التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل أبو شنب |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة دار الخيال للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 245 |
| ترتيب الشهرة: | 647,353 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ذكر السلحفاة والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
عادل أبو شنب مؤرخ وقاص وروائي، وكاتب مسرحي وتلفزيوني سوري (1931 - 27 أيار 2012)، لقب بحكواتي الشام.
مجاز في اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة دمشق، عمل في الصحافة محرراً ورئيس تحرير لمجلة أسامة للأطفال ورئيساً للقسم الثقافي في جريدة تشرين.
عضو جمعية القصة والرواية.
حياته الشخصية
ولد الأديب السوري عادل أبو شنب بدمشق عام 1931 من أب حجازي وأم سورية، ونشأ في حي القيمرية ودرس في مدارسه، وهنالك كان يقع الجامع الأموي الذي أزاد فيه من ثقافته الدينية، وهنالك أيضا تقع المكتبة الظاهرية وفيها تناول الكثير من الروايات والقصص بنهم كبير، إلى أن دخل الجامعة ليدرس في قسم الفلسفة وعلم النفس.
حياته المهنية
خلال دراسته عام 1950 عمل في مجال الصحافة في جريدة لسان الشعب فكان يحررها وحيداً وكانت تصدر وسط غابة من الصحف التي كانت تصدر في دمشق حيث كان عددها يزيد على 21 جريدة صباحية واثنتين مسائيتين وثلاث مجلات أسبوعية، ثم انتقل من لسان الشعب إلى صحيفة الجمهور التي كان يصدرها الصحافي بشير كعدان ثم إلى صحيفة الشام التي كان صاحبها بكري المرادي، ومنها إلى جريدة العلم التي كانت تصدر ظهر كل يوم، وأثناء ذلك قامت الوحدة بين مصر وسورية فصدرت جريدة الوحدة التي كان مديرها العام راتب الحسامي ورئيس تحريرها جلال فاروق الشريف فعمل رئيساً لتحرير قسم الثقافة والمنوعات فيها حتى وقع الانفصال.
كتب عادل أبو شنب كذلك لصالح الدراما التلفزيونية علاوة على التأليف المسرحي والفني والدراما الإذاعية حيث كتب أكثر من عشرة مسلسلات شهيرة، فكان مجددا ومنوعا في مجالات ابداعية مختلفة أجبر في كثير من الأحيان لأن يجوب بحارها كما صرح عن ذلك بنفسه، لكنه كان خلاقا فيها جميعا، حتى عندما أسس مجلة أسامة التي خصصت للأطفال كان قادرا ورائدا في مجال صعب وشائك ويحتاج إلى معرفة ودراية بعالم الطفل وسيكولوجيته.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"ذكر السلحفاة" رواية جريئة بكل ما فيها من هم اجتماعي واقتصادي وسياسي، وهي الرواية الثالثة للكاتب. وكان عادل أو شنب قد بدأ حياته في الخمسينات كاتباً للقصة القصيرة وأول مجموعة أصدرها عام 1956 بعنوان "عالم ولكنه صغير" كانت منعطفاً كبيراً لمسيرة القصة القصيرة في سوريا. وتجيء رواية "ذكر السلحفاة" تتويجاً لكل إبداعاته، مجسدة آلام الناس وهمومهم، وتناقضات المجتمع والأعراف التقليدية الصارمة، التي كانت تقف سداً في وجه تحقيق الأحلام، من أجل سمعة العائلة أو القرية أو المدينة، رواية ممتعة وحزينة في آن، استخدم فيها عادل أبو شنب تقنية جديدة عالية القيمة، وبأسلوب مختلف عن كل ما نقرأ في الرواية السورية، وبلغة قد تبدو-في سردها- بسيطة، لكنها توحي بعمق شديد التأثر والإيقاع.
"يقال ويقال.. ويقال إن الليلة التي دفن فيها الجد بتابوته -خلافاً للمألوف- كانت ليلة ليلاء عاصفة، هبت فيها ريح حركت الأشجار وهيجت الحيوانات، ونزلت أمطار ملأت الطرقات والبساتين والحقول. ويقال إن سلاحف القرية خرجت من بياتها الشتوي، على غير عادتها، وسارت في حشد طويل، امتد ما بين المزار المختوم بالشمع الأحمر والمزار الجديد. كانت السلاحف تخرج برؤوسها من فوهات قوقعاتها الصلبة، وثمة من قال إنه سمع همسات السلاحف، وأن الهمسات شكلت حزمة صوتية قوية كان لها صوت شبيه بالرعد. بدت السلاحف وكأنها خارجة في جنازة الجد الذي مات في السجن، لا أحد فتح التابوت. لا أحد قادر على فتحه، لأن الثورة منعت.
ومن النسا في القرية زعم أن التابوت لم يكن فيه جسد الميت، وأن حجراً كبيراً وضع فيه، ومنهم من قال إن الجد كان يشاهد خارجاً من تابوته كل ليلة، يطوف حول مزار جسده ببطء شديد كأنه ذكر السلحفاة بمشيته المتئدة، ومنهم من كان يصر على أن الجد لم يمت، وأنه غائب حاضر، يتخفى بأزياء شتى تمويها حتى لا يعتقل.
حاكت الأسطورة نفسها بنفسها، وجعل أهل القرية قبره مزاراً جديداً، قائماً إلى اليوم إلى جانب المزارات المغلقة، المختومة بالشمع الأحمر".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".