التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | موريس ميرلو بونتى |
| قسم: | الفلسفة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة السلسلة: زدني علماً |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 292 |
| حجم الملف: | 3.88 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 13 أكتوبر 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 419,516 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يقدم الفيلسوف الفرنسي المعاصر والذي يعد من أقطاب الفلسفة الوجودية الفرنسية "موريس ميرلوبنتي" في كتابه الذائع الصيت "تقريظ الفلسفة" رؤية فلسفية يجدد فيها الفكر الفلسفي إنطلاقاً من الفلسفة الفينومينولوجية متأثراً بأطروحات مؤسسها "هوسرل" التي كان لها تأثيرها البالغ على فلسفة "ميرلوبنتي" فيما يتعلق بالتركيز على بعد الإدراك الحسي في علاقة الإنسان بالعالم، فهو يرى بأن العالم هو هذا الذي ندركه، كما أنه ليس موضوعاً وإنما هو مجال تتجلى فيه افكار الإنسان وتتحقق فيه إدراكاته الحسية، وما دام الإنسان موجوداً في هذا العالم فهو يتعرف على نفسه داخله والحقيقة التي يبحث عنها هي جزء من هذا العالم والعمل على إعادة النظر فيه، بالإضافة إلى ذلك فالعالم له معنى وما على الإنسان إلا أن يتوصل إلى وصف ذلك المعنى، كما أن فهم العالم والتوصل إلى معناه يقتضي منا تجاوز ثنائية الذات والموضوع، وكذلك تجاوز تلك التفرقة التي أقامها "سارتر" بين الوجود في ذاته والوجود لذاته.
تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه مناظرة بين فكر ميرلوبنتي والفلاسفة الوجوديين، فمثلاً هو يشترك مع معظم الفلاسفة في اعتبار الحرية هي جوهر الوجود الإنساني على الرغم من إجرائه بعض التعديلات على موضوع الحرية للتخفيف من اطلاقيّتها. فالإنسان باعتباره كائناً واعياً ومسؤولاً عن وعيه فهو يستطيع الإنفصال عن الواقع بفعل تلك الحرية التي تشكل جوهر وجوده،ـ وبالتالي يستطيع تجاوز كل الحدود التي تقف في طريقه، لكن في هذا النص نجد أن ميرلوبنتي لا يتفق مع "سارتر" بأن حرية الإنسان هي حرية مطلقة، لأن من شأن ذلك برأيه أن يجعلنا نغفل إلتزامات الإنسان، فلا حرية بدون إلتزام، وما دام الإنسان يعيش في العالم ومع الآخرين فلا بد أن يمارس حريته في نطاق الشروط التي يضعها هذا الوجود، وهذا لا يعتبر حداً لحرياتنا بل أن ذات الإنسان تتفاعل بصورة مستمرة مع الذوات الأخرى بما يحفظ لكل واحدة منها خصوصياتها وبالتالي حرياتها في التصرف والإختيار ضمن هذا التفاعل. كما قسم الكتاب إلى عدة محاور ومقدمة عامة عن الفلسفة والفيلسوف ودورهما يقول كيركفارد في هذا الصدد بأنها "علاقة مطلقة" بينها وبيننا – يقصد الفلاسفة – إلى أن يضع الفيلسوف، هو هذه الحركة التي تقود مجدداً باستمرار من المعرفة إلى الجهل، ومن الجهل إلى المعرفة، ونوع من السكون في هذه الحركة ...
أما المحور الأول فهو عبارة عن دراسات فلسفية "حول ظهورية الكلام – اللغة" وفيها دراسة لـ "هوسرل" ومسألة اللغة، أما المحور الثاني فيسلط الأضواء على "الفيلسوف وعلم الإجتماع" وفيه دراسة عن "موسى" إلى "كلود ليفي ستراوس"، ويأتي المحور الثالث بعنوان "الفيلسوف وظله وفيه مناقشة لفكر "برغسون" و "إنيشتاين وأزمة العقل" و "قراءة لـ "فونتاني". وأخيراً ملاحظة حول "ميكافيلي".
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".