التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | محمد كامل حسين |
| قسم: | الشعر والشعراء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة بيبليون السلسلة: خفايا التراث الإسماعيلي |
| تاريخ الإصدار: | 24 يناير 2008 |
| الصفحات: | 388 |
| حجم الملف: | 5.15 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 22 أكتوبر 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 168,750 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان المؤيد في الدين داعي الدعاة والمؤلف لـ 47 كتب أخرى.
أستاذ جراحة عظام مصري وأديب، وأول رئيس لجمعية جراحة العظام المصرية عند إنشائها سنة 1948.
ولد محمد كامل حسين في قرية سبك الضحاك محافظة المنوفية بمصر، تربى في كنف أخيه الأكبر بعد وفاة أبيه وهو لا يزال صغيراً، كان الأول في البكالوريا (الثانوية العامة حاليا)، وكذلك ظل الأول داخل فرقته في كلية طب قصر العيني، حيث تخرج فيها وعمره اثنان وعشرون عاما فقط.
أوفد محمد كامل حسين بعد تخرجه في بعثة دراسية إلى بريطانيا حيث نال إجازة الزمالة في كلية الجراحين الملكية.
وكان أول مصري يحصل على ماجستير جراحة العظام من جامعة ليفربول، وهو يُعد بحق رائد طب العظام في مصر فلقد قام بإنشاء قسم جراحة العظام، كما ساهم في إنشاء مستشفى الهلال الأحمر في القاهرة.
وفي عام 1950م اختاره الدكتور طه حسين أول مدير لجامعة إبراهيم (عين شمس حاليا)، لكن التعقيدات الإدارية ومناورات السياسة دفعته إلى تقديم استقالته منها بعد عامين، هذا ولقد كان عضوا في مجمع اللغة العربية والمجمع العلمي المصري الذي تولى رئاسته أكثر من مرة.
مؤلفاته قرية ظالمة (رواية)(التي حصل على جائزة الدولة التقديرية في الأدب بسببها) الوادي المقدس قوم لا يتطهرون الذكر الحكيم وحدة المعرفة التحليل البيولوجي للتاريخ اللغة العربية المعاصرة
حاول كثير من الكتاب والمؤرخين أن يصغوا الحياة السياسية والعقلية والأدبية بمصر أبان حكم الفاطميين (358- 568هــ) وتكلفوا في ذلك ضروباً من النشاط والجدّ فوفقوا في حدبتهم عن الحياة السياسية أكثر من توفيقهم عن الحياة العقلية والأدبية.
وتعليل ذلك يسير ذلك أنه من الصعب العسير الحصول على الكتب التي وضعت في عهد الفاطميين، والتي تبين حقيقة حياتهم العقلية وتعرف بأسرار الدعوة الفاطمية، لأن أكثر هذه الكتب مفقودة لم يتم العثور على أثر لها، ومهما يكن من أمر بشأن الفاطميين وعقيدتهم في الإمامة، يستطيع الباحث أن يدرك كيف أجمع مؤرخو الفرق الإسلامية على أن فرقة الإسماعيلية هي التي اعتنقت إمامة إسماعيل ولكنهم اعترفوا بأن إسماعيل مات كما يموت غيره من الأئمة، وكما يموت غيرهم من البشر، وأن الإمامة انتقلت بعده إلى محمد بن إسماعيل ثم في أولاده من بعده.
فمن هذه الناحية قرب الفاطميون من فرقة المباركية وبعدوا عن الإسماعيلية، ومع ذلك كله نجد من ورث الدعوة الفاطمية لا يزالون يلقبون أنفسهم إلى اليوم بالإسماعيلية ولكي يطمئن الباحث إلى حقيقة مذهب الفاطميين وحياتهم العقلية والأدبية عليه أن يتجه إلى النظر في كتب الفاطميين أنفسهم، وأن يتلمس بعد ذلك ما قاله خصوصهم عنهم.
وبذلك فقط يستطيع الكاتب أن يتحدث عن الفاطميين، وعلى هدي هذه القاعدة سعى المؤلف منذ بدأ دراسة عهد الفاطميين إلى جمع عدد من المخطوطات وصفها دعاة المذهب الفاطمي وبها حديث طويل عن حقيقة المذهب ليُصار إلى نشرها في هذه السلسلة، وفي هذا السياق تم نشر هذا الديوان "ديوان داعي الدعاة" ليكون الحلقة الرابعة من هذه السلسلة، ويذكر المؤلف أنه إنما وقع إختياره على هذا الديوان، لأن داعي الدعاة صاحب هذا الديوان معروف في تاريخ الأدب العربي بمناظرته مع أبي العلاء المعري.
ومن ناحية ثانية، ونظراً لشحّ المصاد التي تعرف بحياة المزيد داعي الدعاة عمد المؤلف إلى دراسة حياته بشيء من التفصيل وصولاً إلى معرفة حقيقة مركزة في الدعوة الفاطمية، والإلمام بالدعوة الفاطمية نفسها، ويذكر أنه ومما حبب إلى نشر هذا الديوان أن المؤلف وجد الشعر في نظم العقائد الفاطمية وبه كثير من المصطلحات الفاطمية، وبذلك يكاد هذا الديوان أن يكون فريداً في بابه، كما أن الشاعر صور في ديوانه إختلاف آراء المسلمين في عصره، ورد على مخالفي مذهبه.
فالديوان على هذا النحو إنما يمثل تاريخاً للإتجاهات العقلية والتيارات الفلسفية التي كانت تسود العالم الإسلامي في القرن الخامس الهجري، ولذلك كان هذا الديوان جديراً بأن ينشر وأن يعرفه المتخصصون في الدراسات الإسلامية والآداب العربية، أما بشأن نسبة هذا الديوان إلى داعي الدعاة، فقد سهل المؤيد نفسه على المؤلف مشقة البحث، فقد اتبع في شعره الطريقة الفارسية المعروفة بإسم (التخلص)، أي أن الشاعر ينكر اسمه أو لقباً لنفسه في آخر كل قصيدة.
وأخيراً تجدر الإشارة إلى أن المؤلف لم يعتمد على ما جاء في ديوان هذا الداعي لمعرفة المذهب الفاطمي، ولكنه استطاع الحصول على كتب فاطمية أخرى ومصادر فاطمية، بالإضافة إلى هذا الديوان الذي شكل أحد المصادر المهمة بالنسبة للمؤلف في عمله هذا إذ أن قصائده جاءت في ترتيبها على حسب ما فيها من معتقدات أو حسب ترتيب الدعوة نفسها بخلاف ما ترتب عليه الدواوين عامة: أما حسب التاريخ الزمني أو حسب القوافي، ومن يدري لعل المؤيد نفسه هو الذي جمع شعره ورتبه على هذا النحو كما كتب سيرته بنفسه أيضاً، بغرض التعريف عن الدعوة الفاطمية وأسرارها.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".