التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف السودا |
| قسم: | اسرائيل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهار للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 260 |
| ترتيب الشهرة: | 529,855 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كلمة "فينيقيا" ومنها "فينيقي" أقحمت في تاريخ لبنان القديم فأحدثت إلتباساً أدى إلى الإعتقاد أن فينيقيا وفينيقي شيء ولبنان شيء آخر، والواقع أن هذه الكلمة ليست اسم مدينة أو بلاد، ولا هي اسم قبيلة أو شعب لكي تصلح أساساً للإنتساب، إنما هي صفة في اللغة الإغريقية تعني "أحمر"، وقد أطلق قدامى الإغريق (في الغرب) هذه الصفة على السفن والملاحين والتجار القادمين إليهم من لبنان.
إلا أن أحداً في الشرق لم يكن يستعمل هذه الكلمة، بل كان الجميع في مصر وسوريقا وما بين النهرين يقولون - على ما تثبته الحفريات "لبنان"، إذا كانوا يعنون البلاد، ويقولون جبيل، صيدا، صور أو "جبيليون" و"صيدونيون" و"صوريون" إذا قصدوا الإشارة بالتخصيص إلى مدن جبيل وصيدا وصور أو إلى سكانها، وكان المصريون يسمون السفن "مراكب جبلة"، أي جبيل، ولم ترد عندهم يوماً كلمة فينيقياً او فينيقيين.
هذا وقد اختلف المؤرخون حول تحديد منشأ الفينيقيين أي اللبنانيين ولا يزالون مختلفين، والجواب أن لبنان كان أهلاً بالسكان منذ عشرات الألوف من السنين، كما أثبتت الحفريات، أخصها حفريات جبيل القائمة على اثنتي عشرة طبقة متراكمة، وحفريات إنطلياس التي كشفت عن هيكل الصبي الذي يرجع تاريخه إلى خمسة وثلاثين ألف سنة ق.م.
أما قضية العنصر، فليس في العالم بلد واحد صفا عنصره في أي مزيج أو إختلاط، والوطن يشمل مع التاريخ والتقاليد العنصر واللغة، التربة والسماء والماء والهواء، أي العوامل الطبيعية التي تؤثر على تطور الشعوب، هذه البقعة التي اسمها لبنان، ومعناه البياض المستوحى من الثلج المكلل هامته، قامت قبل التاريخ المدون ولا تزال، ولها تراث مستمر لم تستطع طمسه عاديات الزمن.
بعد هذه اللمحة التمهيدية التاريخية حول منشأ لبنان وفينيقيا يتابع الكاتب المراحل التاريخية التي تعاقبت على لبنان، ومدى تأثير اللبناني وإسهامه في بناء حضارة الإنسان، مستعرضاً الأساطير اللبنانية (أسطورة أدونيس وعشتروت)، ثم تاريخ لبنان في عهدي الرومان والبيزنطيين ثم أبّان الفتح العربي والغزو الصليبي وأثناء عهد المماليك، ليستعرض من ثم تاريخ لبنان الحديث المستهل مع فترة حكم الأمير فخر الدين الثاني الكبير، وما جرى مع إنتقال الإمارة إلى الشهابيين وعهد القائمقاميتين، ثم الأحداث وتطوراتها فيما بعد متطرقاً إلى الحديث عن لبنان الأساسي وقرارات الدول والإقطاعات في العهد العثماني وقبله وعن لبنان الإداري وبروتوكول 1912، والوضع الدولي قبل الحرب، ليتناول من ثم لبنان في القانون الدولي العام ثم تاريخ لبنان من الإنتداب الفرنسي إلى الإستقلال وشمل ذلك الحديث من إتفاقية سايكس بيكو والجيش التركي يحتل لبنان والتصريح الإنكليزي الفرنسي 1918 وأخيراً دار الحديث عن لبنان الإداري.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".