التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ياسر أحمد |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9789953687230 |
| تاريخ الإصدار: | 03 يوليو 2014 |
| الصفحات: | 320 |
| حجم الملف: | 5.37 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 16 يونيو 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 326,865 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جمهورية القرد الأحمر والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
كاتب وروائي صدر له ثلاث روايات وحاصل على جائزة ساويرس الثقافية في العام 2012 الرواية الأولى "عكس الاتجاه" الصادرة عن دار العين.
الرواية الثانية نشرت في العام 2014 تحت عنوان "جمهورية القرد الأحمر" عن المركز الثقافي العربي.
الرواية الثالثة صدرت في العام 2018 تحت عنوان "مجنون دبي" عن دار العين.
Yasser Ahmad (fiction writer, Born in 1980, Egypt) is a novelist and short stories writer.
His first novel [‘Reverse Course’] won the 2012 Sawiris Prize in the young authors' category.
His novel has been the subject of first book program at the French council in Cairo.
Four chapters of the novel will be translated into French language and published in Al-Ahram Hebdo.
He has written several short stories and articles online.
In 2014 he published his second novel "The Red Monkey Republic".
in 2018 he published his third novel "Dubai Mad" which is considered as thriller story of financial world.
Mr.
Ahmad also post short stories and journals in his online website.
"هو أينما كان، لم يختلف كثيراً عن الآخرين، بل كانوا مثله، ولكن لم يكن أحد ليعرف لماذا كان هو الأكثر معاناة؟ لماذا هو الذي جنّ جنونه ومات؟!... كانون الثاني/ يناير يتطوح ثقيلاً كأنه لا يمر من دروب الأيام.
قبل الذكرى الأولى للثورة بأسبوعين وفي العاشر من كانون الثاني / يناير 2012 دوى الخبر في كل مكان، لقد مات مروان ناجي، صُفع الباب الثقيل فوق ما كان، وأنطفأت الومضات التي كانت تضوي هناك في البعيد، انسدّ الأفق الذي كان يطلّ منه على الساحات، وعاد من حيث بدا معتزلاً الصراع والأحداث.
هناك سقط كأنه الزمن حفر له أخدوداً خفيّاً ليس له قاع، ياسين السحرتي يجول في ذاته ولا يخرج منها، حبيس المذكرات وأحزان الحداد، لم يكن الاول من كانون الأول/ ديسمبر 2011 يعني شيئاً له، ولكنه كان صدمة للآخرين، كان ذلك اليوم الذي وقف ياسين في مقر الجبهة وأعلن إستقالته من الجبهة.
الخبر وقع كالصدمة على رؤوس الرفاق، بعضهم لم يعلق وبعضهم اعتبرها خيانة كبرى في وقت عصيب، كانوا وقتها متجهين إلى الإعتصام أمام مجلس الوزراء والبلد تفور بالأحداث، عدّ قليلاً للوراء، بضعة ليال.
هناك وقف في شارع محمد محمود على رأس المشهد وأطل، انتهى بلا رجعة، حسم قراره ولم يجد شيئاً يبقى من أجله، لم يجد ما يفعله للفتى المندفع بالحجر، تركه لهدير المجهول، تركه حيث الفخ المنصوب، تاه منه في ظلمة الشارع الدموي، لم يثنيه الشبح الأخير الواقف وسط الضباب عندما مضى متراجعاً، كان الشبح الهزيل يقف على الناحية عندما فرغ ياسين من أحلامه.
هذا هو اليوم الذي غيّر كل شيء، كانت آخر مرة يراه فيها واقفاً على قدميه، كانت آخر مرة يتحدث إليه، مروان كان يضعف في الشهور الأخيرة من حياته، استسلم للمرضى ونمت لحيته وصار قليل الحديث، منذ إنقسام الجبهة في تموز، يوليو وهو شارد الذهن، في آب/ أغسطس أخرجوه من معركة فضّ الإعتصام الأولى وهو يتلوى ويصرخ، أبعدوه عندما كانوا هم يتلقون ضرب الهراوات على ظهورهم، أحسّ بالخيبة والضعف وأنه بلا حول أو قوة بين رفاقه الثوار.
