أيضا
من المدرسة التجارية إلى المدرسة السلطانية ومن العهد التركي إلى العهد العربي
في المدرسة السلطانية
منعطف خطير في تاريخ سوريا
عهد جديد في حياتي وذكرياتي عن الجامع الأموي
من جوار الأموي إلى سفح جبل قاسيون
فصل جديد في تاريخ الشام
في امتحان الشهادة الابتدائية خطبتي الأولى وتهجمي على الفرنسيين
في ثانوية مكتب عنبر ومرحلة خصبة في حياتي
في مكتب عنبر
أساتذتي في مكتب عنبر
أساتذتي في مكتب عنبر أيضا
من مصر إلى الشام
جدي الشيخ أحمد الطنطاوي
عود للحديث عن مكتب عنبر
شغلي الدائم المطالعة
ثورة في المدرسة
صفحة جديدة في سفر حياتي
لما صرت تاجرا
مشايخي خارج المدرسة
أسرة الخطيب وبعض الأسر العلمية في دمشق
الثورة على الفرنسيين
كيف انطلقت الثورة
شعر الثورة في مكتب عنبر
من شعر الثورة
النجاح في البكالوريا والسفر إلى مصر
اليوم الأول في مصر
ظهور الدعوة الإسلامية في مصر
العودة إلى دمشق وإنشاء جمعية الهداية الإسلامية
تقلبات على الطريق
احتراف الصحافة
في جريدة «فتى العرب»
الكتاب والأدباء والصحفيون
صدور «رسائل الإصلاح»
الجزء الثاني
رسائل «سيف الإسلام»
في اللجنة العليا لطلاب سوريا
في المقاومة الوطنية
دمشق صور من جمالها وعبر من نضالها
جريدة «الأيام»
أطفال الصحراء
من الصحافة إلى التعليم
أمي وأبي
يوم ماتت أمي
هنا مسقط رأسي وهنا قبر أبي وأمي
مآتم الشام وكيف كان مأتم أمي
من ذكريات سنة 1931 المدرسة الصيفية ومجلة البعث
الدعوة إلى العقال
ذكريات عن الأساتذة والمشايخ
ذكريات عن الجامعة والامتحانات
فارس الخوري
مع أستاذنا شفيق جبري
في سلمية
في مدرسة سلمية
العودة إلى دمشق
بردى والغوطة
جلسة في مقهى (في صورة قديمة)
في مدرسة سقبا
دفاع عن فلسطين
الشعر والأدب عند أساتذتنا ورفقائنا
من أصعب الأيام في حياتي
من سقبا في بطن الغوطة إلى رنكوس في رأس الجبل
المجمع الأدبي في دمشق
ظهور مجلة «الرسالة»
الجزء الثالث
شهادة للبيع والانتقال معلما إلى «زاكية»
الجولان وجبل الشيخ
رحلة الحجاز (1) الخروج من دمشق
رحلة الحجاز (2) في متاهات الصحراء
رحلة الحجاز (3) الوصول إلى القريات
رحلة الحجاز (4) في الطريق إلى تبوك
رحلة الحجاز (5) في تبوك
الخط الحديدي الحجازي
ذكريات عن رمضان
ذكريات عن رمضان (2)
رحلة الحجاز (6) جدة قبل نصف قرن
رحلة الحجاز (7) مكة المكرمة ولقاء الملك عبد العزيز
رحلة الحجاز (8) في مكة
ذكريات عن القوة والرياضة
رحلة الحجاز (9) ساعة الوداع
في التعليم: مواقف ومساومات
الوقفة الكبرى
من ذكريات القلم
في وداع عام فات ... واستقبال عام آت
السنة التي مات فيها شيخ الشام
المدرسة الأمينية بقي الباب وذهب المحراب
أنا والقلم
ذكريات بغداد (1)
ذكريات بغداد (2)
التعليم في المدرسة الابتدائية
ليلة على سفح قاسيون
في الطريق إلى بغداد
التدريس في بغداد
الليلة التي ثار فيها «دجلة»
رأيت الموت في ذكرى استشهاد الحسين
دروس الأدب في بغداد (1)
دروس الأدب في بغداد (2)
الجزء الرابع
رمضان في بغداد
إيوان كسرى و «سر من رأى»
«قصة» انتهت بنقلي إلى البصرة
من ذكريات البصرة
في «الكلية الشرعية» في بيروت
بيروت سنة 1937 وعملية الزائدة في دمشق
وقفة في نهاية سبع وسبعين سنة
أخي المبتعث إلى باريس
بغداد تغضب لأختها دمشق
مقتل الملك غازي ورثاؤه
من ذكريات المدرسة الغربية في بغداد
رفضت الدعوة إلى القومية فنقلوني إلى كركوك
كيف صرت ضابطا؟
إلى دير الزور
دخولي في القضاء
بين إقرار العدل وتطبيق نص القانون
من ذكريات الحرب العالمية الثانية
في القضاء في دوما
ثورة في دوما: نار شبت ثم خمدت
هجوم على الأطباء
دفاع عن الأطباء
أشتات من الذكريات عن موسم الحج
من محكمة دوما إلى محكمة دمشق
القاضي الشهيد
في سبيل إصلاح محكمة دمشق
بعض ما صنعت في محكمة دمشق
عقد الزواج في محكمة دمشق
الحياة الأدبية قبل نصف قرن (1)
الجزء الخامس
كتاب مفتوح إلى الأستاذ أحمد أمين
الحياة الأدبية قبل نصف قرن (2)
أنا والقلم
ذكريات جزائرية
بقية من حديث الجزائر
ذكريات فلسطينية
شارل ديغول وسوريا
في سبيل فلسطين قطعنا ربع محيط الأرض
قصتي مع رقص السماح
تعليقات وهوامش
مؤتمر القدس الإسلامي
رجال كرام عرفتهم في مؤتمر القدس
