التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | ابن النعمان الغزالي |
| قسم: | الشعر العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | موسوعة أدبيَّات الثقافية |
| الصفحات: | 72 |
| حجم الملف: | 4.47 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 08 مايو 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 704,337 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب ديوان صنعاء .
دار نشر وموسوعة أدبية تهتم بنقل افكار الأدباء وتنميتها
*صنعاء... بين ألم الفقد وعظمة الصمود*
في ديوان _صنعاء_ للشاعر اليمني *ابن النعمان الغزالي* ، تتجلى صنعاء ككائنٍ حيٍّ يعبر عن ألمه وجراحه، لكنه أيضًا لا ينكسر، بل يبقى شامخًا رغم عواصف التاريخ وتقلبات الزمن. هذا الديوان ليس مجرد قصائد عن مدينة، بل هو مرآة تعكس *المعاناة والهوية* ، وتصوغ بأسلوب فلسفي عميق جدلية الصمود والخذلان، الحنين والضياع، الألم والأمل.
تظهر صنعاء في أبيات ابن النعمان كمسرحٍ تتجسد فيه *أحداث الوطن العربي* ، حيث تغدو الشوارع *ندوبًا على جسد التاريخ* ، والأبنية *شواهد على فقدان الأحلام* ، بينما الإنسان في هذه المدينة يعيش بين الحنين إلى المجد القديم والخوف من مستقبل مجهول. يقول في أحد أبياته:
_"صَنعَاءُ يَا شَغَفَ الهَوَى الخَلَّابُ،
إِنِّي أَتَيتُ وَأَعيُنِي تَرتَابُ."_
يعكس الديوان *التناقضات* التي تعيشها صنعاء؛ فهي مدينة الحب والمقاومة، لكنها أيضًا مدينة الألم والفقد. يصوّر ابن النعمان الغزالي الشوق إليها كشعورٍ يستنزف الروح، لكنه لا يتركها فارغة، بل يغذيها بالإصرار على البقاء، وكأن المدينة نفسها تهمس في أذنه:
_"بَحَثْنَا كَثِيرًا لِنَنَالَ العُلا،
وَسِرْنَا عَلَى الشَّوْكِ كَي نَرْتَقِي."_
الفلسفة في هذا الديوان لا تقتصر على وصف صنعاء كمدينة فقط، بل تمتد إلى *سؤالٍ وجودي عميق* : هل يمكن للذاكرة أن تعيد لنا ما فقدناه؟ وهل يصنع الإنسان الوطن، أم أن الوطن هو الذي يشكّل الإنسان؟ هذه الأسئلة تتردد في قصائده التي تأخذ القارئ في رحلةٍ بين *البحث عن الهوية* و *استرجاع المجد الضائع* .
يطرح الديوان أيضًا نقدًا سياسيًا واجتماعيًا مستترًا بين الأبيات، حيث يصف صنعاء كرمز لكل *وطن تعرض للخيانة والتخاذل* ، لكنه رغم ذلك لا يزال ينبض بالحياة. هذه الفكرة تتجلى في قوله:
_"فَلَا خَيْرَ فِي أَرْضٍ تَوَاطَأَ أَهْلُهَا،
وَلَا خَيْرَ فِي نَسَبٍ يُسَبُّ وَيُشْتَمُ."_
وفي ختام هذا العمل الأدبي والفلسفي، يمنحنا ابن النعمان الغزالي إحساسًا بأن صنعاء ليست مجرد مدينة، بل هي *فكرة خالدة* ، تتحرك في وجدان الشعراء، وتعيش في ذاكرة الشعوب، وتثبت أن التاريخ يُكتب بالكلمات قبل أن يُسطَّر بالحروب.
✨ _ديوان صنعاء... بين الألم والأمل، بين الغياب والحضور، بين التدمير والانبعاث، يبقى شاهدًا على أن روح المدن العظيمة لا تموت!_
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".