التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | دكتور محمود محمد علي |
| قسم: | الأدب الفلسفي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 17 |
| حجم الملف: | 2.12 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 17 أكتوبر 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 460,350 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب حسن حماد عاشق التنوير .
الأستاذ الدكتور "محمود محمد علي محمد"، واحداً من كبار المفكرين المصريين المعاصرين الذين يطلق عليهم لقب المثقف الشامل الذي ضرب بسهام وافرة في فروع الفلسفة ، حيث كتب في الفلسفة الإسلامية ، والتصوف ، وعلم الكلام ، والمنطق ومناهج البحث وفلسفة الابستمولوجيا، علاوة علي استغاله بقضايا الفكر السياسي المعاصر ، وهو صاحب موسوعة أجيال الحروب والتي صدر منها حتي الآن ثلاثة مجلدات ، بدأ فيها من حروب الجيل الثالث إلي حروب الجيل الخامس ، علاوة علي اهتمامه الشديد بقضايا الأوبئة والجوائح ، ومقالاته المتعددة حول كوفيد 19، وكذلك مقالاته في القضايا الاجتماعية والسياسية والمنشورة بالصحف والمجلات العربية والمصرية.
ولد "محمود محمد علي محمد" في مدينة مدينة أخميم بمحافظة سوهاج ، في الرابع والعشرين من شهر يوليو سنة 1966، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن والأحاديث النبوية والشعر العربي . وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل مدرسة المجلس الابتدائية .
واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية الجديدة بأخميم حسب النظام التعليمي الذي كان معمولاً به آنذاك. قد حصل على هذه الشهادة عام 1977م . واصل تعليمه الثانوي بمدينة أخميم أيضاً فالتحق بمدرسة أخميم الثانوية ليحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية عامة 1984م . وفي نفس العام انتقل إلى جامعة أسيوط واختار دراسة الفلسفة ليحصل على ليسانس الفلسفة متفوقاً على كل أقرانه عام 1988م بتقدير عام جيد .
قبل أن يعين مدرسا مساعدا بكلية الآداب – جامعة حلون , حصل على السنة التمهيدية للماجستير بقسم الفلسفة – جامعة القاهرة , ثم حصل على درجة الماجستير في الدراسات المنطقية وكان موضوع البحث "المنطق الإشراقي عند السهر وردي المقتول في ضوء المنطق الأوربي الحديث " تحت إشراف أ.د/ عاطف العراقي عام 1990م بتقدير عام ممتاز. عين مدرساً مساعداً بقسم الفلسفة – جامعة حلوان , وبدأ رحلة البحث في الدكتوراه بين جامعة جنوب الوادي وجامعة القاهرة حتى حصل عليها من جامعة جنوب الوادي تحت إشراف أ.د/عاطف العراقي في موضوع "المنطق وعلاقته بالفقه عند الأشاعرة " عام 1995م بمرتبة الشرف الأولى؛ وعقب حصوله علي درجة الدكتوراه عُين مدرسا للمنطق وفلسفة العلوم بكلية الآداب بجامعة حلوان ، ثم حصل علي درجة أستاذ مساعد عام 2004م ، وكذلك حصل علي درجة الأستاذية في عام 2012م.
اشتغل بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية ، حيث قام بالتدريس في جامعات حلوان وأسيوط ، وجنوب الوادي ، وفي جامعة السابع من أبريل بليبيا وذلك قبل سقوط نظام معمر القذافي ، كما سافر في مهمة علمية للولايات المتحدة الأمريكية ، وحاضر بجامعة جورجيا الأمريكية في عام 2001م ، التقي بالعديد من كبار فلاسفة العلم المعاصرين ، من أمثل سكوت كلينر ، ويري بلاشوف ، وستيفن تولمن وغيرهم ، كما حضر الكثير من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية .
له العديدُ من المُؤلَّفات في الفلسفة، منها: جماليات العلم، ، العلاقة بين المنطق وعلم أصول الفقه، والأصول الشرقية للعلم اليوناني ، المنطق الصوري القديم بين الأصالة والمعاصرة ، والنحو العربي وعلاقته بالمنطق، والعلاقة بين المنطق والتصوف في تراثنا الفكري "السهروردي المقتول نموذجا"، وحروب الجيل الثالث ونظرية تفتيت الوطن العربي، ودراسات في المنطق متعدد القيم وفلسفة العلوم، وحروب الجيل الرابع وجدل الأنا والآخر ، وحروب الجيل الخامس وخصخصة العنف ، وجائحة كورنا بين نظرية المؤامرة وعفوية الطبيعة، هذا بجانب ترجمته لكتاب البصيرة والفهم دراسة في أهداف العلم لستيفن تولمن .