كيف قابلنا الشيشكلي؟
بغداد، المحطة الأولى في رحلتنا من أجل فلسطين
زيارة للموصل وإربل في بدء رحلتنا الطويلة
من بغداد إلى كراتشي
صور ولمحات من كراتشي
قصة باكستان
دهلي: الفردوس الإسلامي المفقود
حديث يوم الجلاء عن سوريا
دفاع عن الفضيلة (1)
دفاع عن الفضيلة (2)
لمحات من أسلوب الاستعمار
إفساد التعليم والأخلاق على الطريقة الفرنسية
معركة دروس الديانة في المدارس في الشام
كيف استقبلت دمشق جمال عبد الناصر يوم الوحدة؟
علماء الشام مع الوزير كمال الدين حسين
الخطبة التي هزت دمشق
الجزء السادس
كيف قابلت عبد الحميد السراج بعد الخطبة التي هزت دمشق
صلاة الاستسقاء المشهودة في الشام
خرجنا للاستسقاء فاستجاب رب السماء
تعليق على مقالة وجواب على رسالة
قصة الوحدة والانفصال
نظرة في أسباب الانفصال بين سوريا ومصر
عندما زعمت الصحافة الناصرية أني ذبحت
التفاصيل التي حبكت بها الصحف الناصرية روايتها عن قتلي
عودة إلى رحلة الشرق في الطريق إلى أندونيسيا
إن الشجى يبعث الشجى لماذا أتحدث عن بنان وأنا أرثي شكري فيصل؟
على الطريق إلى أندونيسيا
جاكرتا وفندقها الكبير
سويسرا ليست في أوربا
جمال يعجز عن تصويره البيان
لوحات حية من حياة أندونيسيا عيد سعدت فيه برغم البعد والوحدة والسفر الطويل
معركة أدبية كانت نتيجتها دعوى قضائية
أندونيسيا والإسلام
أندونيسيا بين عسف اليابانيين ونكث البريطانيين
بدأت أندونيسيا إسلامية، فمن أين يأتيها البلاء؟
خواطر وصور عن التربية والمدارس والتعليم
ما الذي يجعل تعليم الأمس أكثر رسوخا رغم مساوئه؟
من ذكرياتي في تعليم التلاميذ وتربية البنات
ملاحظات عن المحاماة والمحامين والقضاء والقضاة (1)
ملاحظات عن المحاماة والمحامين والقضاء والقضاة (2)
أخبار غير قضائية في محكمة دمشق
صور ومشاهد من ساحات القضاء
يوم أغر من أيام دمشق
أسبوع التسلح في الشام
الجزء السابع
افتتاح أسبوع التسلح في دمشق
من أخبار العلم والعلماء في دمشق قبل نصف قرن
فتنة التجانية في الشام
في الكلية الشرعية في دمشق
حلقة خاصة في تصنيف العلوم
في الفقه الإسلامي والأحوال الشخصية
كيف وضع مشروع قانون الأحوال الشخصية؟
مصر قبل أربعين سنة
في إدارة التشريع في وزارة العدل
ترشيحي في انتخابات الشام سنة 1947
عودة إلى الحديث عن مصر
حلقة مفردة: وحي صورة
وقفة استراحة
بقايا من ذكريات رمضان
في «آخن» عاصمة شارلمان
رحلتي من فرانكفورت إلى آخن
الدعوة الإسلامية في ألمانيا
في مسجد آخن مع القساوسة والهيبيين!
السفر إلى المؤتمر
إلى الوزير الشاعر عبد الله بلخير
صلاة الجمعة في مسجد بروكسل
أيام لا تنسى في بروكسل
في منطقة الآردن
خواطر في الحياة والموت، في طرق هولندا
طريق الحج
الخط الحديدي الحجازي
في صحبة الحيوان
كتاب جديد أثار في نفسي ذكريات قديمة
إلى الأستاذ أحمد أبو الفتح
عودة إلى ذكريات القضاء
في محكمة النقض في دمشق
الجزء الثامن
وداع المحكمة الشرعية
في محكمة النقض في القاهرة
أشتات من الذكريات
زياراتي القديمة لمكة
حجة 1381: خواطر وأفكار
أبو الحسن الندوي ومذكراته (1)
أبو الحسن الندوي (2)
أبو الحسن الندوي (3)
في مطلع العام 1987
مؤتمر القمة الإسلامي
الفقيدان الوزير والمدير، ومن قبلهما فقدنا الأمير
تعليق على الحلقة السابقة: لبيك اللهم لبيك
كيف جئت المملكة؟
وقفة على المخيمات
منزلي في الرياض
لما كنت أستاذا في الكليات والمعاهد
تفسير بعض الآيات
من المستشفى المركزي في الرياض إلى مستشفى المواساة في دمشق
في مكة سنة 1384هـ
في كلية التربية في مكة
يوم الجلاء عن سوريا
لما علمت البنات
خواطر ومشاهدات عن تعليم البنات
لغتكم يا أيها العرب (1)
لغتكم يا أيها العرب (2)
ذكريات العطلة الصيفية في دمشق (1)
ذكريات العطلة الصيفية في دمشق (2)
هذه الحلقة من الذكريات مسروقة
عندكم نابغون فتشوا عنهم بين الطلاب
عزمت أن أطوي أوراقي وآوي إلى عزلة فكرية
رسائل الإصلاح وسيف الإسلام انتقدت الشيوخ الجامدين والشبان الجاحدين
الخاتمة
Masha Allah, Thanks a lot, I was Searching about his best books, Finally I found on Al Noor, Thx
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".