التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | الصاحب بن عباد |
| قسم: | الشعر والشعراء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة النور للمطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 342 |
| حجم الملف: | 7.5 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 18 يوليو 2008 |
| ترتيب الشهرة: | 60,983 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان الصاحب بن عباد والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
الصاحب ابن عباد (326 - 385 هـ = 938 - 995 م)
إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقاني: وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علما وفضلا وتدبيرا وجودة رأي.
استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة.
ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه، فكان بدعوة بذلك.
ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها.
له تصانيف جليلة، منها (المحيط - خ) منه نسخة في مكتبة المتحف العراقي، ببغداد، في مجلدين في اللغة، وكتاب (الوزراء) و (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي - ط)
و (الإقناع في العروض وتخريج القوافي - خ) و (عنوان المعارف وذكر الخلائف - ط) رسالة، و (الأعياد وفضائل النيروز) وقد جمعت رسائله في كتاب سمي (المختار من رسائل الوزير ابن عاد - ط) وله شعر في (ديوان - ط) وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء.
ولمحمد حسن آل ياسين، كتاب (الصاحب بن عباد، حياته وأدبه - ط) ولخليل مردم بك (الصاحب بن عباد - ط) مدرسي.
نقلا عن : الأعلام للزركلي
الصاحب بن عباد علم من أعلام القرن الرابع الهجري جمع بين الوزارة والكتابة والسيف وكان صدراً في العلم والأدب وغاية في الكرم وجلالة القدر وفرداً من الرياسة وكثرة الفضائل فمحاسنه تربوا كثيراً على زلاته. كان الصاحب عالماً في أصول الدين وفروعه يقدم النص على العقل منحرف عن الفلسفة وأصحابها معجباً بنفسه فخوراً بعمله وأدبه مأخوذاً بمظاهر العظمة والخيلاء تياهاً على الكبراء والرؤساء حاضر البديهة قوي الحجة شديد العارضة طلق اللسان محكم الجواب سريع النكتة كثير الجدل، يتكلم بلسانه وأعضائه.
ومن يقرأ شعره يجد بوضوح مذهبه فهو يصرح به دائماً وفي أكثر من مناسبة، كقوله : قالت: فما اخترت من دين تفوز به فقلت: إني شيعي ومعتزلي". وقد كان عباد والد الصاحب ينصر مذهب الاعتزال، وكان الصاحب يفضل علياً ويرى صحة الخلفاء الثلاثة قبله، كما وكان يبغض معاوية ويزيد ابنه...
وهكذا فإن الصاحب وإن كان معتزلياً في الأصول فإن طريقته العلمية في البحث طريقة أهل الحديث الذين يعتدون بالنص أكثر من سائر الأدلة وذلك لعنايته بالحديث وروايته. وهو إن كان فارسي النسب، فإنه عربي الدين والأدب، وقد كان حبه للإسلام وإطلاعه على علوم الدين وإعجابه بأدب العرب غالباً على عصبيته الفارسية.
ومن يبحث في تاريخ الصاحب الثقافي والأدبي والعلمي يجد أنه لم ينقصه شيء من أدوات الأديب الكسبية فهو غزير العلم جم الأدب واسع الرواية على الثقافة حسن المحاضرة، قضى حياته في الطلب والمذاكرة والإنشاء والتأليف فحسب اللفظ ومتانة التركيب ورنين الأسجاع وجمال الاستعارة ولطف التشبيه ولباقة التورية، ومحكم الاستشهاد، وما إلى ذلك من أدوات التزيق والخلابة، غاية في رأي الصاحب لا واسطة.
ولغة الصاحب لغة عذبة مأنوسة لا غريب فيها ولا مستكره شأن لغة جمهرة الكتاب في عصره، فإنهم كانوا يتوخون السهولة والوضوح في المفردات، وما يروى عنه من الغريب والوحشي الذي كان يمتحن به الطارئين عليه من الأدباء محمول على سبيل التحدث بنعمة العلم وإظهار البراعة في الحفظ والرواية ولكنه لم يستعمله في نثر أو شعر.
والصاحب ولوع بالسجع سبق به جميع من تقدمه من الكتاب، ولم يقف غرامه بالصنعة عند السجع فحسب بل كان منقاداً في أسلوب إلى الصنعة في كل جزء من أجزاء الجملة، فهو لم يكن يقنع بتسجيع الفواصل، بل كان يعني بالمزاوجة بين أوائل الجملتين وأواسطهما فيأتي بالكلمة وأختها واللفظة ولفقها حتى تكون جملتيه سجعاً في سجع.
وبدأ للصاحب أن يسن طريقه في التكيف غاية في الغرابة وذلك أنه نظم قصيدة في مدح آل البيت تبلغ سبعين بيتاً معراة من حرف الألف، ثم عمل قصائد كل واحدة خالية من حرف من حروف الهجاء.
وعلى الرغم من القيود التي غل الصاحب بها نفسه فإن الناظر في آثاره، وتحديداً في ديوانه الذي بين يدينا يلمح نفساً حساسة شاعرة تطال جمال الطبيعة في شتى مظاهرها فتطرب لخرير المياه، وتعشق لطف الأزهار، وتثمل بعبيرها كما ترتاح لمنظر الثلج وتخشع أمام سعة الفضاء في الأرض والسماء وما إلى ذلك من مظاهر الطبيعة في جلالها وجمالها، لذلك فقد أكثر الصاحب من وصف الرياض والبساتين والأزهار والرياحين والأشجار والفواكة والثمار وأحوال الأجواء والأنوار في نثره وشعره.
وللدلالة على شيوع الروح العربية والثقافة الإسلامية في أدب الصاحب، ككثرة الاقتباس من القرآن الكريم والحديث الشريف وإيراد النكات الدالة على معرفة بأحكام المذاهب والفرق والاستشهاد بأمثال العرب والتمثل بأشعارهم والإشارة إلى أجوادهم وفرسانهم وشعرائهم وخطبائهم، في نثره وشعره.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".