التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مريم شمص |
| قسم: | البيانات الضخمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9786144323540 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مايو 2015 |
| الصفحات: | 151 |
| ترتيب الشهرة: | 757,735 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"جافية بين عمرين" عمل روائي جديد للكاتبة والمحامية اللبنانية مريم شمص تنطلق فيه من بؤرة أساسية لتوليد المتخيل السردي، ألا وهي بؤرة "المتذكر" بكل تخاييله وبتاريخ الشوق لفترات الطفولة والصبا المتخثرة في قاع وجدان البطلة "قمر" بطلتها الإستثنائية التي تحفر بذاكرتها في الماضي، باحثة عن فكرة شاردة، أو عن إحساس طريف، علها تشعر بمعنى جديد للحياة لتجعل منه مذاقاً آخر أكثر ارتباطاً بواقعها الآتي الذي تعيشه، فما بين صيدا القديمة حيث الولادة وربوع الصبا، والرملة البيضاء تشيد الكاتبة حبكتها الروائية، ولن يتمكن سوى القارىء الحصيف من القبض على وحدة الخيوط الباطنية العميقة ذات البطلة، وبكلام آخر فالكاتبة تفصح عن البعد النفسي للمكان، وهو بعد قلائل من الكتّاب الروائيين الذين تكلموا أو تطرقوا إليه، فالمكان إما أن يكون جاذباً للشخوص أو طارداً، حيث هروب البطلة من رحاب المدينة، إلى رحاب الريف، كاشفة بذلك عما في نفسها من رغائب دفينة لا يشبعها سوى المكان الأمومي حيث النشأة، وليتضح عبر السرد أن للمكان بعداً نفسياً مثلما أن للمشاعر والأحاسيس بعدها النفسي في الوعي وما بعد الوعي.
من عوالم الرواية نقرأ:
"بين حياتين، كنت دوماً مشردة، أنا التي لم تقتنع يوماً بأنها كبرت، وظلت تحلم بأحلامها حتى بعد أن تحققت، لأنها كرهتها بعد أن أصبحت حقيقةً وصار لزاماً عليها أن تجد أحلاماً أخرى !! مريضة أنا، هذا مؤكد! أردت كل شيءٍ ولم أرد شيئاً، أردتُ حيواتٍ عديدة في حياة واحدة، وأحداث حياتي منذ بدايتها تثبت ذلك تماماً (...) أنا كيانٌ ينتظر أن يستعيد طفولته ليكبر على مهلٍ، ليكبر كما يجب، ليصطحب معه ذكرياتٍ جميلة يدعوها إلى أعياد ميلاده فتصفق إلى جانبه لشمعةٍ تزغرد شعلتها فرحاً بسنين مقبلةٍ ...".
…كيف استطعت أن تفتح الشبابيك وتهرب يا هشام؟ كيف تجرأت أن تهرب؟ أأغرتك الشجرة المرسومة إلى جانب البيت بتسلق أغصانها، أم نادتك الشمس الباسمة في أعلى الصفحة لتقفز وتشدّها من شعرها المنكوش؟ لماذا لم تبق داخل المنزل الدافىء وتبقني معك إلى الأبد، ومن سيشغل ذلك الدُّرجَ السحريّ بعد الآن…؟
من سيسلّي الطفلة التي اختبأت خلف الشجرة نفسها كي لا تكبر أبداً؟ كأنك بتمزيق الورقة الملوّنة ذات البيت والشمس المنكوشة الشعر والشجرة والطفلة المختبئة خلفها قد مزّقت ورقة وجودي في الحياة، ومزّقت هويتي الأصليّة، فلم يعد لي لا انتماء ولا أصلٌ ولا مسقط روحٍ أطير إليها كلّما جرّحتني مخالب الزمن…
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".