يعد الأستاذ الدكتور “حسن محمد حسن حماد”- أستاذ الفلسفة الحديثة والمعاصرة بكلية الآداب -جامعة الزقازيق ، من أبرز المفكرين المصريين التنويريين الجدد بفضل أفكاره وآرائه الجريئة الشجاعة ، التي أثارت جدلاً كبيراً وسجالاً واسعاً بين الأوساط الثقافية والاجتماعية والدينية العربية ، حيث دعا في معظم كتاباته إلي إطلاق مشروع “تنوير عربى” لمجابهة الأفكار الظلامية والمتطرفة التى شوهت الدين الإسلامي، مشيراً إلي رفض الفكر السلفي التكفيري والعمل علي التصدي لكل الأفكار الظلامية والمتطرفة التي يبثها بعض دعاة الإسلام السياسي ، وذلك من أجل مكافحة الإرهاب وتصحيح الصورة السلبية المأخوذة عن العالم العربي وصحيح الدين الإسلامي ورسالته التى تدعو للحرية والعدل والسلام، فكان له دور بارز في النهوض في الحياة الثقافية بمصر من خلال مؤلفاته وأعماله الفلسفية التي كان لها دور تنويري في تشكيل الوعي لدي العديد من الباحثين والمفكرين في مصر والعالم العربي.
كما كان حسن حماد واحداً من الأساتذة المصريين الكبار الذين استطاعوا بحوثهم ومؤلفاتهم أن ينقلوا البحث في الفلسفة الحديثة والمعاصرة من مجرد التعريف العام بها، أو الحديث الخطابي عنها – إلي مستوي دراستها دراسة موضوعية، تحليلية – مقارنة . وقد كان في هذا صارمة إلي أبعد حد: فالنص الفلسفي لديه هو مادة التحليل الأولي، ومضمونه هو أساس التقييم، والهدف منه هو الذي يحدد اتجاه صاحبه.
علاوة علي أنه كان قمة في التواضع، فهو الإنسان بكل ما تحمله كلمة الإنسان من معاني ودلالات، فلقد وهب حياته كلها للجامعة : تعليماً وبحثاً، وظل اهتماماته الرئيسية هي اهتمامات أستاذ جامعي يسعي إلي أن يرتفع بعمله إلي أعلي مستوي ممكن، ومن هنا فإنه يمثل القدوة والريادة وستظل كتاباته تمثل المنارة التي يهتدي بها الإنسان في الظلام تمثل الشعلة الخالدة، شعلة الفكر، وما أعظمها من شعلة .
وقد ولد حسن حماد بمحافظة المنيا في الثاني والعشرين من شهر مارس عام 1957، وقد حصل علي ليسانس الآداب من قسم الفلسفة بكلية الآداب بجامعة المنيا بتقدير ممتاز عام 1979م ، الأمر الذي أهله بعد ذلك للتعيين في إعلان وظيفة معيد بكلية الآداب جامعة الزقازيق عام 1983م ، وفي نفس العام بدأ في إعداد أطروحته للماجستير حول “الاغتراب عند إريك فروم”، الذي وجد في أفكاره إجابة عن الكثير من الأسئلة التي شغلته في هذه المرحلة، عن تيارات الإسلام السياسي والأصوليات الدينية الإسلامية الكارهة لكل مظاهر الحياة: الفن، الحرية … إلخ؟، إلي أن فرغ منها عام 1989م. ثم بدأ بعد ذلك في إعداد أطروحة الدكتوراه حول “النظرية النقدية عند هربرت ماركيوز”، تحت إشراف د. صلاح قنصوه. وكانت لدرسته الأولى عن إريك فروم فاتحة للتعمق أكثر في دراسة مدرسة فرنكفورت التي شعر أنها الأقرب إلى تفكيره. يقول عمار بن حمودة في مقاله المنشور بعنوان “حسن حماد: ذهنية التحريم ( منشور ضمن مجلة أوراق فلسفية –إشراف د. أحمد عبد الحليم):” يخبرنا عن نفسه، أنه يساري وجودي ومدرسة فرنكفورت بوتقة فكرية انصهرت فيها أفكار الماركسية والفرويدية والوجودية، ولذلك فقد وجد فيها ملاذا للكثير من الأفكار التي اعتنقه.
