التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | روبرت موزيل |
| قسم: | المرأة الأم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 132 |
| حجم الملف: | 3.07 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 30 أبريل 2008 |
| ترتيب الشهرة: | 190,800 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ثلاث نساء والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
روبرت موزيل (بالألمانية: Robert Musil ). هو كاتب نمساوي ألماني. ولد عام 1880 في كلاغنفورت، ومات عام 1942 في جنيف. درس موزيل في الهيئات التعليمية العسكرية في النمسا هندسة الآلات الميكانيكية، ثم درس فيما بعد الفلسفة وعلم النفس في برلين. وفي الفترة من 1911 حتى 1914 عمل أميناً لمكتبة الجامعة التكنولوجية في فيينا، ثم عمل محرراً في جريدة (ننويه روندشاو) في برلين. وفي الحرب العالمية الأولى كان موزيل ضابطاً. وحتى عام 1922 عمل موظفاً بالحكومة النمساوية، وفي النهاية أصبح كاتباً حراً في برلين وفيينا، وفي عام 1938 هاجر إلى سويسرا حيث مات هناك.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ثلاث نساء الكاتب روبرت موزيل
ظلّ الكاتب النمساوي روبرت موزيل مجهولاً لزمن طويل على الرغم من أنه كان لأعماله الروائية أهميتها كفن أدبي متمايز في حينه إذ أنه اختط خط الرمزية الروائية التي وضع كازيمير اوشمدت، والفرد ووبلن وهاينرش مان بعضاً من ملامحه في بداية هذا القرن، وهذه المجموعة القصصية "ثلاث نساء" تنتمي فنياً إلى مرحلة مبكرة من إبداع المكاتب، بالأخص قصة "تونكا" الطويلة نسبياً، ويعود ذلك إلى أن هذه القصة اعتمدت أسلوب السيرة الذاتية، حيث عرض فيها موزيل تجربته المأساوية مع عشيقته التي أمضى معها أعواماً عديدة، وتركت وفاتها المفاجئة صدمة عنيفة في نفس موزيل وشعوراً بالذنب لم يفارقه طوال حياته.
وهذا ما يفسر لنا إمعان موزيل في استخدام النقد الذاتي الذي يصل إلى حد التجريح، كان موزيل يريد في البدء أن يجعل من هذه القصة رواية، إلا أن خامتها أو بالأحرى صدقها، هو الذي فرض علينا أسلوبها وشكلها النهائي وجعلها في الوقت ذاته مختلفة فنياً من القصتين الأخريين "جريجيا" و"البرتغالية" اللتين تختلفان بدورهما أيضاً من ناحية فنية عن بعضهما.
وأما قصة "جريحيا" فإن موزيل لم يركز حل اهتمامه على الآخر الفنية وحدها، بل على الملامح التجريبية والمغامرة الروحية الداعية التي تسعى إلى إخضاع الميتولوجيا والقناعات الدينية الراسخة في المجتمع إلى أكبر قدر من النقد والرقابة الأدبية، وهو يفعل ذلك لا بصفته مصلحاً اجتماعياً أو عالمياً، برغم شهاداته العلمية العالية، بل كأديب محض، ويمكن القول أن قصص موزيل تخضع إلى نظام دقيق صارم، لا يمكن معرفة مقدماته إلا بعد تفحص كل جملة بمفردها، ليس من ناحية لغوية أو بلاغية صرفية، بل من ناحية جمالية بحت.
هذا الكتاب من تأليف روبرت موزيل
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".