التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | أيريس مردوخ |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآداب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 367 |
| حجم الملف: | 4.71 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 11 يونيو 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 186,838 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تحت الشبكة والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
تعتبر الكاتبة "إيريس مردوخ" من أهم الكتاب البريطانيين في القرن العشرين.
وهي من الكتاب الذين اتصفوا بغزارة الإنتاج، إذ أصدرت ست وعشرين رواية وأربعة كتب عن الفلسفة وخمس مسرحيات وديوان قصائد ومجموعة من المقالات القيمة، وذلك قبل إصابتها بمرض الزهايمر في منتصف التسعينات.
كما حازت على العديد من الجوائز الأدبية، أهمها جائزة بوكر وهي عن روايتها «البحر ..
البحر» وذلك في عام 1978.
ولدت مردوخ في دبلن عاصمة أيرلندا في 15 يوليو عام 1919، وهي الابنة الوحيدة لأب انجليزي خدم في الحرب العالمية الأولى كفارس ثم عمل موظفا حكوميا، وأم أيرلندية تدربت على الغناء الأوبرالي قبل زواجها.
وساهم حب الوالدين للفن والأدب في رعاية موهبة إيريس الأدبية منذ الطفولة حيث بدأت الكتابة حينما كانت في التاسعة من عمرها.
في مرحلة طفولتها انتقلت العائلة إلى لندن، وتفوقت إيريس في دراستها للآداب الكلاسيكية، وانضمت لفترة وجيزة إلى الحزب الشيوعي الذي سرعان ما أثار خيبتها.
كما عملت بعد تخرجها مع هيئة الأمم المتحدة في كل من مخيم اللاجئين في بلجيكا ثم النمسا ضمن برنامج إعادة التأهيل.
وحينما وجدت نفسها عاطلة عن العمل بعد ذلك قررت في عام 1947 دراسة الفلسفة في كامبردج بإشراف الفيلسوف الكبير لودفيغ ويتغنستاين، ومما لا شك فيه أن دراستها للفلسفة قد ساهمت في صقل موهبتها سواء كمفكرة أو روائية.
"تحت الشبكة" هي العمل الروائي الأول للكاتبة البريطانية أيريس مردوخ صدرت الرواية في العام (1945) وتجيب على الأسئلة التي طرحتها مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية. لكن، ومع التقدم في قراءة الرواية، سرعان ما تكتشف صعوبة الإجابة على اسئلة الحرب، لتشهد مع الكاتبة العالم الداخلي للإنسان المعاصر وصراعه مع ما استجد. وهو ما تعبر عنه مردوخ بالقول: " في نظري الرواية التقليدية هي أشبه بالمركبة الكبيرة جداً والرحبة جداً والمرنة جداً والعميقة جداً، فيها نشعر بالراحة وفيها نستطيع أن نفعل ما نشاء .. ولعل بطل روايتها هذه، "جاك" الذي يطل كشخص إيرلندي مقتلع في مجتمع غريب عنه هو مجتمع "لندن" خير مثال على ما افرزته مرحلة الحرب الثانية من آثار على الشخصية الإنسانية والحالة النفسية للأفراد، فهو وعلى ما يبدو في الرواية إنسان يؤثر الكلام والإنغلاق على النفس، ويفضل أن يقدم نفسه كـ "مفكر مدرك بالحدس" على أنه شخص مضطرب وقلق وغير منسجم مع المجتمع الذي يعيش وسطه، ولهذا اعتبر النقاد أن رواية "تحت الشبكة" انجلت عن تأثير كبير بأدب جان بول سارتر، ذلك أن المواقف التي تتخلل الرواية هي أقرب إلى امتحان متواصل للبطل إزاء ما هو مقدر له من مواجهة مسؤولية الإختيار، حتى بدت الرواية بمثابة تحليل نفسي لمشاعر وتناقضات وحوارات البطل وكيفية تعامله مع الحياة الواقعية التي يحياها الآخرون ...
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".