وقد تقلد حسن حماد خلال مسيرته الجامعية العديد من المناصب نذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر : تقلده رئاسة جمعية الفنون والآداب ، وتولية عمادة كلية الآداب بالزقازيق لأكثر من دورة ، وتمثله عضوا بلجنة الفلسفة بالمجلس الأعلي للثقافة، وعضوا باللجنة الدائمة لترقيات أساتذة الفلسفة …الخ. وفي نفس الوقت توالت دراسات حسن حماد الفلسفية بعد ذلك داخل هذا الإطار فكتب عن دوائر التحريم : السلطة والجسد والمقدس ، و”قصة صراع الفلسفة والسلطة” ، و”آفاق الأمل”، و”الخيال البوتوبي”، و”الخلاص بالفن: التراجيديا نموذجاً”، و”الاغتراب الوجودي”، و”العبث بين الفلسفة والفن”، و”البحث عن السعادة عند نيتشه”، و”قصة الصراع بين الفلسفة والسلطة “، و”محنة العبث ورحلة البحث عن خلاص، قراءة وجودية في أدب نجيب محفوظ”، وقد نال هذا العمل الأخير جائزة الدولة التشجيعية بعد صدوره بعامين.
هذا إلى جانب عدد من الدراسات التي نشرت لحسن حماد في دراسات منفصلة في مجلات أو في كتب، ونذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر : جدل الغربة والزمان عند مارتن هيدجر، وتطور مهوم العقل من ديكارت إلي هيجل ، والاغتراب عند أبي حيان التوحيدي، ودور الفلسفة في تحرير الوعي أو الخروج من قبضة الفاشية، وفلسفة الجسد عند أفلاطون ، وسؤال الهوية، البحث عن السعادة عند نيتشه ، وأزمة التقدم في العالم العربي، والمشاعر عند جان بول سارتر، وسؤال العبث في رواية ثرثرة فوق النيل، وقراءة هيجل بين التمرد علي الدين والثورة علي الواقع.. الخ. وكلها برغم تنوعها تنتمي إلى دائرة ما يمكن تسميته بفلسفة التمرد ، فهو يعتقد أن الفلسفة عبر تاريخها الطويل مارست دائما هذا التمرد : على التقاليد، على التابوهات، على السلطة، على الأنظمة السياسية، وحتى على نفسها، لا فلسفة، فيما يرى، بغير تمرد بغير فلسفة، وحتى أشد الفلسفات مثالية لا تخلو من تمرد لأنها ترفض الانصياع للواقع القائم وتفتش عما ينبغي أن يكون .
ولذلك لا فرق عند حسن حماد بين الوجودية والماركسية كلتيهما تمارسان فعل الانتهاك بأوسع معانيه. وبعد أحداث الربيع العربي وتصّدر جماعات الإسلام السياسي للمشهد شعر حماد بأن على الفلسفة أن تستحضر في بنية وجودها وفعلها ومقولاتها فكرة التمرد بأعمق معانيه، ومن هنا كان كتابه “ذهنية التكفير، الإسلام السياسي والعنف المقدس.
لقد تمكن حسن حماد في هذا الكتاب من أن يلم بالمناهج الفكرية والاجتماعية التي أنتجتها الحداثة في قراءته للتراث الإسلامي ، فمزج بين المنهج التفكيكي للنصوص بما سمح له بإعادة النظر في مجمل الأسس المعرفية ، وعمد بعدها إلى استخدام منهج الحفر الأركيولوجي للعودة إلى الجذور والأسس، ليخضع هذه النصوص التراثية إلى منهج النقد التاريخي، وليصل أخيرًا إلى إعادة التركيب وبناء المفاهيم في صورة صحيحة انطلاقاً مما يكون قد حصّله من نتائج النقد الذي أجراه.
والناظر لبنية الكتاب يدرك ذلك فهو يقسم الكتاب في بنيته العامة علي مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة، فأما المقدمة فحفر في مفهوم المقدس وأثره في الوعي الإنساني، وقد استعان حماد في فهمه للظاهرة بمقاربات “روجيه كايوا Caillois Roger ” و”مرسيا إليادMercia Eliade ” ، وأما الفصل الأول فمقاربة لمنابع التطرف الديني ، إذ بين أن المقدس مفهوم تاريخي عرفته الإنسانية باختلاف حضاراتها وأديانها، وما القرآن سوى تجّل من تحليلاته التي جعلت الفرق الإسلامية توظّفه في صراعها التاريخي حول الحقيقة الدينية. وقد كان لحديث الفرقة الناجية دور كبير في تضييق آفاق التأويل، وإقصاء المختلفين، فترسخت بذلك عقلية إقصاء الآخر.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".