التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جيرالد دي غوري |
| قسم: | آلات التحكم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مدبولي |
| ردمك ISBN: | 9789933493653 |
| تاريخ الإصدار: | 03 أبريل 2010 |
| الصفحات: | 358 |
| ترتيب الشهرة: | 670,871 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حكام مكة والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
هو عسكري بريطاني مستعرب، عمل في الكويت مع المعتمد السياسي هارولد ديكسون، الذي كان هو الآخر مستعربا وترك احد اهم الكتب عن البادية.
وضع جيرالد دي غوري مؤلفات كثيرة، بينها «ثلاثة ملوك من بغداد»، وجاء من الكويت الى الرياض مع اول سفير بريطاني مفوض لدى السعودية العام 1935، السير اندرد رايان، الذي حمل الى الملك عبد العزيز ارفع وسام من الملك جورج الخامس.
تميز اسلوب دي غوري عن غيره بدقة هائلة في الوصف وحرص مذهل على التفاصيل.
وقد نقلت عنه في «قافلة الحبر» وصفه لديوان الملك عبد العزيز و«قصر المربع».
ووصف رحلة للملك الى البرَّ.
وبعد ذلك جمعت وقرأت كل ما كتب عن المنطقة، بأسلوب ادبي لا علاقة له بالجندية او بـ«المخابرات» كما وصفه مترجم كتابه «ثلاثة ملوك من بغداد» الذي قال انه كان «ضابط مخابرات»، في اي حال لم اعد الى «قافلة الحبر» منذ صدوره.
لكنني ذهبت بالامس الى مركز الملك عبد العزيز في الرياض القديمة.
ودخلت الى قصر المربع.
ووقفت اتأمل المجلس الشتوي وكيف وصفه دي غوري.
والمجلس الصيفي وكيف يدخل الهواء من النوافذ.
ورأيت الكراسي الباقية كما هي.
والسجادة الكاشانية الخضراء.
ومكاتب المستشارين ومكتب رئيس الخويا ومكتب البرقيات.
وجهاز الارسال القديم الذي يحمل الرقم المسلسل 1202 وكرسي الملك العريض.
وتلك الاعمدة الملونة والسقوف الخشبية والجدران المبنية باللبن والقش.
والسقوف المدعمة بجذوع الشجر.
والميازيب المصنوعة من تلك الجذوع.
هذه الحجاز أو الحاجز جزء من صدع رهيب في سطح الأرض، أرض قاحلة فيها أخاديد قليلة مزينة بأشجار النخيل واأدغال، حيث يستطيع الإنسان أن يعيش حياة مستقرة، وعلى بعد ميلاً أو حوالي ذلك في الوديان، وعلى الهضاب، هناك حلقات واسعة من المقذوفات البركانية وحلقات من براكين قديمة، وكتل من البازلت تساقطت على السهل، أو على سفوح التلال، سوداء كالحديد، وكانت مخيفة على نحو مضاعف للعرب الأوائل لأن البراكين في تلك الأيام كانت لا تزال تثور. بين جو الجزيرة العربية الحار والجاف والهوزاء الرطب من الحجاز كانت تتولد عواصف كهربائية بسرعة، ويوماً بعد يوم، وليلة بعد ليلة، من قمة جبل إلى قمة جبل آخر، كان البرق يلمع دون توقف ساعات وساعات، وبين الحين والآخر في الشتاء كان يحدث تراكم لغيوم في تلك البلاد التي لولا ذلك لكانت بلاداً غير ممطرة، وكانت الفيضانات تندفع في الممرات الجبلية الضيقة تجرف معها الناس والحيوانات. ليس هناك في أي مكان على الأرض هذا التناقض في المناخ، ليس في أي مكان إلا إذا كان بين الأعماق الحارة الرطبة في البحر الميت وجوانب الجبال الجافة القاسية فوقها التي تعلو فوق الأردن، القسم الداخلي في فلسطين. لكن الحرارة خانقة في القسم السفلي في الأردن أقل ما هي عليه على الساحل المرجاني المتعفن في الحجاز. في بلاد كهذه خلق الإنسان لمثل هذه التوتر غير الإعتيادي بسبب المناخ وبيئته، وأملاً في تهدئة قوى الطبيعة الرئيسة، يخترع أو يستقدم الآلهة والطقوس ثم يصبح عبداً لها. هكذا قبل أن تصبح قلة مأهولة ومحطة إستقرار على طريق القوافل كانت، كالطائف، المدينة الأخت على طريق الهضبة، مكاناً مقدساً ومعبداً. يقدم لنا المؤلف العربي – الأزرقي – مع آخرين غيره الحكاية السلامية الأحدث عن مكة كمكان مقدس. في إحدى المرات لاحظت قافلة من بني جرهم تتجه نحو الجنوب نبع ماء لم يلاحظ أحد من قبل وجود الماء فيه. توقفت القافلة وأرسلت رجلين لتفحصه، وجدوا إمرأة وطفلاً ذكراً بجانبها. قالت أن إسمها هاجر وأن البئر يخصها، فخيمت القافلة هناك بإذن منها، ومنذ ذلك الحين بدأت تستخدم البشر ونصبت ملتجأها بجانبه. هذا النبع كان يدعى زمزم. وهو البئر الذي يحيط به حرم مكة المقدس. وهكذا يتابع المؤلف الغربي سرد تاريخ الحجاز وصولاً للتاريخ لحكامها. حيث عمد إلى تقديم لمحة تاريخية حول تأسيس مكة ثم سرد أسماء الحكام الأولون في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم متنقلاً إلى بيان الحكام ضمن حقبة تاريخية إمتدت من القرن الثامن حتى الثاني عشر، ومتابعاً هذا التاريخ لكل من الأمير مختار وأولاده وأحفاده ( 1185-1254 م )، محمد أبوغي الأول وأبناؤه وأحفاده ( 1255- 1455 م)، بركات الأول إخوته وإبنه ( 1425 – 1498 م)، بركات الثاني ( 1495 – 1524 م ) ثم محمد أبوغي الثاني ( 1524 – 1632 )، زيد بن محسن ( 1632 – 1716 ) عبد الله بن سعيد وغيره من أولاد أحفاد زيد ( 1716 – 1771 )، سرورو وأخوه غالب ( 1771- 1810 م ). ثم لينتقل لتقديم سرد تاريخي حول الجزيرة العربية في الفترة الوهابية والأتراك المصريون وليتحدثان عن الحرب ضد الوهابيين ( 1813- 1814 م )، وعن محمد بن عون من قبيلة ذوي زيد عبد المطلب بن غالب ( 1840 – 1881 ) مختتماً هذا السرد التاريخي بالحديث عن عون الدفين – علي – الملك حسين وعلي ملك الحجاز ( 1882 – 1925 ) ويكون بذلك قد أرخ للجزيرة العربية خلال فترة واسعة إمتدت من القرن الثامن وصولاً إلى القرن التاسع عشر، وذلك من خلال تاريخ حكامها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".