التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ج.ب.م |
| قسم: | أدب الحوار مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | أصدقاء المعرفة البيضاء السلسلة: علوم الايزوتيريك |
| ردمك ISBN: | 9953405352 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مايو 2004 |
| الصفحات: | 96 |
| ترتيب الشهرة: | 632,277 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
محتويات هذا الكتاب فريدة معرفتها... فهي تنشر على الملأ للمرة الأولى في تاريخ علوم باطن الإنسان-الإيزوتيريك... نقدمها عابقة بشذى الخلود، وفواحة بنكهة الروح وصنوها الوعي. أما عمادها فهو التطبيق العلمي للتحقق.
"حوارات بين كائنات المساء" تغور في مجاهل باطن الإنسان وفي غياهب الكون، تقارن بين معرفة إنسان الأرض وكائنات السماء... والفارق بين الحياة على الأرض، وفي طبقات الفضاء... تمايز أيضاً في نوعية المعرفة التي تكتسب هنا، وهناك. ببساطة كل ما ينسب إلى الماوراء يظهره الإيزوتيريك على الأرض، يظهره بأسلوب المنطق العلمي-العملي الذي يتماشى مع المنطق الحياتي للأمور، المنطق الذي يقدم الإفادة للجميع.
يقول العارفون أنه من النادر جداً أن تجد مثيلاً لهذا الكتاب في المؤلفات العربية، ولا في الأجنبية على الأرجح. الإطلاع على محتوياته شغف كل مثقف وقارئ رصين، إن لم يكن للإفادة من مضمونها، فعلى الأقل لأخذ العلم والخبر، ناهيك عن أهمية الفضول في المعرفة.
تتناول الحوارات، من جملة ما تتناول، كيفية تفاعل الأحداث المصرية في حياة الإنسان، سواء كان على الأرض أو في ما وراء الأرض. وهي حقائق الحياة بشقيها الظاهر والباطن، والتي ما فتئت معرفتها تستهوي الباحث والمفكر منذ أقدم العصور... مثل هدف الخلق، وأسرار القدر والمصير والزمن والروح والعدل الإلهي... والكتاب يكشف أيضاً كل ما يساور تفكير القارئ من حقائق خافية تنتمي إلى وجوده في السماء كروح وأجسام باطنية (أجهزة وعي)، وعلى الأرض كجسد وروح وأجسام باطنية.
"حوارات بين كائنات السماء" تلقي الضوء الكاشف على الفارق بين وجود الإنسان في عالم المادة، ووجوده في عالم اللامادة!... تماماً كالفارق بين الحس والشعور (في عالم الأرض) والوعي (في ما وراء الأرض). هذا وبقدر ما يكتسب الوعي على الأرض، يتوعى المرء لأسرار تكوينه الباطني التي هي ومجاهل الكون سيان! فلا فرق عندئذ سواء كان على الأرض، أو في السماء. حقاً لا تنجلي الأسرار إلا لمن استطاعت الغبطة لديه أن تستحوذ على الشعور بوجوده! كم كبير أنت أيها الإنسان! فهل كان للخلق من معنى لولاك؟!؟!
ومهما تكن المعرفة متسامية فإن لم يتناولها الفكر بانفتاح وإن لم يستسغها المنطق وتهضمها المدارك وتفيد المرء في حياته، تظل في حيز الجدل العقيم والنظريات المتناقضة والآراء المختلفة. وهذا لا ينطبق على معرفة الإيزوتيريك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".