التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | فتحي حسين عامر |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | العربي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789773191931 |
| تاريخ الإصدار: | 16 مارس 2014 |
| الصفحات: | 661 |
| حجم الملف: | 17.67 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 29 يناير 2008 |
| ترتيب الشهرة: | 45,559 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لكل أمة تاريخها الصحفى ترى من خلاله حياتها السياسية والإجتماعية، تتأمل فى مجرى أحداثه إذا ما أرادت أن تدرك مفهوم قيمة جهدها البشرى.. بهذه الكلمات الموجزة عبر المؤرخ الدكتور "شمس الدين الرفاعى" عن تاريخ الصحافة العربية.
فقد شهد القرن الخامس عشر ثورة عظيمة فى رسائل نشر المعلومات وتداولها، لا سيما بعد توصل العالم الألمانى "جوتنبرج" فى منتصف القرن الخامس عشر عام 1456 إلى إختارع المطبعة وما تلاها من تطور وإنتشار للصحافة العالمية والدولية، وفى حوالى على 1465 بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، وفى القرنين السابع عشر والثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالإنتشار فى أوربا وأمريكا وأصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها، وقد كانت الثورة الفرنسية حافز لظهور الصحافة الحديثة، كما كانت لندن مهدآ لذلك، فى عام 1702 ظهرت فى لندن صحيفة "الديلى كوران" أولى الصحف اليومية فى العالم، أما صحيفة "التايمز" فقد أسست فى 1788، وفى عام 1805 ظهرت صحيفة "الكوريية"، وفى عام 1814 استخدمت آلات الطباعة البخارية لطباعه صحيفة التايمز اللندنية، وكل ذلك أسدل بغطائه على الصحافة العربية، رغم أن انتقال الطباعة والمطبعة إلى عالمنا العربى جاء بعد قرنين من اختراع جوتنبرج للمطبعة، حيث بدأت الصحافة العربية فى الظهور على أرض الواقع منذ العقد الثانى من القرن التاسع عشر، حينما أصدر الوالى "داوود باشا" أول جريدة عربية فى بغداد اسمها "جورنال عراق"، باللغتين العربية والتركية، وذلك عام 1816، بعده ومع الحملة الفرنسية على مصر عام 1798 بقيادة نابليون بونابرت، صدرت فى القاهرة صحيفتين باللغه الفرنسية، وفى عام 1828 أصدر محمد على باشا صحيفة رسمية باسم جريدة "الوقائع المصرية"، وفى عام 1867 صدرت فى دمشق جريدة سوريا، وعام 1865 صدرت جريدة الفرات فى حلب بسوريا وبعدها صدرت فى حلب جريدة الشبهاء، وفى عام 1885 أصدر "رزق الله حسون" فى اسطنبول جريدة عربية أهلية باسم "مرآة الاحوال العربية"، وفى الجزائر صدرت جريدة "المبشر" عام 1847 وكانت جريدة رسمية فرنسية، ثم صدرت جريدة "كوكب أفريقيا" عام 1907 وكانت أول جريدة عربية يصدرها جزائري، وفى لبنان صدرت جريدة "حديقة الاخبار" عام 1858، تم تبعها العديد من الصحف منها "نفير سوريا والبشير"، وحاليا تصدر جريدة "النهار والأنوار" والعديد من الصحف والمجلات الاخري، وفى ليبيا صدرت أول "جريدة طرابلس الغرب" عام 1866، وخلال هذا الكتاب نحاول أن نعرض تاريخ الصحافة فى عدد كبير من الدول العربية وارزها هذه الصحف ومدي تأثيرها على الشعوب العربية التى تطمح دوما ال تغيير شتى مناحى حياتها وأوطائها الى الأفضل دائمآ..
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".