English  

كتاب ديوان المتنبي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ديوان المتنبي
Qr Code ديوان المتنبي

ديوان المتنبي

  ( 10 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الشعر الإسباني [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الياقوتة الحمراء للبرمجيات
ردمك ISBN: 9789773723662
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 496
ترتيب الشهرة: 87,740 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

أبو الطيب: شاعر عربي فذ، ملأ الدنيا وشغل الناس قالوا عنه إنه كان رجلاً في عصر وعصراً في رجل. وهو شاعر الكرّ والفرّ والهمة العظيمة، راجح العقل، عظيم الذكاء. صدمته صروف الحسد زمناً ورشقته سهام الانتقاص أزماناً فلم تنل من عظمته وعظمة شعره وأدبه.

ولد أبو الطيب، أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي، المعروف بالمتنبي في محلة اسمها كندة سنة (915م/303هـ).

نشأ وترعرع فيها وكان يكثر من مجالسة العلماء، وملازمة مكاتب الوراقين، فيقرأ ما يقع تحت يده من كتبهم ويحفظه، لما وهب من قوة الذاكرة، وشدة الرغبة في الأدب.

ولما رأى أبوه استعداداته الطيبة لقبول العلم، حمله إلى بلاد الشام بادية وحاضرة، فجالس الكثيرين من علمائها في الأدب واللغة، كالزجاج، وابن السراج، والأخفش، وابن دريد، وأبي علي الفارسي، وغيرهم، وأخذ عنهم.

عاد إلى الكوفة، وتحقيقاً لطموحه الكبير، وعلو همته، شاء أن يحقق شيئاً من الملك والسيادة في ذلك العصر، فدعا إلى بيعته قوماً من شبان الكوفة، خلبهم بكبر نفسه، وفصاحة لسانه، في بادية السماوية وهي أرض بخيال الكوفة مما يلي الشام. فقبض عليه الوالي لؤلؤ أمير حمص نائب الإخشيد، واعتقله زمناً ثم استتابه وأطلق سرحه.

ولما لم ير حظاً في هذا النوع من الشهرة، انصرف إلى محيط الأدب، راجياً أن يحصل بقصائده على ولاية، أو إمارة صغيرة تروي بعض تعطشه إلى السيادة، فجعل يمدح الأمراء، وهم كثر في ذلك العصر، متنقلاً من قطر إلى آخر.

وفي سنة (965م/354هـ) أرسل عضد الدولة إلى المتنبي يستزيره، فودع الشاعر ابن العميد وسار إلى (شيراز) فحظي عند عضد الدولة، وفاز عنده، ومدحه بمدائح خالدة. ولكنه أراد الرجوع إلى (بغداد)، فودعه بقصيدة كانت آخر ما نظم. وخرج في (2 آب 965م/1 شعبان 354هـ).

خرج أبو الطيب من (شيراز) قاصداً بغداد مع ابنه محسد وبعض غلمانه، فلما كان بالقرب من (النعمانية) عند (دير العاقول) في الجانب الغربي من سواد (بغداد) في موضع اسمه (الصافية)، عرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي، في عدة من أصحابه، فقتل المتنبي وغلام له اسمه مفلح، وابنه، وذلك في (27 أيلول 965م/28 شهر رمضان 354هـ) على الأصح.

وإذا ما عدنا لمتن الكتاب الذي بين يدينا نجد أنه يضم ديوان المتنبي كاملاً، حيث أنه ضم تقريباً كل ما نثره المتنبي من قصائد، كما ويضم من الحواشي شرحاً لما جاء في متنه من غريب اللغة وذلك استناداً إلى المعاجم اللغوية المعتبرة إلى جانب هذا ذكر المحقق فوق كل متن قصيدة مناسبتها أو زمن تأليفها من قبل الشاعر.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ديوان المتنبي"

اقتباسات كتاب "ديوان المتنبي"

كتب أخرى مثل "ديوان المتنبي"

كتب أخرى لـ "المتنبي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا