English  

كتاب خاطرات جمال الدين الأفغاني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
خاطرات جمال الدين الأفغاني
Qr Code خاطرات جمال الدين الأفغاني

خاطرات جمال الدين الأفغاني

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: خواطر أدبية مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الأهلية للنشر والتوزيع والطباعة
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 263
ترتيب الشهرة: 556,806 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يقول توماس كارلايل: أن الأبطال هم الذين يصنعون التاريخ. ومقولة كارلايل هذه تنطبق على جمال الدين الأفغاني، صاحب هذه الخاطرات، فهو من أبطال التاريخ الحديث، رغم أن جميع العوامل التي رافقت حياته المضطربة كانت تدعو إلى اندثار ذكره، وزوال أثره. فقد خرج من وطنه أفغانستان مطروداً من قبل الإنكليز وعملائهم، وعاش لاجئاً في الهند، ثم في مصر، ثم متنقلاً بين عواصم القرار في زمانه: باريس ولندن وبرلين وموسكو وطهران والآستانة، ولعله زار الولايات المتحدة الأميركية. لكن جمال الدين الأفغاني بقي بطلاً رغم طرده من أفغانستان، ولجوئه وكثرة تنقلاته، بل لعل قيمته الحقيقية وتأثيره في التاريخ الحديث لم يتجليا إلا في بلاد اغترابه. وجمال الدين الأفغاني هو من أوائل الذين رسّخوا أركان النهضة الشرقية، بل هو واضع أساسها، وحجر زاويتها، هو من أنبتته أرض الأفغان، ولكن كما سيراه المطالع في هذه الخاطرات، كان يهمه الشرق، ويهمه أهله على السواء. وكانت نفسه تذهب حسرات عند كل نازلة تنزل في بلاد الشرق. أو ملحة تلمّ بأهله، لا فرق عنده بين بلاد الإسلام.

ويتوقع الباحث، والمتتبع لأثر جمال الدين الأفغاني في الفكر الإسلامي الحديث عموماً، والفكر العربي الحديث بخاصة، ان يجد للأفغاني كتابات وفيرة تظهر تأثيره على معاصريه ممن ارتبطت بهم النهضة الفكرية الإسلامية والعربية في العصر الحديث. ولكن جمال الدين الأفغاني لم يكن كاتباً؛ وإنما كان محدثاً، إذ كان يجلس إلى الناس ويطرح معهم قضايا الفكر الإسلامي وتجدده، وقضايا الاستعمار والتحرر، وأسباب التقدم والتأخر، فيؤثر في سامعيه أعمق تأثير، مستنهضاً هممهم، مثيراً في أذهانهم الأفكار الجديدة التي تدعوهم إلى نهضة إسلامية شاملة، وتحرضهم على مقاومة الاستعمار، وطلب الحرية والسيادة والاستقلال.

من هنا تبرز أهمية هذا الكتاب "خاطرات جمال الدين الأفغاني" لمؤلفه محمد باشا المخزومي، فلولا هذا الكتاب لما كان بالإمكان معرفة جمال الدين الأفغاني معرفة شاملة سوى تلك الأخبار المتناثرة عنه. فمن خلال هذه الخاطرات يتعرف القارئ بالأفغاني معرفة موثوقة، ذلك ان محمد باشا المخزومي عرفه ولازمه ملازمة المريد أثناء وجوده في استانبول. درب سائل يسأل لماذا الاهتمام اليوم بجمال الدين الأفغاني وقد مضى على وفاته أكثر من مئة عام. والجواب هو أن المطالع لآرائه اليوم يعجب كيف أن بعض هذه الآراء ما تزال مؤثرة في الفكر العربي والإسلامي الحديث حتى اليوم، رغم تقادم الزمن ومرور الأيام. فالتحديات ما تزال هي هي، والمعالجات والحلول كذلك، رغم اختلاف الأساليب والطروحات. وصون الحضارة الإسلامية ووحدة الدول والشعوب العربية ما يزالان الشغل الشاغل لهذه الدول والشعوب ولتلك الحارة. ولذلك تأتي إعادة إصدار هذا الكتاب في الوقت المناسب، لا للسير على هديلها وحسب، أو بالضرورة، وإنما للبناء على أساسها، بل ولتجاوزها إذا ما أمكن إلى ما هو أعظم جدوى وأكثر فائدة في هذه الأيام العصيبة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "خاطرات جمال الدين الأفغاني"

اقتباسات كتاب "خاطرات جمال الدين الأفغاني"

كتب أخرى مثل "خاطرات جمال الدين الأفغاني"

كتب أخرى لـ "محمد باشا المخزومي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا