التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | أيمن العتوم |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144199251 |
| تاريخ الإصدار: | 27 فبراير 2015 |
| الصفحات: | 472 |
| حجم الملف: | 20.98 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 13 مايو 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 4,330 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حديث الجنود والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
أيمن العتوم شاعر وروائي أردنيّ (ولد في الأردن - جرش سوف 2 آذار 1972)، تلقّى تعليمه الثانوي في دولة الإمارات العربية المتحدة - إمارة عجمان والتحق بـجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ليتحصل على بكالوريوس الهندسة المدنية فيها عام 1997 وفي عام 1999 تخرّج في جامعة اليرموك بشهادة بكالوريوس لغة عربية، ثمّ التحق بالجامعة الأردنية ليُكمل مرحلة الدراسات العليا في اللغة العربية وحصل على شهادتي الماجستير والدكتوراة في اللغة العربية تخصص نَحو ولغة عامي 2004 و2007، اشتُهر بروايته يا صاحبي السجن التي صدرت عام 2012 وتعبّر عن تجربة شخصيّة للكاتب في السجون الأردنية خلال عامَي 1996 و 1997 بكونه معتقلاً سياسياً. كما له دواوين شعريّة عديدة أحدثها ديوان «طيور القدس عام 2016».
وقد طُبع أدب أيمن العتوم بالطابع الإسلامي، وذلك جليٌّ في عناوين رواياته؛ حيث يقتبس أسماءها من آيات القرآن الكريم، كما يظهر ذلك في كثير من قصائده.
وقد ساهمت نشأته الاجتماعية حيث والده الدكتور علي العتوم أحد المحسوبين على الحركة الإسلامية في الأردن في ذلك، كما كان لوالده الدور الأكبر في تحبيب اللغة العربية وآدابها وأهلها إليه؛ لكون والده كان أستاذا للغة العربية في جامعة اليرموك.
تعليمه
دكتوراة لغة عربية، من الجامعة الأردنية عام 2007.
ماجستير لغة عربية، من الجامعة الأردنية عام 2004.
بكالوريوس لغة عربية، من جامعة اليرموك عام 1999.
بكالوريوس هندسة مدنية، من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية 1997.
حياته العمليّة
يعمل أيمن العتوم كمُعلّم للغة العربية في عدّة مدارس أردنية، وسبق له وأن عمل في مجال الهندسة المدنية كمهندس تنفيذي في مواقع انشائيّة في عاميّ 1997 و1998
الأنشطة والأعمال الثقافيّة
مؤسس لعدد من اللجان الأدبية، والأندية المختصة بالكتاب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة اليرموك والجامعة الأردنية بين الأعوام 1994 و1999.
ومشارك أيضاً في مئات الأمسيات الشعريّة في الأردن والدول العربية «العراق، الإمارات، السودان، قطر، مصر».
"بلادنا التي تسير نحو الموت بخطأ واثقة، تعرف ذلك؟ أولئك الذين يجرونها بحبال من مسد إلى الحافة ومن هناك يلقونها إلى الوادي السحيق، نعرف ذلك؟ أيّ ألم يا بلادي أشدّ من أن نعبد قاتليك، ونسبح بحمد ذابحيك، ونطوف حول جلاديك...؟!...
أي طاقة تلك التي نستطيع أن نحملها في أرواحنا ونحن نراك تساقين إلى البيع في سوق النخاسة لحماً معروضاً في الطرقات هيّناً على البائعين والشارين ثم لا نفعل شيئاً، نرى ونفقد القدرة على الحركة، تذبحين أمامنا ولا نجيد غير أن نراقب أقدامنا من أن يمسها دمك الذي سال حتى ملأ الشعاب والأودية!! يا أيها الموت الذي ملأ الدروب القاتمة، خنق البلابل... أيقظ كل حقد... هيأ السكين... داس الورد... عسكر بالحشود الظالمة: مهلاً ففيك حبيبتي سيقت لليلكَ راغمة، هي رحمتي وعليك لعنتها غداً... ودم الذين قضوا لها ووفّوا نذرهم ألا تمس نقاءها تلك الأيادي الآئمة، مهما استبدّ الظلم واشتدّ الظلام سيولد الفجر الجميل، وتطلع الأزهار في ضوء الشموس القادمة.
نحن نصنع التاريخ، أم التاريخ يصنعنا، وهل هو الذي يوجه أفعالنا لتصبح جزءاً منه دون أن نكون قد خططنا لها، أم نحن نعدّ كل شيء ونقول له: افتح صفحة صدرك ومدّ يدك إلى دواة قلبك واكتب ما نفعل؛ فإننا نفعل التاريخ!!...
كان إجتماعنا الأخير قد أعقبه إنتظار سجين حكم يقضي بالبراءة التامة أو بالإعدام الزؤام، لم يكن هناك حلّ وسط؛ فالحل الوسط يكون ممكناً حين يتعلق بالأفراد لا الجماعات، وبالمجموعة لا بالجماهير، وحين تضع الجماهير بين يديك أمانة أن تدافع عن وجودها المهدد بالعدم، وحقوقها المهددة بالسحق، حينئذ تخرج رغبتك عنك لتصبح رغبة عامة، وتقف متجرداً من نفسك لتذعن لإرادة النفوس التواقة إلى أن تعيش عزيزة غير مضطرة لأن تدفن رؤوسها في الرمال!!...
هل كنا مقتنعين بما نحن مقدمون عليه؟! هل فعلنا ما فعلنا إضطراراً أم إختياراً؟!... من ينفع بإتجاه الآخر: إضطرار الفرد أم إختيار المجموع؟ كيف يصبح المشهد الواحد حياةً وموتاً معاً، وحباً وبغضاً في آن واحد، ودفاعاً وهجموماً في اللحظة ذاتها؛ أكنا ونحن مندفعون إلى اليوم الذي نرى فيه الخلاص ويرى فيه غيرنا الفناء: أكنا نموت أم نحيا، ونحب بلادنا أم نبغضها، وندافع عنها أم نرميها في مقتل ونصبها في نحر؟!... شتان بين القابضين على الزناد الذاهبين إلى الجبال والنائمين على الأرائك يقرأون الوِرْد في فيء الظلال... بين الذين تعفرت حياتهم يحنون أصلاباً على الأهوال من هول القتال... وأولئك الماضين بالكتب الثقال... السيف يحي أمّة، والعلم يبني مجدها، والأمة الغراء تبنى ثم تحمى، لأبناء يقوم من غير إكتمال. فَمَنِ الرجال إذا تلاقى الجمع في رهج النضال مَنِ الرجال؟!!... الجدر تنهار، والعواصف تتوالى، والأمواج تتلاطم، والدروب تُقْفر...
ونحن شباب الإخوان المسلمين المسؤولون بالدرجة الأولى عن كل ذلك مسؤولية أخلاقية كاملة أمام زملائنا الطلاب في كل الجامعة، ونحن إلى ذلك نُقْذَف بالحجارة المغموسة بزين الشمانة وأيدينا مقيدة، وأجنحتنا مهيضة، وعيوننا مغمضة ولا أحد يعترف بأننا ضحية خديعة ممنهجة، وفخٍّ مركوز أعد فيه الطعم من زمن بعيد... لا أحد يعرف سوى أننا ألقينا بالعمل الطلابي في جرف العدم، وأننا احتللنا هذه المواقع، واستغللنا تلك المكاتب لمصالح ضيقة، وفي النهاية لم نقدم شيئاً!!...
صرخت: النهر لا بد له من مصب، والطريق لا بد لها من دليل، والدليل لا بدّ له من قلب، فتشت عن القلوب الطاهرات لتحمل هذا الكلّ، فإن النية إذا صفت صلح العمل، وإذا سقيت بماء الإخلاص أنيعت الثمرة هل وجد ورد تلك القلوب الطاهرات التي تتمرنوا يا صافيات ليصلح العمل ويسربل الإخلاص كل الخطوات والمهمات التي تبحث عن وطن مسلوب يليق بأبناء جعلوا شعارهم الشهادة وثورة عارمة ظلّت محفورة في وجدان الشعب الفلسطيني المناضل إلى اليوم...
