English  

كتاب ذكر السلحفاة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ذكر السلحفاة
Qr Code ذكر السلحفاة

ذكر السلحفاة

مؤلف:
قسم: بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  شركة دار الخيال للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 245
ترتيب الشهرة: 647,353 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"ذكر السلحفاة" رواية جريئة بكل ما فيها من هم اجتماعي واقتصادي وسياسي، وهي الرواية الثالثة للكاتب. وكان عادل أو شنب قد بدأ حياته في الخمسينات كاتباً للقصة القصيرة وأول مجموعة أصدرها عام 1956 بعنوان "عالم ولكنه صغير" كانت منعطفاً كبيراً لمسيرة القصة القصيرة في سوريا. وتجيء رواية "ذكر السلحفاة" تتويجاً لكل إبداعاته، مجسدة آلام الناس وهمومهم، وتناقضات المجتمع والأعراف التقليدية الصارمة، التي كانت تقف سداً في وجه تحقيق الأحلام، من أجل سمعة العائلة أو القرية أو المدينة، رواية ممتعة وحزينة في آن، استخدم فيها عادل أبو شنب تقنية جديدة عالية القيمة، وبأسلوب مختلف عن كل ما نقرأ في الرواية السورية، وبلغة قد تبدو-في سردها- بسيطة، لكنها توحي بعمق شديد التأثر والإيقاع.

"يقال ويقال.. ويقال إن الليلة التي دفن فيها الجد بتابوته -خلافاً للمألوف- كانت ليلة ليلاء عاصفة، هبت فيها ريح حركت الأشجار وهيجت الحيوانات، ونزلت أمطار ملأت الطرقات والبساتين والحقول. ويقال إن سلاحف القرية خرجت من بياتها الشتوي، على غير عادتها، وسارت في حشد طويل، امتد ما بين المزار المختوم بالشمع الأحمر والمزار الجديد. كانت السلاحف تخرج برؤوسها من فوهات قوقعاتها الصلبة، وثمة من قال إنه سمع همسات السلاحف، وأن الهمسات شكلت حزمة صوتية قوية كان لها صوت شبيه بالرعد. بدت السلاحف وكأنها خارجة في جنازة الجد الذي مات في السجن، لا أحد فتح التابوت. لا أحد قادر على فتحه، لأن الثورة منعت.

ومن النسا في القرية زعم أن التابوت لم يكن فيه جسد الميت، وأن حجراً كبيراً وضع فيه، ومنهم من قال إن الجد كان يشاهد خارجاً من تابوته كل ليلة، يطوف حول مزار جسده ببطء شديد كأنه ذكر السلحفاة بمشيته المتئدة، ومنهم من كان يصر على أن الجد لم يمت، وأنه غائب حاضر، يتخفى بأزياء شتى تمويها حتى لا يعتقل.

حاكت الأسطورة نفسها بنفسها، وجعل أهل القرية قبره مزاراً جديداً، قائماً إلى اليوم إلى جانب المزارات المغلقة، المختومة بالشمع الأحمر".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ذكر السلحفاة"

اقتباسات كتاب "ذكر السلحفاة"

كتب أخرى مثل "ذكر السلحفاة"

كتب أخرى لـ "عادل أبو شنب"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا