التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الستار ناصر |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953360952 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 136 |
| ترتيب الشهرة: | 434,448 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حمار على جبل والمؤلف لـ 31 كتب أخرى.
قاص وكاتب عراقي ولد عبد الستار ناصر جدوع الزوبعي في السابع من يونيو سنة 1947 عين عبد الستار ناصر في وظائف عديدة منها مدير تحرير (مجلة التراث الشعبي) البغدادية.
بدأ الكتابة مبكراً: أصدر العديد من كتب القصة والرواية والنقد.
ويُعد القاص عبد الستار ناصر واحداً من كتاب جيل الستينيات، وله ما يربو على الـ50 كتاباً في الرواية والقصة والنقد،ولد في محلة الطاطران البغدادية عام 1947، نشر عدداً من القصص القصيرة في وقت مبكر من مسيرته الإبداعية، قبل أن يصدر كتابه الأول (لا تسرق الورد رجاءً) الذي تلاه بمؤلفات عديدة من أهمها (الحب رمياً بالرصاص)، (نساء من مطر)، (أوراق امرأة عاشقة)، (أوراق رجل عاشق)، (أوراق رجل مات حياً)، (بقية ليل)، (الهجرة نحو الأمس)، (سوق الوراقين)، (مقهى الشاهبندر)، (أبو الريش)، (الشماعية)، حياتي في قصصي، سوق السراي..
كتابات في القصة والرواية والشعر، باب القشلة، حمار على جبل،على فراش الموز، والحكواتي وغيرها.
غادر العراق عام 1999..
واستقر في العاصمة الأردنية عمان أواخر التسعينيات من القرن الماضي، وفيها تعرض عام 2009 الى جلطة دماغية كادت ان تطيح بحياته، لكنه تعافى منه ليغادر عمان متوجها مع زوجته هدية حسين إلى كندا لاجئاً.
كتب في روايته الطاطران عن نفسه وغربته : ( صوت أجش يصرخ في رأسي : يكفي أيها الأبله، يكفي هذا الندم السخيف، جئت من بغداد من زقاق لا يعرفه أحد، وأنت لا تملك أي شيئ، وها أنت فعلت الكثير، أكثر مما تظن..نساء من أجمل ما خلق الله، وخمور من أعتق سراديب روما، وليال ما كان أجدادك ليحلموا بها، أوربا كلها بين يديك ).
كتب الراحل ذات مرة عترافا في مقالة له بعنوان (أنا كاتب فاشل) قال فيها : ( بعد أربعين سنة من زمن الكتابة وأربعين كتابا حملت اسمي، رأيت في ساعة صحو أن ألمسافة بيني وبين القصة والرواية لم تزل بعيدة )، ( أنا كاتب فاشل، تجاوز عمري ألخمسين ولم أحقق نصف ما حققه غابرييل غارسيا ماركيز أو جان بول سارتر، وحين أقرأ فرانز كافكا أو استيفان زفايج أو إيزابيل اللندي أو ديريك والكوت أشعر بالخجل كيف أن أفكارهم أكبر من أفكاري وحبكة رواياتهم أقوى من حبكة كتاباتي، وقد سألت نفسي مئات المرات، لماذا أكتب إذا لم أستطع تأثيث بيت يسكنه أبطال قصصي كما هي البيوت التي أراها في نتاج أولئك العمالقة).
نقل نبأ وفاة القاص عبد الستار ناصر الطبيب المقرب من أسرة الراحل الدكتور مؤيد العلي،، مُبيناً أن زوجة الراحل الروائية هدية حسين أكدت أن "عبد الستار ناصر توفي صباح السبت في أحد مشافي كندا"، من دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل.
"تهيأ لي أنني رأيت أربعة من الرجال وهم يتراكضون دون خوف، بل يضحون على (شيء) تمكنوا من قتله، وحين اقتربت من الباب الثاني أوشك جلدي أن يتبرأ من جسدي وأن أرى بحر العلوم مثقوباً بالرصاص يعوم في بحيرة من الدم وقد سقط في باحة المحكمة دون أن يقترب منه أي طائر أو بشر سواي، وكان القاضي قد مات فوراً مع أنني لمحت ظل ابتسامة على شفتيه كمن أراد أن يقول شيئاً قبل أن يفارق الحياة... البلاد صارت ثكنات مكشوفة للقتل في أية ساعة، عمليات ذبح في وضح النهار، إبادة بلا سؤال لمن يقول (كلا) وأصنام أهل هبل تراقب أفكارك إذا ما فكرت وأشباح التقارير بالمرصاد لكل من يكفر بهم... لماذا قتلوه، من يتجرأ على قتل أشهر القضاة في بغداد؟ هل عرفوا بأنه لا يناسب أفكارهم، وأنه ليس على وفاق مع وصايا القائد ومزاجه البرغوتي الذي يتغير مع نسبة الرياح؟ هل عرفوا مثلاً أن لا صورة للماموث ولا لهتلر ولا لصدام حسين في منزله؟ ماذا تراني أقول لعصماء التي قد تصدق أي زلزال وأي دمار إلا أن يموت هذا الإنسان الذي أسرف في رعايتها؟ ماذا أفعل؟ أسماك القرش تتناسل في شعاب دجلة والفرات، الديدان تنهش جلد أيامنا وما أبقت غير بقايا بشر في طريقهم إلى مشغل الذبح، كنت أجلس قرب جثته لا أدري بأنني بكيت حتى جفت الدموع".
من عمق المأساة العراقية التي عاشها العراقيون في ظلال حكم صدام حسين وحاشيته، تتسلل تلك الرواية التي تُحدّث وبكثير من الحزن، وبالكثير من الألم عن رجل رمت به الأقدار ليعاني أشد المعاناة من قسوة وجور السلطة العراقية التي تغللت في حياته تعيث بها قهراً وظلماً، إلا أن المأساة الأشد تحلّ به عند اغتيال عمه والد زوجته، القاضي النزيه. تتسرب مشاعر الشخصية المحورية للرواية مضفية على السرديات شفافية وعمقاً إنساني يبلغ مداه عند منولوجات داخلية يفصح من خلالها الراوي عن عاطفته الدافقة لعصماء ابنة بحر العلوم التي أصبحت زوجته، إلا أن الأحداث المتسارعة التي دفع الكاتب بها، تضن على تلك الإنسانة الشفافة الرقيقة بالسعادة حيث تختتم الرواية بمشهد أخير هو مشهد موتها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".