لم يفقد ورد ورفاق دربه النضالي الأمل... معتقلات وشهداء وخونة وذكريات أيام ولت على وقع الجراح... ذكريات تطارد أصحاب هذا الدرب الذي بان كنفق مظلم... تطاردهم في منامهم وصحوهم، تأكل وتشرب معهم وتبيت معهم... تفضى مضاجعهم وليس من نجاة منها سوى بالكتابة... وبالأمل بأن يكونوا هم الذكرى للأطفال الذين سيولدون من جديد.
رواية اكثر من رائعة وتستحق القراءة الى المالا نهاية
عندما قرائتها كنت اشعر وكأنني اعيش مع شخصيات الرواية واشعر بما يشعرون ف احزن لحزنهم وافرح ل فرحهم وهذه الميزة الحقيقة لا توجد عند كثير من الكتاب , رواية تلامس القلب وتأخذك الى عالمها ايام التسعينات بوصفها لادق تفاصيل الشخصيات و الاماكن المحيطة بهم مما جعلني اقرأئها اكثر من مرة لتعلقي بشخصياتها واشتياقي اليهم !
وفي كل مرة تنتهي الرواية اشعر بالحزن لانتهاءها ولكن ادرك تماما انني بعد فترة سأعود واقرائها كانني اقرأها لاول مرة .
اما بالنسبة ل استاذ ايمن العتوم ف كما يقولون " شهادتي مجروحة فيه " كاتب اكثر من رائع ومبدع اكثر من الابداع نفسه كاتبي الاول الذي لم يأخذ حقه الى الان ولكن ان شاء الله في الايام القادمة يكون قد اخذ ولو جزء من حقه لقاء ابداعه وتقمصه للشخصيات بأسلوب مبهر ورائع وعميق في نفس الوقت .
اسأل الله ان يحفظه وان شاء الله يبقى متألقا من نجاح الى نجاح .
الواية رائعة جدا وأحببتها كثيرا، لسببين الأول منها أنها لأيمن العتوم والثانية لأنها تحكي عن مرحلة عشت مثلها وما زلت في الجامعة مرحلة النضال والكفاح والتضحية
في الرواية يجعلك العتوم تعيش مع الشخصيات وتتألم لألمها وتفرح لفرخها حتى أنك تسشعر المكان كأنك تراه رأي العين, رواية رائعة جدا جدا تعيش تجربة النضال في الجامعة والمعاناة في الأرياف وتجربة السجن، تعيش الرغبة في الدفاع عن حقوقك وتعنت الإدارة ونظرة النصر في عيون الطلبة
وكما قلت سابقا يكفيها أنها لأيمن العتوم
تصور الرواية الثورية التي تدور أحداثها في ثمانينات القرن المنصرم مشهد من مشاهد الصراع التاريخي بين السلطة والحق ، بلغة رصينة وسرد رائع يحملك أيمن المعتوم لتعيش الأحداث كأنك أحد الثائرين حتى أنني أتعرق وأبتلع ريقي وأشد أصابعي وأتنفس الصعداء مع كل قرار يتخذه الثائرين ومع كل خطوة يخطونها في مواجهة السلطة ، كما تُبين لنا ضعف قدرة السلطة في أيجاد حلول سليمة بعيدة عن سياساتها القمعية في مواجهة الثورات الفكرية المُسالمة ، وتجسد الروح الحية للشباب فعلى الرغم من تعدد التيارات الفكرية وتنوعها إلا أن الجميع توحد تحت راية واحدة لنصرة الحق ، كما يبرز دور المرآة الفعال في تصعيد روح الثورة والحفاظ على حماسها فهي الوقود الذي يزيد الثورة أتقادا وشدة ؛ الرواية مبنية على أحداث حقيقية وستجد نفسك لا تُريد التوقف عن القراءة حتى الوصول للنهاية .
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".