وفي الشهر التالي حدث شيء ما لا يعرفه أحد شيء ما غريب، اختفى مروان على أثره لأسابيع ثم عاد غامضاً وكأنه شبح، ذلك الشبح الأخير الذي قابل ياسين السحرتي على ناصية شارع الفلكي المؤدي لمحمد حمود، يقف وحده كأنه على حافة نهاية العالم؛ في تشرين الثاني/ نوفمبر، وقف مروان الناجي أمام ياسين السحرتي وأمامهما المعركة.
هاك دوى كل شيء بعنف وهوت الأحلام كأنها مدن من رماد، الصديقان اللذان تنازعا في الرمق الأخير من الحلم، لم ينم ياسين لأيام بعد هذا اللقاء، صدره كان يحترق بلا توقف، ذهب بعدها إلى بيت مروان في المنيل ولكن مروان لم يفتح الباب ولم يجب... في الأول من كانون الأولى، ديسمبر ذهب ياسين إلى مقر الجبهة بوسط البلد وأعلن على الملأ إنسحابه منها، بعدها مضى مجدداً إلى منزل مروان وقد عقد العزم على أن لا يتركه، شيء ما في داخله كان يقول له، صدقيك يموت، كسر الباب واندفع إلى الداخل، كان مروان جالساً على كرسيه يتطلع نحو الفراغ، عيناه قصة غائرة تنزف دون أن تنطق بشيء، حمله إلى المستشفى ومنها إلى غرفة العناية المركزة حيث تجمهر حوله الأطباء يتفحصونه، رافضاً للطعام وللكلام وعيناه تنظران إلى ياسين يعاتبانه بأس مدير لا يطاق.
حاول ياسين طويلاً معه وحاول الأطباء، ولكن لم يكن أحد ليردع الموت الذي توغل في خلايا هذا الجسد الهش الضعيف، الحياة عندما تجفّ ينابيعها، تحيط قشرتها الصلبة بكل شيء، صمت مروان يقف على الأعتاب ولا يترك أحداً يمرّ، في ليلة ممطرة من ليالي كانون الثاني/ يناير، مات مروان الناصي".
كان اللقاء الأول بينهما في ليلة الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير عندما حشرا سوياً مع العشرات من الشباب في زنزانة محكمة الجلاء الصغيرة، كانا شبه ملتصقين في الحيز الضئيل يستنشقان سوياً هراء قليلاً لا يكاد يكفي، من يومها لم يفترقا، كان قد تم القبض عليهما من أمام دار القضاء العالي في عشية اليوم الأول للثورة... أمضيا الوقت داخل الزنزانة متلاصقين وكأنهما تربيا سوياً، وأفنيا العر سوياً...
"وتمضي قصتهما معاً... هي القصة السجينة ووقع الأشياء التي لا تنسى، فالقصص التي لم تروَ هي وحدها القصص التي لها نهايات، أما القصص التي تروى فهي التي لا تموت وليس لها نهايات، وكلما حكيت عادت أحداثها لتعيش حياة جديدة في مخيلة آخرين جدد.
القصص التي تحكى تعيش عمرها وتمر من أبوابها الأزمان، تفتح دروب الخيال في الأذهان، ويراها كل مارٍّ بها بعين ذاته، فيطرح تساؤلاته ويصوغها كما مضت به...
تدور أحداث الرواية حول جبهة سياسية قام بتشكيلها مجموعة من الشباب عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير. تتبع الرواي التقلبات السياسية التي حدثت خلال الأعوام التي تلت الثورة والانقسامات التي حلت بالثوار. تتوالى الأحداث لتعبّر عن واقع وأحلام جيل يتنقل ما بين طموحاته والتغيرات المتوالية على الساحة ثم تنتقل نحو المستقبل لترسم شكل ثورة جديدة وجمهوريتهم التي يسعون من أجلها.
تتحول الأحداث نحو ظهور القرد الأحمر في المستقبل كلعبة افتراضية تنتقل إلى الواقع عبر وسائل الاتصال الحديثة وتسطر شكلاً جديداً للصراع السياسي.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".