التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد يونس |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر السلسلة: أعلام الفكر العالمي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1980 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 679,505 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تولستوي والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
البروفيسور محمد يونس أستاذ الاقتصاد السابق في جامعة شيتاجونج إحدى الجامعات الكبرى في بنغلاديش، ومؤسس بنك جرامين Grameen Bank، وحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 2006.
ولد محمد يونس عام 1940 في مدينة شيتاجونج Chittagong، التي كانت تعتبر في ذلك الوقت مركزًا تجاريا لمنطقة البنغال الشرقي في شمال شرق الهند، كان والده يعمل صائغًا في المدينة، وهو ما جعله يعيش في سعة من أمره فدفع أبناءه دفعًا إلى بلوغ أعلى المستويات التعليمية، غير أن الأثر الأكبر في حياة يونس كان لأمه "صفية خاتون" التي ما كانت ترد سائلاً فقيرًا يقف ببابهم، والتي تعلّم منها أن الإنسان لا بد أن تكون له رسالة في الحياة.
في عام 1965 حصل على منحة من مؤسسة فولبرايت لدراسة الدكتوراه في جامعة فاندربيلت Vanderbilt بولاية تينيسي الأمريكية، وفي فترة تواجده بالبعثة نشبت حرب تحرير بنجلاديش (باكستان الشرقية سابقا) واستقلالها عن باكستان (أو باكستان الغربية في ذلك الوقت)، وقد أخذ يونس من البداية موقف المساند لبلاده بنجلاديش في الغربة، وكان ضمن الحركة الطلابية البنغالية المؤيدة للاستقلال، التي كان لها دور بارز في تحقيق ذلك في النهاية.
وبعد مشاركته في تلك الحركة عاد إلى بنجلاديش المستقلة حديثا في عام 1972 ليصبح رئيسًا لقسم الاقتصاد في جامعة شيتاجونج، وكان أهالي بنجلاديش يعانون ظروفًا معيشية صعبة، وجاء عام 1974 لتتفاقم معاناة الناس بحدوث مجاعة هلك فيها ما يقرب من مليون ونصف المليون.
وبسبب تفاقم أوضاع الفقراء في بلاده، مضى يحاول إقناع البنك المركزي أو البنوك التجارية بوضع نظام لإقراض الفقراء بدون ضمانات، وهو ما دعا رجال البنوك للسخرية منه ومن أفكاره، زاعمين أن الفقراء ليسوا أهلا للإقراض.
لكنه صمم على أن الفقراء جديرون بالاقتراض، واستطاع بعد ذلك إنشاء بنك جرامين في عام 1979 في بنغلاديش، لإقراض الفقراء بنظام القروض متناهية الصغر التي تساعدهم على القيام بأعمال بسيطة تدر عليهم دخلا معقولا.
وقد حصل على جائزة نوبل للسلام عام 2006
لو دققنا النظر فيما أبدعه العقل البشري من روائع أدبية خالدة، منذ الزمن القديم وحتى الحاضر، لوجدناها ليست بالكثيرة، وإن العباقرة الذين أبدعوا تلك الروائع ليسوا بالجمهرة الغفيرة، بل يكاد أن يكون عددهم محدوداً وحصرهم ممكناً جداً. ويكاد أديب الأرض الروسية-ليف تولستوي، بحثته الضخمة وتقاطيع وجهة الصارمة ولحيته البيضاء الكثة ينتصب شامخاً وسط تلك المجموعة من عمالقة الفن والأدب العالمي بما قدمه من أعمال فنية متميزة ونتاجات أدبية رائعة تضمنتها مجموعة مؤلفاته الكاملة في تسعين مجلداً ضخماً.
هناك العديد من الأدباء الذين كتبوا أعمالاً أدبية وانتهوا بمجرد انتقالهم إلى الحياة الأخرى، أو حتى قبل ذلك واستحالت كتبهم إلى مجرد زينة في المكتبات الخاصة، لا تقرأ إلا لماماً لا يتذكرهم النقد إلا في القليل النادر. ليق تولستوي ليس من هذه الفئة، بل يكاد أن يكون على رأس الفئة التي لا تستطيع النقد العالمي أن ينساها مطلقاُ، ونجد اسمه يتردد بشك مستمر وبكل لغات العالم تقريباً على اختلافها. ونرى أعماله تناقش من قبل كل نقاد العالم، بغض النظر عن منطلقاتهم الفكرية ومواقعهم الطبقية ومواقفهم المبدئية ومشاربهم الفنية.
ما هو السر الذي يجعل هذه الكثرة من أدباء ونقاد العالم، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، تردد اسم تولستوي باستمرار؟ ما هو السبب الذي يدفع بدور النشر والصحافة العالمية إلى تكرار الحديث عنه فنادراُ ما يمر يوم دون ينشر كتاب أو بحث أو مقالة أو ترجمة أو عليه أو عنه؟ ما هو الدافع الذي يدفع القارئ في كل أرجاء المعمورة إلى الإقبال على قراءة تولتسوي والاهتمام بما يكتب عنه.
إن السر واضح والأسباب والدوافع معروفة. فما من أديب إلا ويجد عند تولستوي المعين الفني الذي يستقي منه، وما من ناقد إلا ويعثر في تولستوي على المادة الغزيرة التي يعالجها، وما من قارئ إلا ويرى في تولستوي كلا أو بعضاً من روحه وأفكاره وأحاسيسه. لقد نشرت العديد من الدراسات عن تولستوي وتناولته الكثير من الأبحاث والكتب ومع كل ذلك فلا يزال الحوار عنه ساخناً والجدل حوله حاداً، ولا تزال هناك بعض من جوانب أدبه الغزير غير مكتشفة لذا جاء هذا البحث الذي لا يطمح إلا لتسليط بعض الضوء على البعض من جوانب حياته ونتاجاته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".