التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عدنان محمد زرزور |
| قسم: | الرد على العلمانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 211 |
| حجم الملف: | 3.53 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 12 مايو 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 101,534 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذه دراسة تعريفية موجزة، قد يفتقر بعض جوانبها إلى البسط والشرح وذكر الأمثلة والشواهد، ولكنها لا تفتقر إلى الدقة والموضوعية، وإلى غلبة روح البحث العلمي بوجه عام.
والذي يشفع في وضعها بين أيدي القراء أنها كتبت من موقع المصارحة، ومن خلال الرغبة الجادة والصادقة في دعوة أصحاب الفكر القومي في البلاد العربية إلى تأكيد التزامهم بالمضمون الإسلامي للشخصية العربية، أو ممارسة حقهم -على اختلاف أديانهم ومذاهبهم- في العودة إلى هذا المضمون بعد سقوط الاشتراكية، وترنح العلمانية.. وبعد فشل جميع محاولات التعريب والتغرب التي تجاوزت الإسلام، والتي تمت كما هو معلوم تحت شعار التحديث والمعاصرة، ومحاولة اللحاق بركب الأمم المتحضرة أو المتقدمة (في الشرق والغرب) ولهذا فإن النقاط الجديرة بالوقوف أمامها في هذه الدراسة -بوجه خاص- تلك التي تحدثت عن تجاوزات الفكر القومي، والتي تناولت آثار الدعوة إلى العلمانية في البلاد العربية والإسلامية.. تعبيراً عن وجهة نظر المؤلف في المسائل التي قدر أن على دعاة القومية أن يعيدوا فيها النظر.. خصوصاً إذا ذكرنا أن الدعوة إلى العلمانية مشت غالباً في ركاب الفكر القومي، وأن القوميين طالما ربطوا بينها وبين التقدمية في العالم العربي.
وربما كان طرف من أهمية هذه الدراسة يعود إلى بروز الدولة القومية -والروابط القومية- مرة أخرى بعد انهيار الإمبراطورية الروسية، وتفكك بعض "دول" أوروبة الشرقية. كما برزت مثل هذه الدولة والروابط، في حوض البلقان وفي البلاد العربية، بعد انهيار الدولة العثمانية. وإن كان من الجدير بالاعتبار بهذه المناسبة أن الإمبراطورية العثمانية عاشت ستة قرون، في حين أن الاتحاد السوفيتي -أو الإمبراطورية الروسية كما كنا ندعوها منذ سنوات طوال- لم يصمد أكثر من أربع وسبعين سنة، على الرغم من القوة النووية الرادعة وبسط النفوذ الهائل! وفي حين أن الدولة العثمانية ضعفت تدريجياً، وانهارت خلال عقود من الزمان، فإن سقوط الاتحاد السوفياتي كان سريعاً ومباغتاً... ويكاد يكون مسرحياً!! بالإضافة إلى أن العوامل الخارجية لعبت دوراً حاسماً في سقوط الدولة العثمانية (تكالب الدول الأوروبية على الرجل المريض) أكثر مما لعبته في سقوط الاتحاد السوفيتي عشرات المرات! وربما كان هذا السقوط الذي تم على أيدي "الأتباع" الذين بلغوا مرتبة القيادة والزعامة، تعني أتباع المذهب الشيوعي الذي قامت عليه الإمبراطورية، غير مسبوق!
هذا ولم ينسى المؤلف أن يضيف لطبعة الكتاب الجديدة بعض التعديلات والإضافات، في كل من موضوعي الكتاب: القومية والعلمانية. وقد كانت نشأة العلمانية وعمقها التاريخي في المجتمع الأوروبي، ومقولتها في فصل الدين عن الدولة، من أبرز المسائل التي جرى عليها هذا التعديل.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".