التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسن غانم |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر والدراسات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 75 |
| ترتيب الشهرة: | 838,030 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جدتي والضريح والمؤلف لـ 158 كتب أخرى.
أستاذ
قسم علم النفس
الشهادات العلمية:
1980 : درجة البكالوريوس من قسم علم النفس, كلية الاداب, عين شمس, القاهرة , مصــــــــر
1990 : درجة الماجستير من قسم علم النفس, الاداب, عين شمس, القاهرة , مصــــــــر
1997 : درجة الدكتوراة من قسم علم النفس, كلية الأداب, جامعة عين شمس, القاهرة, مصــــــــر
الخبرات السابقة:
1985 - حاليا : كاتب وروائي وقاص, اتحاد الكتاب ونادي القصة, القاهرة, مصــــــــر
1992 - 1997 : معالج أستاذ
قسم علم النفس
الشهادات العلمية:
1980 : درجة البكالوريوس من قسم علم النفس, كلية الاداب, عين شمس, القاهرة , مصــــــــر
1990 : درجة الماجستير من قسم علم النفس, الاداب, عين شمس, القاهرة , مصــــــــر
1997 : درجة الدكتوراة من قسم علم النفس, كلية الأداب, جامعة عين شمس, القاهرة, مصــــــــر
الخبرات السابقة:
1985 - حاليا : كاتب وروائي وقاص, اتحاد الكتاب ونادي القصة, القاهرة, مصــــــــر
1992 - 1997 : معالج نفسي, مستشفى الامل بالدمام, الدمام, المملكة العربية السعودية
1997 - حاليا : استاذ مشارك, جامعة حلوان ـ كلية الاداب ـ قسم علم انلفس, حلوان, مصــــــــر
1998 - حاليا : خبير ومدرب في مجال مكافحة الادمان, صندوق مكافحة الادمان ـ مجلس الوزراء المصري, القاهرة, مصــــــــر
الاهتمامات البحثية:
في مجال علم النفس بصفة عامة
ومجال العلاج النفسي والاكلينيكي بصفة خاصة
وكتابة القصة والتحليل النفسي للأدب
لا أحد يدري بمأساته هل صحيح ما قالته كودية الزار؟ وهل تمرح بداخلة " جنية بغدادية؟ ... هل تريد خطفي وتسليمي أسيراً إلى أهلها؟ هذا ما أصبحت أفكر فيه جيداً ولا أرغب الآن في تقديم أى تفسير مقنع لسر انفتاح أبواب الجحيم ودفعة واحدة الليل أخشاه الظلام أرهبه أموت في جلدي وأنا أتخيل أن جفني سيغمضان لأنني سأسلم نفسي طائعا مختاراً لأصوات أنفجارات مروعة وستتمزق كل البنايات والخيوط الخضراء فى صدري وقلبي وعقلى. سألتصق بالخوف ويحتونيى أحتمي به. سأتحول إلى تمثال من اليأس. الكل يلهو ويمرح وينما ويصحو وأنا أشعر أنني مقهور.. وحيدة في جزيرة وقد تركته آخر سفينة وامل للنجاة النار تلفني كالزوبعة والانفجارات تزازلني وتفتنى إلى آلاف الشظايا ودائما مذعور وحيد مهجور عاجز حتى عن الصراخ وطلب العون من الآخرين اللاهين في نسخ حياتهم والاستمتاع بكل دقيقة من العمر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".